الفصل التاسع والثلاثون

ناصيف المعلوف

هو ناصيف بن إلياس منعم المعلوف، وُلد في قرية زبوغة في ٢٠ آذار (مارس) سنة ١٨٢٣م، ومال منذ نعومة أظفاره إلى العلوم، وشغف بها؛ لأنه كان وهو صغير يرافق والده إلى دار الأمير بشير الشهابي الكبير. وكان مجلسه حافلًا بالشعراء والعلماء؛ كالشيخ ناصيف اليازجي، وبطرس كرامة، والشيخ رشيد الدحداح، وغيرهم، فكان الأمير وأولاده يقولون لوالده: «علم ناصيف فنظمه في سلك كتبة هذا الديوان»، وهو يسمع مقالهم فيزداد رغبة، فتلقى مبادئ العلوم على أحد الكهنة في دير القديس سمعان العمودي. واتصل بالطيب الذكر المطران أغابيوس الرياشي، فكان يكتب له لحسن خطه وإنشائه، فأتم بعض علومه على الخوري أغابيوس البنا في بيروت. واتصل ببعض علماء عصره، ودرس مبادئ اللغتين الفرنسية والإيطالية على بعض المرسلين، ومال إلى توسيع معارفه، وحدَّثته نفسه بالسفر؛ ولا سيما بعد أن انقطع حبل آماله لخروج الأمير بشير الكبير من سورية.
figure
ناصيف المعلوف ١٨٢٣–١٨٦٥م.

وفي تلك الأثناء قَدِم التاجر المشهور يوحنا العرقتنجي من مدينة أزمير لترويج تجارته في بيروت؛ إذ كانت قد بدأت حياتها التجارية، فكان يختلف إلى الدار الأسقفية لزيارة السيد أغابيوس صديق نسيبه الطيب الذِّكْر المطران باسيليوس العرقتنجي مطران حلب، فصادقه ناصيف، وعرف منه ترقي أزمير العلمي، فرغَّبه في السفر معه، ولما كان اليوم التاسع عشر من آيار (مايو) سنة ١٨٤٣م أبحرا من بيروت إلى أزمير، وكانت المدينة الثانية في عمرانها بين مدن الممالك المحروسة، وعدد سكانها نحو مائة ألف نفس، وأكثر أبنيتها خشبية. ولما وصلاها اتخذ يوحنا ناصيف مدرِّسًا لأولاده العربية والفرنسية، واعتمد عليه بإدارة شئونه التجارية لمهارته في فن الحساب، فاغتنم ناصيف الفرصة لاستزادة علومه، فدخل مدرسة إخوة التعليم المسيحي سنة ١٨٤٤م، ومارس الفرنسية والتركية.

وسنة ١٨٤٥م انتظم في سلك أساتذة اللغات الشرقية في مدرسة البروباغندة التي كانت بإدارة الآباء العازاريين، وكانت له رغبة شديدة بتحصيل اللغات، فأتقن التركية والإنكليزية واليونانية الحديثة فوق ما كان يعرفه منها، وأكبَّ على التأليف في بعضها، فنال منزلة لدى العلماء ورؤساء تلك المدرسة، فأثنوا عليه كثيرًا؛ ولا سيما الأب أوجان بورة رئيسها الشهير، فإنه أثنى مرارًا على براعته وحسن أسلوبه في التدريس، وبقي ناصيف زهاء عشر سنوات يلقن العلوم ويضع بعض التآليف، وقد زار بأثنائها الآستانة العلية وباريس ولندن وغيرها من عواصم أوروبا ومدنها.

وفي صيف سنة ١٨٤٨م اغتنم فرصة العطلة المدرسية ورافق بعض السياح الأوروبيين القادمين إلى سورية لتفقد آثارها، وجاء مسقط رأسه زبوغة في شهر تموز، فشاهد أسرته ثم ذهب إلى زحلة لملاقاتهم يوم الثلاثاء في ٢٧ منه، وفيها بلغهم أن الهواء الأصفر تفشى في حلب قادمًا من مصر. ويوم الخميس في ٢٩ منه كانت الأسر الكثيرة من دمشق تتقاطر إلى زحلة هربًا من الوباء، فذهب ناصيف مع رفاقه إلى بعلبك، وعادوا بسرعة إلى بيروت، وبرحوها قاصدين أزمير، فما وصلوها حتى بلغهم أن الوباء تفشى في بيروت في منتصف آب، ومنذ ذاك الحين اختبر ناصيف بنفسه حاجة السياح إلى معرفة اللغات الشرقية، فشرع في وضع بعض المؤلفات باللغات التي أتقنها، واشتهر بتضلعه بالشرقية منها.

ولما ذاعت معارفه في أنحاء الممالك المحروسة واتصلت بأوروبا، استقدمه إليه اللورد ركلن (L. raglan) قائد الجيوش المتحدة في حرب الدولة العلية وروسية، فلبى طلبه مستأذنًا الدولة العلية، ورافقه في أسفاره في أول آب (أغسطس) سنة ١٨٥٥م، وبقي إلى ٣٠ أيلول (سبتمبر) من السنة التالية بمهنة ترجمان، فشهد الوقائع الكبيرة، وكان يدرِّس الضباط اللغة التركية، وأظهر إخلاصه لدولتنا العثمانية العلية.

وفي سنة ١٨٥٦م ذهب إلى مدينة لندن، فنال لدى كبار علمائها مقامًا رفيعًا، ونظَمته جمعية الأثينيوم العلمية في سلك أعضائها، فشكر لهم حفاوتهم هذه برسالة مؤرخة في آب سنة ١٨٥٧م، لا تزال نسخة منها في مكتبتنا. وبقي في عاصمة الإنكليز إلى شهر تشرين الأول (أكتوبر) من تلك السنة، فبرحها إلى مدينة بخارست حاضرة بلاد رومانيا، وانضم إلى السير هنري بلوير معتمد إنكلترا، وظل في خدمته، ثم رافقه إلى الآستانة العلية في حزيران (يونية) سنة ١٨٥٨م، وكان ترجمانًا له يدرِّسه اللغة التركية، فأهدى إليه معجمه التركي الفرنسي.

وفي العام التالي بينما كان يتأهب للسفر إلى بر الأناضول قنصلًا للدولة الإنكليزية فيها، فرغ منصب الترجمان الأول لقنصلية إنكلترا في أزمير ففضله على منصبه الأول لأسباب صحية، وناله برخصة الدولة العلية، وباشر القيام به في شهر أيار (مايو)، فخدمه خدمة أكسبته رضى هاتين الدولتين وغيرهما من الدول الشرقية والغربية. وكان مع انهماكه بهذا المنصب مُكِبًّا على التأليف وتصحيح المطبوع من مؤلفاته بجلَد غريب، حتى كثيرًا ما كان يستنسخها بخط يده مرتين أو ثلاثًا. وفي أول تشرين الأول سنة ١٨٦٣م نشر بعض علماء عصره سيرته باللغة الفرنسية في جريدة رائد الشرق (Courrier D' Orient)، ثم طبعت على حِدَةٍ في ١٩ صفحة.

وبقي مثابرًا على العمل والتأليف إلى أن تفشى الهواء الأصفر في مصر وسورية، واتصل بأزمير، فأشار عليه الأطباء أن يبرحها إلى أوروبا ترويحًا للنفس، فشخص إلى بعض عواصمها حتى انقطع دابر الوباء، فعاد إلى أزمير مريضًا واصطاف في قرية كوتجة من ضواحيها، فتوفي في ١٤ أيار (مايو) سنة ١٨٦٥م غريبًا عزيبًا، فنقل إلى أزمير، ودفن في كنيسة الآباء اللعازاريين بضريح خاص، وقد أرَّختُ وفاته بقولي الذي كتب تحت رسمه الفوتوغرافي:

فقيد بني المعلوف ناصيف منعمٌ
ولكن لأهليهِ وللعلم تكديرُ
ونفس أديب العصر كالشمس أرَّخت
فمطلعها لبنان والغرب أزميرُ

وكان رَبْعة القوام إلى الطول، رقيق الجسم، أبيض اللون، يضرب لونه إلى السُّمرة، خفيف الشعر، لطيف المنظر، حلو الحديث، وقد نال لدى معاصريه شهرة ذائعة، أما إخلاصه لدولتنا العلية — أيدها الله — فأشهر من أن يذكر؛ إذ كافأتْه بالوسام المجيدي الخامس ببراءة سلطانية في أواسط ذي القعدة سنة ١٢٧٢ﻫ/١٨٥٥م، وتنازل ساكن الجنان السلطان عبد الحميد خان فقبل هدية تآليفه، وانتظم في سلك أعضاء جمعية العلوم والآداب التركية (انجمن دانش) التي أنشئت في الآستانة سنة ١٨٥١م، وفي الجمعيتين الآسيويتين الفرنسية والبريطانية، وأتقن من اللغات العربية والتركية والفارسية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية واليونانية، وألَّف في جميعها.

وأهداه المغفور له ناصر الدين شاه العجم وسام الأسد والشمس (شير خورشيد) من الطبقة الرابعة ببراءة مؤرخة في ربيع الآخر سنة ١٢٧٦ﻫ/١٨٥٩م، وفتحت جرائد الممالك المحروسة العربية والتركية والأرمنية أبوابها لملاقاته وتقريظ مؤلفاته والثناء عليه. وتكرر اسمه في الجرائد الأوروبية ومجلاتها؛ ولا سيما في باريس ولندن وبخارست ومالطة، ولقبته بالعالم المتضلع باللغات الشرقية، وبالمستشرق الشهير الذائع الشهرة، ليس في الممالك المحروسة فقط، بل في عواصم أوروبا أيضًا، وقال غرسان دي ناسي من مشاهير علماء فرنسا: «إن تآليف ناصيف المعلوف تنطق بسعة معارفه واجتهاده».

ولما أعاد الطَّبَّاع ميزونوف في باريس طبع معجمه الفرنسي التركي الذي طبع أولًا في أزمير سنة ١٨٤٩م، تولى مراجعة مسوداته العلَّامة أوبيشيني، فصدَّره بمقدمة بيَّن فيها فضل الكتاب، وأفاض في وصف صاحبه، وتوسع في إظهار مزاياه ومؤلفاته؛ ولا سيما سهولة طريقته ووضوح عبارته وتضلعه باللغات الشرقية، وأعظم هذه الشهادات ما قاله المسيو بيانكي — وكان أول من عني من المستشرقين في وضع معجم فرنسي تركي طبعه سنة ١٨٣١م، فأحرز رواجًا مذكورًا في أوروبا، وبقي نسيج وحده فيها إلى أن نشأ ناصيف فوضع معجمه، واحتذى طريقة بيانكي وتوسع في ذكر المصطلحات اللغوية للفنون والآداب والعلوم، فنال رضى العلماء؛ ولا سيما بعدما جدد وأعاد النظر فيه — قال بيانكي في كتاب أرسله من باريس إلى المترجم سنة ١٨٥٤م أثنى فيه على تأليفه؛ وخصوصًا على كتابه الفوائد الشرقية: «فأنت أول شرقي يشتغل بهذه الأعمال؛ لأن مؤلفاتك الكثيرة النافعة قد ساعدت على تقدم الدروس العربية والتركية والفارسية … إلخ»، وكتب إليه مثل ذلك العلامة الفرنسي رينو (J. Reinaud) وغيره من كبار العلماء.
ومما هو جدير بالذكر ما كتبه بعضهم في مقدمة إغراماطيقه التركي الفرنسي المطبوع في باريس سنة ١٨٦٢م، نقتطف من قوله ما تعريبه: «إن الكتب الكثيرة التي مثَّلها الموسيو معلوف بالطبع قوبلت جميعها بحفاوة، وأنالته شهرة واسعة، فبينما كان يشتغل بتدريس التركية في مدرسة البروباغندة الفرنسية في أزمير، وبرئاسة كتابة (باش كاتب) قومندان الفرسان العثمانيين وبأعباء الترجمان الأول لقنصلية إنكلترا في أزمير، ما انقطع قط عن سعيه في نشر تآليفه التي سهلت درس اللغات الشرقية على الأوروبيين؛ ولا سيما التركية منها، كيف لا وأنه في مطاوي اثنتي عشرة سنة فقط ألَّف ومثَّل بالطبع أكثر من خمسة وعشرين مصنفًا، كانت مرشدًا للسياح في الشرق، ومرجعًا لعلماء الاشتقاق»، إلى أن قال:

إن المؤلفين لم يعثروا حتى الآن على أسلوب أسهل وأكمل من الأسلوب الذي ابتكره المسيو معلوف؛ فإنه بعد أن يشرح القواعد بإيضاح يمرِّن الطلاب بمحاورات وأمثلة من مألوف الرسالات، وذلك بلا نكير من أسدِّ الطرق وأقوم المناهج للتوصل إلى إتقان التكلم بكل لغة … إلخ. ا.ﻫ.

أما تآليفه التي طبعت فهي وفقًا لبرنامج مكتبة ميزونوف في باريس سنة ١٩٠٠م وغيرها مع ما وجد منها في المتحف البريطاني، ومكتبة الآباء اليسوعيين الشرقية، ومكتبة المدرسة الكلية السورية في بيروت كما يأتي:
  • (١)

    مفتاح اللغة التركية: طبع في أزمير سنة ١٨٤٦م.

  • (٢)

    محاورات فرنسية وعربية وإنكليزية: في أزمير سنة ١٨٤٦م.

  • (٣)

    محاورات فرنسية وتركية: أزمير سنة ١٨٤٧م.

  • (٤)

    تمارين تركية: الآستانة سنة ١٨٤٧م.

  • (٥)

    محاورات تركية وعربية باللغة العامية: الآستانة سنة ١٨٤٧م.

  • (٦)

    فكاهات شرقية بالتركية لنصر الدين خوجة: أزمير ١٨٤٧م، والآستانة ١٨٥٩م.

  • (٧)

    مجموع جديد لجمل ومحاورات بالفرنسية والتركية: أزمير ١٨٤٩م.

  • (٨)

    مبادئ القراءة بالعربية والتركية والفارسية: أزمير ١٨٤٩م.

  • (٩)

    معجم بالفرنسية والتركية: طبع أولًا في أزمير سنة ١٨٤٩م، وثانية في باريس سنة ١٨٥٦م، وثالثة في باريس في مجلدين بعد تنقيحه وإضافة أكثر من ستة آلاف كلمة جديدة إليه؛ من علمية وفنية وصناعية وتجارية وسياسية وحقوقية سنة ١٨٦٣م، وقد قدمه للسير بلوير كما مرَّ.

  • (١٠)

    محاورات ومنتخبات تاريخية وقصصية مختصرة بالتركية والفرنسية: أزمير ١٨٥٠م.

  • (١١)

    الوادي الطيب بالتركية والعربية: أزمير ١٨٥١م.

  • (١٢)

    مختصر الجغرافية القديمة والحديثة: أزمير ١٨٥١م.

  • (١٣)

    كتاب المراسلات التركية (إنشائي جديد): الآستانة ١٨٥٢م.

  • (١٤)

    مختصر التاريخ العثماني بالفرنسية: أزمير سنة ١٨٥٢م.

  • (١٥)

    دليل المحادثات بالتركية والعربية والفارسية: أزمير ١٨٥٣م.

  • (١٦)

    محاورات بالتركية والفرنسية وبالفرنسية والتركية: أزمير ١٨٥٤م.

  • (١٧)

    فوائد شرقية في اللغات التركية والعربية والفارسية: أزمير ١٨٥٤م.

  • (١٨)

    الهجاء العثماني: طبع أولًا في أزمير ١٨٥٤م، وثانية في باريس ١٨٦٣م.

  • (١٩)

    المخاطبات المعلوفية بالتركية والعربية: الآستانة ١٨٥٦م.

  • (٢٠)

    دليل المحادثات باللغات الخمس؛ الإيطالية واليونانية والتركية والفرنسية والإنكليزية: طبع مرتين في باريس سنة ١٧٥٧ و١٨٨٠م.

  • (٢١)

    دليل المحادثات باللغات الأربع؛ الفرنسية واليونانية الحديثة والإنكليزية والتركية: طبع ثلاثًا في باريس سنة ١٨٥٩ و١٨٦٣ و١٨٨٠م.

  • (٢٢)

    دليل المحادثات باللغات الأربع؛ الإيطالية والتركية والفرنسية والإنكليزية: باريس سنة ١٨٥٩م.

  • (٢٣)

    دليل المحادثات باللغتين الإنكليزية والتركية: طبع مرتين في باريس ١٨٥٩ و١٨٨٠م.

  • (٢٤)

    دليل المحادثات باللغات الثلاث؛ الإنكليزية والفرنسية والتركية: طبع في باريس مرتين سنة ١٨٦٠ و١٨٨٠م.

  • (٢٥)
    غرامطيق اللغة التركية بالعربية: طبع في باريس سنة ١٨٦٢م، ثم ١٨٨٩م بعد أن نظر فيه المسيو كليمان هوارت (C. Huart)، ترجمان السفارة الروسية الثاني في الآستانة العلية قبلًا، ومدرس في مدرسة اللغات الشرقية حالًا، وهو مصنف كتاب تاريخ آداب اللغة العربية بالفرنسية.
  • (٢٦)

    معجم تركي وفرنسي بمجلد واحد: باريس سنة ١٨٦٣ و١٨٦٧م.

  • (٢٧)

    دليل المحادثات باللغات الثلاث؛ الفرنسية والإنكليزية والعربية: طبع في باريس سنة ١٨٦٢م، ثم سنة ١٨٨٠ فيها.

هذا وهناك مؤلفات له لم نعثر على أسمائها وزمن طبعها؛ أخصها نقل حكايات باركن (Berquin) من الفرنسية إلى التركية، وما رواه صاحب راشد سورية في الصفحة ٨٠، ولعله الجغرافية التي وصفت بعدد ١٢، فضلًا عما بقي مخطوطًا.
وهاك بعض ألقابه المطبوعة تحت اسمه في الغراماطيق التركي المطبوع في باريس سنة ١٨٦٢م، وفي بعض مؤلفاته الأخرى كالمعجم الفرنسي التركي المطبوع في باريس سنة ١٨٥٦م؛ وهي:

أستاذ اللغات الشرقية، وعضو الجمعية الآسيوية في باريس، وواضع التآليف الكثيرة بالتركية والعربية والفارسية والفرنسية وغيرها، المؤذنة بنشرها جمعية العلوم والآداب الملكية في الآستانة العلية، وكاتم أسرار وترجمان قومندان الفرسان الإنكليزيين العثمانيين، وممتحن الضباط الإنكليزيين باللغات الشرقية ومدرِّسهم اللغة التركية، والترجمان الأول لقنصلية بريطانية في أزمير، وعضو الجمعية الآسيوية الملكية البريطانية العظمى وأيرلاندة، وناقل الوسام المجيدي العثماني ووسام الأسد والشمس الإيراني … إلخ.

عن دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠