الرسالة السادسة والسبعون

١٥ نوفمبر
أشكر بإخلاصٍ لصديقي نصيحته الرقيقة، وخصوصًا لمحاولاته الكريمة كي يُصلِح من مركزي، ولكن لِمَ هذا العناء الذي لا يُجدِي؟ اتركني لنفسي، أنا تاعس، ولكنني لا أزال أستطيع تحمُّل آلامي.١
١  تتناول تتمة هذه الرسالة آراءً في الدين والانتحار؛ ولذا ضُرِب عنها الصفح.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠