افتتاح

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ.

والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

أحمده حمدًا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، وأستعينه استعانة مَن لا حول له ولا قوة إلا به، وأستهديه بهداه الذي لا يضلُّ مَن أنعم به عليه، وأستغفره لما أزْلَفْتُ.١ وأخَّرت، استغفار من يُقر بعبوديته، ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه إلا هو.٢
وأُصلِّي وأُسلِّم على من كان خيرته المصطفى لوحيه، المنتخَب لرسالته، المفضَّل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته، المرفوع ذكره مع ذكره في الأُولى، والشافع المشفَّع في الأخرى؛ أفضل خلقه نفسًا، وأجمعهم لكل خلق رضية في دين ودنيا، وخيرهم نسبًا ودارًا؛ محمد عبده ورسوله.٣
١  الزَّلَف: التقدُّم والقُربى، وأزلفت قدمت.
٢  اقتباس من كتاب الرسالة للإمام الشافعي.
٣  اقتباس من كتاب الرسالة للإمام الشافعي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠