الفصل الثالث

«من روح الآب صدرت حياة جميع الناس» (ليتقدَّس اسمك)

فحوى الفصل الثالث

سأل التلاميذ يسوع عن ماهية مملكة الله، فأجابهم: إن مملكة الله هي التي أُبشِّر بها، وكَرَز بها يوحنا من قبلي، وهي تتضمن أن الناس مهما كانوا بؤساء يستطيعون أن يكونوا سعداء.

وقد خاطب يسوع الشعب بقوله: إن يوحنا أول من نادى في الشعب بملكوت الله، ولكن مناداته لم تكن خارجية محسوسة كما يريد العالم، بل كانت روحية معنوية، وقد جاء إليه الفريسيُّون ليسمعوا تعليمه ولكنهم لم يفهموا شيئًا؛ لأنهم لا يفهمون إلا ما ولدته بنات أفكارهم عن الإله الخارجي المحسوس، وهم لا يُعلِّمون الشعب سوى أوضاع أفكارهم الفاسدة، ويستكبرون كيف أنه لا يوجد من يسمع تعليمهم ويعمل به، إن يوحنا نادى بين الناس بملكوت الله الحقيقية؛ ولذلك فإنه قام بعمل عظيم لم يسبقه إليه أحد، فإنه أرشد الناس إلى أنه من عَهْده فصاعدًا ما عاد لزومًا للناموس والأنبياء والعبادة الكمالية، وأن ملكوت الله كائنة في نفوس الناس وأن البدء والمُنتهى في نفس الإنسان الذي أصبح بعد ذلك يعلم أن ما عدا حياته الجسدية الفانية التي اتَّصلت به عن أب الجسد والحبَل به في جسم امرأة أن به نفس حرة عاقلة مُدركة ليس لها علاقة بالجسد، وأنها — أي النفس — خالدة صادرة من ذاك الأزلي الذي لا بداية له ولا نهاية، وأصل الوجود الذي نُسمِّيه الله ونحن نعرف الله بنفوسنا، والنفس هي بدء حياتنا وينبغي علينا أن نضعها في مواضع الشرف والسمو، وبواسطتها ينبغي أن نعيش، وعندما نعتقد فيها بمثل هذا الاعتقاد نحصل إذ ذاك على الحياة الأبدية الحقيقية، إن الآب الروح لم يرسل الروح للناس ليخدعهم ويغشهم حتى إنهم عندما يعلمون أنهم حاصلون على الحياة الأبدية لا يفعلون ما هو مفروض عليهم فيفقدوها؛ لأنه إن كانت في الناس نفس خالدة فقد أُعطيت لهم ليحصلوا بها على الحياة الأبدية.

إن الناس مخيَّرون بين اختيار الحياة أو الموت، فالحياة في النفس والموت في الجسد، وحياة الروح هي صلاح ونور وحياة الجسد شر وظلام، والمؤمن بالروح يعمل أعمال الصلاح، ومن لا يؤمن بها يعمل أفعال الشر، فالصلاح حياة والشر موت، نحن لا نعرف الله المحسوس خالق جميع الموجودات وأصل كل أصل، وما نستطيع أنه تتصوَّره به هو أنه زرع الروح في الناس كما يزرع الزارع الحبوب في كل مكان دون أن يختار الأرض أو يُنقِّي الحبوب التي إذا وقعت على أرض صالحة تنمو وتعطي ثمرًا، وإن وقعت على أرض رديئة تهلك، والروح فقط يعطي الحياة للناس، وعليهم وحدهم يتوقف ضبطها أو فقدها، والشر لم يوجد لأجل الروح، وإنما الشر يشبه الحياة أو هو مثالها، وإنما يوجد إنسان حي وإنسان غير حي، وقد أُعطِيت لكل إنسان معرفة مملكة الله في نفسه، وكل واحد له الخيار بدخولها أو الخروج منها، وما عليه لدخولها إلا أن يؤمن بحياة الروح، والمؤمن بحياة الروح تكون له حياة أبدية.

•••

متَّى، ١١: ٢ و٣: وبعد ذلك جاء إلى يسوع تلاميذ يوحنا وسألوه: هل هو ذاك الذي تكلَّم عنه يوحنا؟ وهل هو الذي يفتح ملكوت الله ويجدد الناس بالروح؟

٤: فأجابهم يسوع: انظروا واسمعوا وأخبروا يوحنا، واحكموا هل قام ملكوت الله وتجدَّد الناس بالروح؟ أخبروه عن كَرازَتي بملكوت الله.

٥: فقد جاء في النبوَّات: أنه عندما يجيء ملكوت الله يصبح جميع الناس سعداء، فأخبروه أن مملكتي الإلهية تجعل الناس سعداء.

٦: لأن كل من يفهمني يصبح سعيدًا مغبوطًا.

٧: وبعد أن أطلق يسوع تلاميذ يوحنا ابتدأ يُعلِّم الشعب عن ملكوت الله التي كَرَز بها يوحنا، فقال: إنكم قد ذهبتم إلى البرِّيَّة إلى يوحنا لتعتمدوا منه، فماذا رأيتم؟ وكذلك الناموسيُّون والفريسيُّون ذهبوا إليه، ولكنهم لم يفهموا ما علَّمهم به، وعلَّم غيرهم، ولذلك لم يعدوه شيئًا.

١٦: وهذا الجنس أعني به جنس الناموسيِّين والفريسيِّين لا يعتقدون بصحة شيء سوى ما وضعوه من الأباطيل والمعتقدات الفاسدة، فيسمعون بعضهم بعضًا، ويرضخون لأحكام ذلك الناموس الذي اختلقوه.

١٨: وما قاله يوحنا أقوله أنا، ولكنهم لا يسمعون ولا يفهمون، ولم يفهموا من أقوال يوحنا وأعماله إلا أنه يصوم في البرِّيَّة، فقالوا: إن الله به.

١٩: ولقد فهموا مما قلتُه أني لا أصوم فقط، فقالوا: إنه يأكل ويشرب مع العشَّارين والزُّناة، وإنه صديق لهم.

١٧: فهم كالأولاد الذين يلعبون في الأزِقَّة ويصرخون ويستغربون كيف أنه لا يسمعه أحد!

١٩: إن أعمالهم تدل على حكمتهم.

٨: إذا أردتم أن تُبصروا إنسانًا مرتديًا لباسًا فاخرًا فمثل هؤلاء كثيرون يعيشون في القصور.

٩: ماذا أبصرتم في البرِّيَّة؟ هل ذهبتم لاعتقادكم أن يوحنا كغيره من الأنبياء؟ فلا تظنوا ذلك؛ لأن يوحنا ليس كبقية الأنبياء، بل هو أعظم منهم جميعًا؛ لأن أولئك تنبئوا بما سيحدث وقوعه في المستقبل، وأما هو فقد علَّم الناس عن موجود حاضر، وأن ملكوت الله كان وسيكون على الأرض.

١١: الحق أقول لكم: إنه لم يُولد رجل أعظم من يوحنا، فإنه أظهر ملكوت الله على الأرض؛ ولذلك فهو أعظم من الجميع.

لوقا، ١٦: ١٦: الناموس والأنبياء قبل يوحنا كان لهما احتياج، وأما بعد يوحنا فليس لهما من ثَم احتياج؛ لأن احتياج ملكوت الله أصبح على الأرض، وكل من يسعى إليه يستطيع دخوله.

٢٠: وجاء إلى يسوع الفريسيُّون، وسألوه: كيف ومتى يأتي ملكوت الله؟ فأجابهم: إن ملكوت الله هو ما أُكْرِز وأُعلِّم به، وليس هو كما بشَّر به الأنبياء السابقون؛ لأنهم ذكروا أن الله يجيء بصور وهيئات مختلفة، وأما أنا فأُعلِّم عن ملكوت الله الذي لا تستطيع الأعين أن تراه.

لوقا، ١٧: ٢٣: فإذا قالوا لكم: قد جاء أو سيجيء أو إنه هناك أو هو ذا هو هنا فلا تُصدِّقوا؛ لأن ملكوت الله ليس في زمان ولا في مكان.

٢٤: لأنه كالبرق يلمع هنا وهناك وفي كل مكان.

٢١: فليس هو محصور في زمان ولا مكان؛ لأن ملكوت الله هو ذاك الذي أُكْرِز لكم به.

يوحنا، ٣: ١ و٢: وبعد هذا جاء إلى يسوع ليلًا رجل فريسيٌّ اسمه نيقوديموس رئيس لليهود، وقال له: إنك تأمر بعدم حفظ السبت، ولا تأمر بالمحافظة على الطهارة، وتمنع تقديم الضحايا ولا تأمر بالصيام، وقد حقرت الهيكل وتقول عن الله: إنه روح، وإن ملكوت الله في وسطنا، فما ملكوت الله هذا؟

٣: فأجابه يسوع: اعلم أن الإنسان إذا وُلِد من السماء فيكون كل شيء فيه سماويًّا.

٤: فلم يفهم نيقوديموس كلامه؛ ولذلك قال: كيف يستطيع الإنسان المولود من جسم أب وكَبِر وشاخ أن يدخل بطن أمه ثانية ويُولَد من جديد؟

٥: فأجابه يسوع: افهم كلامي، فإني أقول: إن الإنسان مولود من الروح كما هو مولود من الجسد؛ ولذلك كل إنسان مولود بالجسد والروح يكون فيه ملكوت الله.

٦: لأن الجسد من الجسد، والروح لا يمكن أن تولد من الجسد، بل الروح يمكن أن تُولِد من الروح فقط.

٧: وأما الروح فهو ما يعيش فيك عيشة مطلقة حرة عاقلة التي لا تعرف لها أولًا ولا آخر، وذلك ما يشعر به كل إنسان.

٨: ولماذا تعجَّبت عندما قلتُ لك: إنه ينبغي لنا أن نُولَد من السماء؟

٩: فقال نيقوديموس: ومع ذلك فإني لا أصدق بإمكان ذلك.

١٠: فحينئذٍ قال له يسوع: كيف تكون معلمًا ولا تُدرك ذلك؟

١١: تبصَّر وافهم أنني لا أنطق بفلسفة، وإنما أُعلِّم بما نعلمه كلنا وأطلب تصديق ما نراه جميعنا.

١٢: وكيف أنت تستطيع الإيمان بالسماء إذا كنت لا تؤمن بما هو على الأرض وموجود بك؟

١٣: لم يصعد أحد للسماء، وإنما الإنسان هبط إلى الأرض من السماء فهو إذن سماوي.

١٥: ولذلك يجب أن نرفع شأن الابن السماوي الذي تمثَّل في الإنسان حتى يصدقه كل واحد ويؤمن به فلا يهلك، بل تكون له حياة أبدية.

١٦: والله لم يُرسل ابنه للناس لأجل هلاكهم؛ بل لأجل صلاحهم وخيرهم، وقد أرسله لكي أن كل من يؤمن به لا يهلك، بل تكون له حياة أبدية.

١٧: إن الله لم يبذل ابنه (روحه) ويُرسله للعالم لكي يُهلك البشر، ولكنه بذل ابنه (روحه) لكي يحيي الناس به.

١٨: ومن يعتقد بوجود الحياة فيه فإنه لا يموت، وأما من لا يعتقد بذلك فإنه يُهلك نفسه.

١٩: ومن ذلك يتأتى الانفصال (الموت)؛ لأن الحياة جاءت للعالم، ولكن الناس يخرجون أفواجًا من العالم، النور هو حياة الناس، والنور جاء إلى العالم، ولكن الناس فضَّلوا الظلمة على النور الذي لم يقبلوا إليه.

٢٠: ولذلك؛ فإن من يعمل السيئات فلا يمضي إلى النور ولا تظهر أعماله، وذلك يحرم نفسه من الحياة.

٢١: ومن يعِش في الحق ذلك يُقبِل إلى النور، فتظهر أعماله وتكون له حياة ويتَّحد مع الله.

فلا تظنوا ملكوت الله كما تعرفونه وتفهمونه بأنه لجميع الناس، وأنه يأتي في أجل محدود وفي مكان مُعيَّن، كلا، كلا، بل إنه موجود في كل العالم دون حصر ولا تعيين، فالناس منتشرون في كل العالم، فالذين منهم يلقون اتِّكالهم على ابن البشر السماوي أولئك يصبحون أبناء الملكوت، والذين لا يتَّكلون عليه أولئك يهلكون، إن أب ذلك الروح الموجود في الإنسان هو أب لأولئك الذين يعترفون بأنهم أبناؤه؛ ولذلك فإن له فقط أولئك الذين يضبطون في نفوسهم ما أعطاهم إياه الآب.

متَّى، ١٣: ٣: وبعد هذا أخذ يسوع يوضح للناس ملكوت الله، وضرب لهم الأمثال ليُقرِّب فهمه إلى أذهانهم، فقال: إن الآب الروح يزرع في العالم الحياة المدركة كما يزرع الفلاح الحبوب في أرضه سواء بسواء.

٤: وهو يزرع كل الحقل بقطْع النظر عن المكان الذي تقع فيه الحبوب التي يسقط بعضها على الطريق فتطير طيور السماء وتأكله.

٥: وبعضها سقط على الأرض المُحْجِرَة فنمت، ولكن إذ لم يكن لها تربة كافية لتأصل فيها يبست بسرعة.

٧: وبعضها سقط في الشوك، ولكن الشوك طلع وخنقه.

وبعضها سقط في الأرض الجيدة فنبت ونما وأرسل سنابله مملوءة بالحبوب، وأعطت ثمرًا بعضها مائة وبعضها ستين وبعضها ثلاثين.

وعلى هذه الطريقة زرع الله الروح في الناس، فضاع عند بعضهم، ونما عند الآخرين الذين تتألف منهم مملكة الله.

مرقص، ٤: ٢٦: ولذا فإن ملكوت الله ليس كما تزعمون بأنه يجيء ويسود بينكم، فإن الله لم يزرع سوى الروح، ويكون ملكوت الله بين أولئك الذين يحفظونه.

٢٦: فإن الله لا يُحاكم الناس الآن ولا يدبرهم، بل هو كالفلاح الذي يبذر الحبوب في الأرض ولا يفتكر بها.

٢٦: فإن الحبوب تنبت من نفسها ثم تنمو وتخضر وترسل سوقها فوق الأرض، ثم تُخرج السنابل مملوءة بالحبوب.

٢٩: وعندما تنضج يرسل الفلاح الحصَّادين بمناجلهم ليحصدوها، وهكذا فإن الله أعطى ابنه الروح للعالم، والروح من نفسه ينمو في العالم، وأبناء الروح هم الذين يؤلفون ملكوت الله.

متَّى، ١٣: ٣٣: ومثل ذلك أن امرأة وضعت الخميرة في الدقيق، فإنها لا تحركها بل هي تتحرك من نفسها، فتُخمِّر الدقيق حتى يرتفع، وما دام الناس عائشين فإن الله لا يتداخل في شئون حياتهم، فإنه أعطى العالم الروح، والروح نفسه يعيش في الناس، والناس الذين يعترفون بأنهم أبناء الروح يؤلفون مملكة الله، والروح لا يسطو عليه الموت أو الشر فإنهما من خواص الجسد وليس لهما مساس بالروح.

١٣: ٢٤: وبعبارة أوضح أقول: إن الفلاح زرع الحبوب الجيدة في الحقل، فالفلاح هو الروح هو الآب، والحقل هو العالم، والحبوب الجيدة هم أبناء الله.

متَّى، ٢٥: زرع الفلاح الحقل ونام، وفيما هو نائم جاء العدو وزرع فيه الزَّوان، فالعدو هو العثرات، والزَّوان هم أبناء العثرات والضلال.

٢٧: ثم جاء إلى صاحب الحقل الفعلة، وقالوا له: لماذا زرعت في حقلك حبوبًا رديئة؟ فإنه قد ظهر بين الحبوب زَوان كثير، فأْذَن لنا لنمضي وننقِّيه.

٢٩: فقال لهم: لا لزوم لذلك؛ فإنكم إذا نقَّيتم الزَّوان تدوسون القمح وتُتلفونه.

٢٠: دعوهما ينموان معًا إلى حين الحصاد، فآمر الحصادين أن يجمعوا الزَّوان ليحرق، وأما القمح فأُخزِّنه في مخازني.

أما الحصاد فهو نهاية حياة الناس، والحصَّادون هم القوات السماوية، فيحرقون الزَّوان ويُنقُّون القمح ويجمعونه، وهكذا فإنه عند انتهاء الحياة يزول كل شيء مما كان يدعو الناس إلى الضلال والعثرات، ونثبت الحياة الحقيقية في الروح، إذ ليس عند الروح الآب شر؛ لأن الروح يحفظ ما هو لازم له، والذي ليس له فهو ليس منه.

٤٧: فملكوت الله كالشبكة التي تُطرَح في البحر وتصطاد كل أنواع السمك.

٤٨: وعندما ينتشلونها من الماء يفرزون السمك الرديء ويطرحونه في البحر، وسيكون هكذا عند انتهاء الدهر، فإن القُوَّات السماوية تختار الجيد وتطرح الرديء.

١٣: ١٠: ولما أنهى كلامه سأله تلاميذه أن يُوضِّح لهم هذه الأمثال.

١١: فقال لهم: إن هذه الأمثال تُفهم على نوعين؛ فإني أضربها للحاضرين المنقسمين بالطبع إلى قسمين، فإنكم أنتم تلاميذي تفهمون ما هو ملكوت الله، وتُدركون بأنه موجود في كل إنسان، وكيف يمكن الدخول فيه، ولكن الآخرين لا يستطيعون فهم ذلك لأنهم ينظرون ولا يُبصرون، ويسمعون ولا يفهمون.

١٥: لأنه قد قسيت قلوبهم؛ ولذلك أنا أضرب أمثالي إلى فريقين، فريق لا يفهمها وفريق يُدركها، فأقول للذين لا يفهمون: إن الله له ملكوت عظيم، فيفهمون ذلك، وأما لكم فإني أقول: إنه يلزمكم ملكوت الله الموجود فيكم فتدركون ذلك.

١٨: إني أُوجِّه التفاتكم لفهم مثل الزارع، وهذا هو معناه لكم.

١٩: كل من فهم معنى ملكوت الله ولم يقبله في قلبه فيأتيه الشر ويخطف ما قد زرع، وهذه هي الحبوب التي سقطت على الطريق.

٢٠: والمزروع في الأرض المُحجرة هو ذاك الذي يقبل الملكوت من ساعته بفرح.

٢١: ولكن ليس له فيه أصل وإنما هو إلى حين، فإذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الملكوت فإنه حالًا يُنكره.

٢٢: والذي زُرِع في الشوك هو الذي فهم معنى الملكوت، ولكن همَّ هذا الدهر وخداع الغنى يخنقان في نفسه هذا المعنى فلا يُعطي ثمرًا.

٢٣: وأما الذي زُرِع في الأرض الجيدة فهو الذي يفهم معنى ملكوت الله ويقبله في قلبه، فيُعطي ثمرًا الواحد مائة والآخر ستين والآخر ثلاثين.

١٢: لأن من له يُعطى ويزاد، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.

لوقا، ٨: ١٨: ولذلك تبصَّروا كيف تفهمون الأمثال حتى لا تستسلموا للضلال وتسقطوا في وهدة الامتهان وهموم هذا العالم، بل لكي تُعطوا ثمرًا بعضه ثلاثين وبعضه ستين وبعضه مائة.

متَّى، ٨: ٣١: فإن ملكوت الله تنمو في النفس من دون شيء، ولكنه يُعطي كل شيء؛ لأنه مثل حبة الخردل الصغيرة، لكنها متى نمت تصبح أعظم من كل الأشجار وتبني عليها طيور السماء أعشاشها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠