الفصل الخامس
«روسو» والتراث الأبوي البطرياركي الحديث١
أفكار روسو عن النساء؛ طبيعتهن وتعليمهن، ووضعهن المناسب في النظام السياسي الاجتماعي مهمة لثلاثة أسباب:
-
أولًا: الوضع الذي يذهب إليه يُمثِّل نظرة التراث
الغربي كله إلى النساء، وهو يؤمن بأفكاره على غير العادة عن وعيٍ كامل ويُبرِّرها بصلابة
وعناد، رغم أنَّها تُخالف جميع مبادئه الرئيسية في الأخلاق والنظرية الاجتماعية. وكانت
آثارها مأساوية حتَّى داخل سياق فلسفته الخاصة.
يذهب روسو، ولو أنَّ ذلك بطريقةٍ مُبالَغٍ فيها وأحيانًا بحماسٍ هستيري، إلى تأييد الأفكار التي أصبحَت جزءًا من الثقافة البطرياركية مُعلنًا انفصال واضطهاد النساء طوال تاريخ التراث الغربي، فإذا بدأنا من البداية فهو يذهب إلى أنَّ المرأة تتميَّز بوضعٍ حادٍّ ووظائفَ مُعيَّنة هي طبيعية لبنات جنسها. ومن المهم ما دام روسو يُدافع عن الطبيعة بهذا الشكل أن نرى كيف اختلف استدلاله ما هو طبيعي بالنسبة للنساء عمَّا هو طبيعي بالنسبة ﻟ «الرجل» أنَّ روسو، مُحافظًا على التراث الطويل الذي يرتد إلى أرسطو، يعرِّف طبيعة المرأة، على خلاف طبيعة الرجل، من منظور وظيفتها، أعني الغرض الجنسي والإنجاب في الحياة في حين أنَّه يُحدِّد طبيعة الرجل من حيث قوته اللامُحدَّدة على التفكير العقلي، والإبداع وما إلى ذلك؛ فالمرأة ينظر إليها من حيث التحديد الوظيفي، من حيث دورها في الإنجاب. كما يُدرك قدراتها الفعلية والممكنة من منظورٍ يعوق نموَّها الطبيعي ويُقزِّمه باسم المتطلبات التي يحتاج إليها دورها؛ فوظيفة المرأة تُرى من حيث هي حسِّية وفيزيقية، في حين أنَّ قدرة الرجل الكامنة من حيث الإبداع والعقلانية، والفروق القصوى — لعدة قرون بين منهج ومجال التربية للجنسَين قد فُسِّر تفسيرًا خاطئًا، كما هي الحال عند «روسو» على أنَّه على حين أنَّ المرأة مُزوَّدة بمواهب للجزئيات والأمور الثانوية فهي ناقصة أو عاجزة وقاصرة من الناحية التعليمية، كما أنَّها عاجزة تمامًا عن التفكير المُجرَّد.٢وكذلك الاحتفاظ بالتراث الذي ابتكر «باندورا Pandora وكليتمنترا وليليت Lilith٣ وحواء، والسفُّونية Succubus٤ والساحرات، وباختصار النساء عند «روسو» هُنَّ المصدر الأول لشرور العالم. وكما قال مؤرخٌ حديث للاتجاهات البطرياركية: «المرأة بوصفها مصدر الخطر، بوصفها مستودع الشر الخارجي، فهي صورة المرأة على نحو ما تجري في التاريخ البطرياركي:٥ إنَّنا نستطيع أن نتبيَّن بوضوح في كتابات روسو عن المرأة، أنَّها في وعيه المرأة التي توقظ ذلك الجنس الذي يجلب له مشاعر الخوف والإثم معًا.٦ وهي بقدرتها على إيقاظه تُصبح خطرًا على استقلاله، وثقته بنفسه وكفايته الذاتية. هي في هذا المجال لها قوة لا حدَّ لها، والنتيجة المستخلصة هي أنَّ المرأة في مجالاتٍ أخرى لا بُدَّ أن تخضع تمامًا لقوة معادلة دع عنك تفوق الرجل … وما دام أنَّه تصوَّرها على أنَّها مصدر الشر والخطيئة فإنَّ خضوعها هو العقاب الذي تستحقه وهكذا نجد أنَّ «روسو» يُقدِّم للمرأة نسخته من العقاب الإلهي لحواء أن تلد الأطفال بالوجع.٧والمرأة بوصفها موضوعًا جنسيًّا للرجل، لا بُدَّ أن تكون خاضعة لعواطفها فحسب؛ فهي أيضًا لديها قسمةٌ ثنائية أساسية. الرجل بدوافعه الطاغية ورغبته في المتعة يُريد من الأنثى أن تكون مغرية ومثيرة وفي الوقت نفسه، بعيدًا عن الخوف الجنسي، يطلب منها أن تكون مسئولة عن السيطرة على رغباتها اللامُحدَّدة، ومن هنا جاءت الحاجة إليها لأن تكون جنسيةً محتشمة، فأمَّا الطبقات المختلفة من النساء أو المرأة نفسها فهي بطريقة «دكتور جيكل ومستر هايد» مطلوبٌ منها أن تكون في وقتٍ واحد مرغوبًا فيها ومحتشمة وعفيفة. والحل عند «روسو» (الذي كان في رعبٍ مبالغ فيه من مرض الزهري حتَّى الفترة التي كان يعاني فيها من هذا المرض).٨ هو أن يُقدِّم لنا نوعين من النساء لتحقيق وظيفتَين يتعذَّر الدفاع عنهما؛ فهو يعرض مثلًا كلاسيكيًّا للمرأة التي تكون كلها حشمةً وتواضعًا وخجلًا بصدد الجنس، ولكنَّها في الوقت ذاته مغرية ومثيرة كإحدى حوريات الجنة. أن تكون محتشمة كالتمثال الرخامي، لكنَّها خُلِقَت للحب ومقتصدة وغير مسرفة بعد الزواج رغم أنَّها تكون قبله ذاتَ دلالٍ ومرح. وأن تُحجم عن أي إشارة فيها غزلٌ أو عبثٌ مع الرجال الآخرين. وأن تكون على الدوام جذَّابة ومغرية لزوجها. وباختصار أن تكون عذراء وبغيًّا في آنٍ معًا!
-
ثانيًا:
مشكلة الإقرار بالأبوة وهي مشكلة ذات
أهميةٍ خاصة في عددٍ من الروايات الأخرى حول وضع المرأة — كانت مشكلة تُثير الوساوس عند
«روسو»؛ فهو يشير مرارًا في مؤلفاته إلى حاجة الرجل إلى أن يكون على يقينٍ مطلق من إخلاص
زوجته ليتأكَّد أنَّ الأولاد هم حقًّا أطفاله من
صلبه؛ ومن ثمَّ نراه يضع معاييرَ أخلاقيةً جِدَّ مختلفة للجنسَين. وعلى هذا
الأساس يُبيِّن «روسو» الحكم والسيطرة المطلَقة للأزواج على زوجاتهم وانحصار النساء في
المنزل عقب الزواج والرغبة في فصل الجنسَين وانعزالهم
حتَّى داخل المنزل، والتربية الأخلاقية للنساء التي هي الضد التام لما اقترحه من تربيةٍ
أخلاقيةٍ للرجال. علامة امتياز الرجل مسألة مُعقَّدة، ولكن الفضيلة الوحيدة المهمة
للمرأة هي العفة.
بعد أن عرضنا الخطوط العريضة والاتجاهات العامة في فكر «روسو» لا يدهشنا أنَّ فيلسوف المساواة والحرية، لم يُطبِّق القيم البشرية الأساسية بطريقةٍ واحدة على الجنسَين. وكما سنرى عندما نعرض لأصول اللامساواة والتفاوت بين البشر أنَّ الرجال حرفيًّا هم الذين يخضعون لهذا البحث. أما اللامساواة بين الجنسَين فقد كانت مفترضة في الماضي. وهي لهذا لا تحتاج إلى بحث، وفشل روسو في تطبيق مُثله العليا العزيزة على نفسه على جنس الأنثى سوف نقوم بتحليله في الفصل السابع.والواقع أنَّ نظرية روسو البطرياركية عن النساء تُمثِّل تراثًا طويلًا، وإن كان لا يُمكن تفسيرها تفسيرًا خاطئًا على أنَّها مجرد تحيُّز، أو أنَّها تُعبِّر عن مزاعم العصر وأحكامه المُبتسَرة التي تنطوي على مقاومة تاريخية، وأنَّ روسو لم يضف إليها سوى قليل من الفكر، أو لم يكن لها سوى تأثيرٍ ضئيل على أعماله الرئيسية، وأنَّها مع احترامنا الكامل لعبقريته ينبغي تجاهلها، وذلك لعدة أسباب؛ فكتابه «إميل» الذي عرض فيه بالتفصيل للتربية المثالية للنساء يصفه المُؤلِّف بأنَّه «أفضل وأهم مؤلفاتي جميعًا»، وهو الكتاب الذي ينبغي أن يبدأ به المرء حتَّى يستطيع أن يفهم فلسفة روسو كلها؛٩ فهو يعتقد أنَّ العناصر الجوهرية في تفكيره قد تضمَّنها كتابه «إميل» والخطاب الأول والثاني.١٠ وفضلًا عن ذلك فالكتاب الخامس من «إميل» يخصص أكثر من نصفه لتربية ورعاية المرأة المثالية صوفي Sophie التي يرى روسو أنَّه الجزء المُحبَّب لنفسه من الكتاب. وكما قال أحد النُقَّاد عن الكتاب الخامس: «ما يتعلَّق بصوفي كُتِبَ بحماس وحميَّة، حتَّى إنَّ الباقي لا أهمية له.»١١ والأفكار الهامة عن المرأة عند روسو يكشف عنها ما كتبه إلى أحد النُقَّاد أنَّ الرسالة كلها التي كتبها إلى «دالمبير»، والتي كُنَّا نظن أنَّها تتعلَّق بصفة عامة بالمسرح، تُبرهن على أنَّ النساء هُنَّ المسئولات عن فساد المجتمع.١٢لم يكن روسو يقينًا مطبوعًا على قبول الرأي المعاصر أو الآراء المبتسَرة المنتشرة في أيامه١٣ فليس مِمَّا يُمكن توكيده أبدًا أنَّ مثل هذا الفيلسوف الذي يهدم المعتقدات القائمة على التقاليد لا يتخذ موقفًا محافظًا، بل رجعيًّا إيجابيًّا بالنسبة لمسألة وضع المرأة فهو يتحدَّى بصراحة أولئك الفلاسفة الذين نظروا إلى آرائه عن النساء على أنَّها قديمة ورجعية ومبتسَرة ويُؤكِّدها الرجال الذين يريدون المحافظة على امتيازات المجتمع البطرياركي، وأخذ على عاتقه أن يُبيِّن لهم أنَّ خضوع النساء ليس مجرد نتيجة للعرف أو الأحكام المُبتسَرة، بل هو جزء من النظام الطبيعي والضروري للأشياء.١٤ وعلى ذلك فعلى حين أنَّ رجلًا مستقلًّا مثل «إميل» لا ينبغي عليه أن يعمل حسابًا لآراء أولئك المحيطين به، وبصدد المسائل الأخرى، فإنَّ الحكم المبتسَر الذي يقول إنَّ الرجل مسئولٌ عن سلوك زوجته السيئ هو حكمٌ فريد وله ما يُبرِّره؛ لأنَّ النظام كله في المجتمع يعتمد على تأكيد ذلك.١٥ والواقع أنَّ روسو يعلن أنَّ اللامساواة بين الجنسَين التي انعكسَت في القانون والعُرف «ليست من صنع الإنسان أو أنَّها على أيَّة حال ليست نتيجة حكمٍ مبتسَر، بل هي حكم العقل.»١٦في الفترة التي كتب فيها روسو لم يكن ثمَّة تقصيرٌ في مناقشة موضوع المرأة؛ فوضع المرأة في المجتمع، ومسألة خضوعها للرجل، وما إذا كان أمرًا طبيعيًّا، أم إنَّه من صنع الأجيال الماضية كان مطروحًا للنقاش. ولقد أثار مونتسكيو في «رسائله» بعض الموضوعات الأساسية، مثل التنشئة الاجتماعية للمرأة، وأهمية إخلاصها من الناحية الجنسية، ومؤسسة الزواج الواحدي ذاتها.١٧ كما أنَّه ذهب في كتابه «روح الشرائع» إلى أنَّه من الطبيعي أن يتميَّز الرجل بالعقل والقوة، والنساء بالسحر والجاذبية، وأنَّ الجرأة الجنسية للرجال والمقاومة والخجل من جانب النساء هي أيضًا من وضع الطبيعة.١٨ ومن ناحيةٍ أخرى قدَّم «هلفتيوس» في كتابه عن «الإنسان والتربية» تفسيرًا مختلفًا تمامًا للفروق المعاصرة بين الجنسَين؛ فقد أشار إلى نساءٍ شهيراتٍ مهماتٍ في مجالات الحياة المختلفة، وقال إنَّه ليس من الطبيعي ألَّا يكون لهنَّ ميزاتٌ إذا ما قُورِنَّ بالرجال؛ يقول: «لو أنَّ النساء كُنَّ عمومًا أوفى من الرجال، فذلك بصفةٍ عامة لأنَّهن نِلْنَ «تربية أسوأ».»١٩ لكن أول تطبيقٍ جوهري لنظريات عصر التنوير عن أهمية دور البيئة والتعليم في حالة النساء إنَّما يرجع فيه الفضل إلى فصلٍ «عن النساء» كتبه البارون «هولباخ» في كتابه النظام الاجتماعي؛ فهو يُؤكِّد «أنَّ الطريقة التي تربَّت عليها النساء في جميع البلدان كانت، فيما يبدو، تربية تستهدف تحويلَهن إلى مخلوقات يتميَّزن بالخفة والطيش، والهوى والنزوة، محرومات من عقل الطفولة طوالَ حياتهن.»٢٠ ورفض المجتمع الأوروبي المعاصر إعطاءهن التربية المعقولة، فيما يقول هولباخ، هو مثال آخر للعبودية العامة التي تخضع لها النساء باستمرار. وهناك كذلك عدة مقالات في «موسوعة الفلاسفة» تحت عنوان «النساء» تعرَّض فيها للقضية وخصائص الأنثى المختلفة الطبيعة وخضوع النساء لسلطة الرجال.٢١وفضلًا عن ذلك فلم يكن روسو يكتب عن النساء من فراغ، لكنَّه هو نفسه كانت له آراء في حياته المُبكِّرة في هذا الموضوع، تختلف اختلافًا تامًّا عن آرائه التي عرضها في كُتبه؛ فلقد تعاون مع مدام دوبن Dupin في كتاب مقترح عن وضع النساء في المجتمع لم يبقَ منه سوى صفحاتٍ قليلة، ومن الواضح أنَّه كان يحتوي على هجومٍ ثوريٍّ عنيفٍ على الوضع المفروض على النساء.٢٢ ومقالتاه الموجزتان عن النساء المؤرَّختان بتاريخ عام ١٧٣٠م تكشفان كذلك عن أنَّه كان يعتنق آراءً راديكالية عن النساء، ودورهن الصحيح، في شبابه أكثر من آرائه في أواسط العمر؛٢٣ ومن ثمَّ فآراؤه المتأخرة ليست، للأسباب السابقة، فوق النقاش بالتأكيد، بل هي تؤلف موقفًا «فكريًّا واعيًا».
- ثالثًا: والسبب الرئيسي الأخير للاهتمام بحُجَج روسو عن التربية الصحيحة للمرأة ودورها هو أنَّ نتائج اقتراحاته كانت مأساويةً حتَّى داخل النظرية الاجتماعية، وهي فضلًا عن ذلك لم تكن مأساويةً بالنسبة للنساء أنفسهن، بل لمؤسَّستَين صوَّرهما على أنَّهما النماذج العليا للتجربة البشرية. وكما سنرى في الفصل الثامن فإنَّ تنشئة المرأة الاجتماعية بطريقة روسو إذا ما قُبلَت وخضعَت للقيود التي يراها حقًّا بالنسبة لها، فسوف تُدمِّر الأسرة الواحدية والمجتمع المثالي، وسوف تُدمِّر نفسها أثناء السير … علينا أن نتتبع فحسب ونُفكِّر في مصير اثنتَين من النساء المثاليات اللتَين ابتكرهما روسو وهما «جولي Julie» في «هلويز الجديدة» و«صوفي Sophie» في كتابه «إميل» ونتيجتهما التي لم تتم لنرى أنَّ نظريته في تربية ومعالجة النساء هي في عملية التطبيق تُؤدِّي إلى نتائجَ مأساوية. إنَّ معرفة روسو لصراع الولاء الذي تُواجهه الموجودات البشرية أدَّت به إلى نتائج تشاؤمية فيما يتعلَّق بمصير الرجل، أمَّا نتائجه فيما يتعلَّق بمصير النموذج الوحيد الذي تُصوِّره للمرأة، فهي أشد سوءًا.
١
باستثناء «خطاب إلى دالمبير» الذي ترجمه ألان بلوم (كورنل، عام ١٩٦٨م) —
والخطابين الأول والثاني الذين ترجمهما روجرد – ويوديث ر. ماستر (نيويورك، عام
١٩٦٤م) — فإنَّ جميع الإشارات إلى أعمال «روسو» تُشير بصفةٍ عامة إلى الأعمال
الكاملة. المجلد ١–٤. طبعة بلياد باريس ١٩٥٩–١٩٦٩م. والترجمة من هذه الطبعة هي
ترجمتي. وبالإضافة إلى ذلك فقد استخدمتُ طبعة هاشيت للأعمال الكاملة والرسائل
العامة أحيانًا، بالنسبة للأعمال التي لم تشملها طبعة بلياد.
٢
انظر هيجل، «أصول فلسفة الحق»، فقرة رقم ١٦٦، وملحق ١٠٧. بالنسبة لنوعٍ نموذجي من
الاستدلال عن قدرات النساء (وقارن ترجمتنا العربية، طبعة دار التنوير، بيروت، ٢٠٠٩م).
(المترجم)
٣
ليليت: روح شريرة في الميثولوجيا السامية تقيم في الأماكن المهجورة وتُهاجم
الأطفال. وهي أيضًا زوجة آدم الأولى في الأساطير اليهودية. (المترجم)
٤
الشيطانة التي تذهب الأساطير إلى أنَّها تُجامع الرجال أثناء نومهم.
(المترجم)
٥
إيفا إيجز، «المواقف الأبوية»، ص٤٢.
٦
انظر في هذا الموضوع رونالد جلمسلي، «جان جاك روسو»، لا سيما الفصل الثالث، ص:١٠٤-١٠٥.
٧
«إميل»، في «الأعمال الكاملة»، ص٧٠٩. وانظر فيما بعدُ ص٢٠٤.
٨
انظر «الاعترافات»، الأعمال الكاملة، المجلد الأول، ص٣١٧.
٩
الاعترافات، ص٥٧٣؛ روسو يُحاكم جان جاك، الأعمال الكاملة، مجلد ١، ص٦٨٧.
١٠
روسو يحاكم جان جاك، ص٩٣٣.
١١
بيير بيرجلين، «تربية صوفي»، ١١٣.
١٢
خطاب إلى م. لينياب، ٥٨٣؛ المراسلات العامة جان جاك روسو، ٤، ص١١٥.
١٣
خطاب إلى م. دالمبير، ص٨٣.
١٤
انظر، مثلًا: رسائل أخلاقية، الأعمال الكاملة، ٤، ص١٠٩٠–١٠٩٢.
١٥
إميل، ص٣٨٠-٣٨١؛ وإميل وصوفي، الأعمال الكاملة، ٤، ص٩٠٠.
١٦
إميل، ص٣٢٤.
١٧
مونتسكيو، «رسائل فارسية»، أماكن مُتفرقة، مثلًا رسالة ٢٦، و٣٨، و٦٢.
١٨
مونتسكيو، «روح القوانين»، ١٦٤٩م، ص٢٥٢، و٢٥٨.
١٩
هلفتيوس، رسالة عن الإنسان، مجلد ١، ص١٥٦.
٢٠
هولباخ، «النظام الاجتماعي»، ص١٢٢ (ترجمتي)!
٢١
الموسوعة، أو معجم موجز عن العلوم والفنون والآداب، نشره دالمبير وديدرو، مجلد ٦،
ص٤٦٩–٤٧٧.
٢٢
برجلين، في مناقشة تقرير في حولية جان جاك روسو، ٣٥، ص١٢٦.
٢٣
«عن النساء، مقال عن الأحداث المهمة المتعلقة بالنساء والأسباب الخفية»،
الأعمال الكاملة، المجلد الثاني، ص١٢٥٤.