إهداء

إلى طفلي المجهول، الذي ولدتُه وحدي منذ قرون، وتركتُه بالليل في حضن الجسر، وفي الصباح وجدتُ مكانه شجرة خضراء باسقة، جذرها في الأرض ورأسها في السماء، شامخة كالإلهة الأنثى القديمة، ربة الحياة والموت.

إليه وإلى كل الشجرات الباسقات في العالم، وإلى كل أطفال الآلهة، أُهدي هذه القصة.

نوال السعداوي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠