إهداء

إلى جلالة الفارُوق١

رياح العُرب في البيداء سيري
وموجَ النيل في شغفٍ أثيري
عن الفاروق٢ للفاروق أدِّي
بلاغَ الدين والمُلكِ الكبيرِ

•••

بفطرتنا السيادةُ والكرامه
وفوق جَبيننا سَطرُ الإِمامه
بقلبك فانظرنْ دُنيا جلاها
من الفاروق٣ قلبٌ ذو شهامه

•••

فمن يكشِفْ له السرَّ اليقينُ
يُوَحِّدْ ما تُثنِّيه العيونُ
كقِنديلين قد مَزَجا ضياءً
تألفَ بَيننا مُلكٌ ودين

•••

إذا الإسلامُ قد صدق البَلاءَ
غُبار طريقه يَسمو سماءَ
شرارَ الشوقِ فاحفظ إن تَجِدْه
فإنك مُطلِعٌ منه ذُكاءَ

هوامش

(١) في ديوان «أرمغان حجاز» لإقبال رباعيات عنوانها «الفاروق»، كتبها الشاعر حينما جلس جلالة الفاروق على العرش، وهذه ترجمتها من الفارسية.
(٢) الفاروق الأول عمر رضي الله عنه.
(٣) الفاروق عمر رضي الله عنه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠