سادسًا: الترجمة وثيقة شرعية

(١) اسم المؤلف والناقل والطالب والناسخ

وطرق النقل في الترجمات العربية القديمة مشابهة لطرق النقل عند السلفيِّين المعروفة في علم أصول الفقه، والمستمدة أساسًا من علوم الحديث، وهي مناهج النقل الكتابي (الإجازة، المناولة … إلخ)، في مقابل مناهج النقل الشفاهي (التواتر، الآحاد … إلخ). وتشمل عدة خطوات؛ منها ما يتعلق بالمترجم أو الناقل أو الناسخ أو القارئ أو المالك المقتني، ومنها ما يتعلق بالترجمة الأصلية، المخطوط الأم، ومنها ما يتعلق بالنسخ الأخرى المنقولة في النسخة الأم، ومنها ما يتعلق بمكان النسخ وزمانه … إلخ. وعادةً ما تُذكر هذه المراحل كلها في نهاية الترجمة توثيقًا للنص وكأنه وثيقةٌ شرعية تخضع لقوانين الكتابة والتدوين. وكل مقالةٍ لها خاتمة عن وجوه النقل تحتوي على خط الناسخ المنسوخ منه واسم صاحب النسخة وخطه وسنة النسخ، والمقابلة بين النسختَين بحضرة الثاني وإثبات الاتفاق، وكأننا محضر حديث أو في مصلحة التوثيق. وقد لا يتحقق في كلِّ ترجمةٍ كلُّ هذه الشروط بل بعضها، مثل اسم المترجم واسم الناسخ في البداية أو في النهاية، والتصحيح والمقابلة على النسخة المنقولة والنسخة الأصلية المنقول عنها. وبعد المراجعة ختم وكأننا أما شهود في الشهر العقاري.١
هناك أولًا اسم المؤلف أرسطو أو الإسكندر أو ثامسطيوس. وعندما يُقال بحسب رأي أرسطوطاليس فإن الترجمة تعني أنها ترجم للموضوع المستقل عن الشخص، والشخص له رؤية في الموضوع المستقل عنه مثل غيره من الأشخاص. وقد يكون ذلك في بداية الكتاب أو المقالة، وفي النهاية أيضًا لمزيدٍ من التأكيد.٢ وقد يكون المؤلف اثنين: المؤلف الأول، ثم الجامع أو المُؤوِّل أو المُفسِّر، مثل كتاب أثولوجيا أرسطوطاليس تفسير فرفوريوس الصوري.٣
ولا بُد أولًا من التعرُّف على اسم الناقل مثل إسحاق بن حنين، وكذلك ذكر النص المُترجَم وأنه ليس شرحًا أو تلخيصًا.٤ ويُذكر أحيانًا اسم المؤلف مع المُترجِم ورقم المقال مع اسم الكتاب في بداية المقال، وفي آخر أو في بداية الكتاب وآخره. ويدُل ذلك على الأمانة العلمية والدقة التاريخية في حضارة، اتُّهمَت بأنها ليس كذلك عن طريق الانتحال، ولا فرق في ذلك بين ناقل النصوص أو التعاليق أو الشروح. وقد يُذكر اسم الناقل في أولِ كلِّ مقالة أو كتاب وفي آخره أيضًا. وقد يُذكر لكل المقالات في الأول وفي الآخر، إذا كان الكتاب كله مُكوَّنًا من عدة مقالات، مثل مقالات الإسكندر الأفروديسي. وقد يكون هناك الناقل والمُصلِح أي المراجع والمُعدِّل والمُصحِّح، مثل نقل عن عبد المسيح بن ناعمة الحمصي لأثولوجيا أرسطوطاليس وإصلاح الكندي.٥
وقد يُذكر أيضًا لمن تتم الترجمة أو إصلاحها؛ أي القارئ الأول لها الذي تمت الترجمة له، مثل إصلاح الكندي أثولوجيا أرسطوطاليس لأحمد بن المعتصم بالله، الذي ألَّف له الكندي رسالته في الفلسفة الأولى.٦ كما تُذكر الغاية من النسخ وهي التذكِرة، ليس للحصول على المعلومات بل لِلعِظة.٧
ويُذكر أيضًا اسم الناسخ حتى يدخل التاريخ، ويصبح مع المؤلف والمترجم جزءًا من تاريخ النص.٨ ويُذكر اسم النسخة قاطيغورياس أوباري أرمينياس، حتى لا يتم خلط الموضوعات بعضها ببعض، أو وضع أسماء موضوعاتٍ من الناقل أو الناسخ أو القارئ، ظنًّا إذا ما وُجِد المضمون متفقًا مع هذا المؤلف أو ذاك، أفلاطون الإلهي أو أرسطوطاليس الحكيم أو الشيخ اليوناني أفلوطين أو فيثاغورس، وكذلك التعرف على اسم الناسخ،٩ ويتكلم الناسخ عن نهاية المخطوط وكأنه صاحبه.

(٢) أسماء النسخة وصاحبها والتعرف على الخط والمقابلة مع الأصل

أمَّا صاحب النسخة فلا بد أن يكون معروفًا ومسئولًا؛ خوفًا من التدليس وانتحال نسخ مجهولة الصاحب. وكان أصحاب النسخ هم المترجمون أنفسهم، مثل الحسن بن سوار وعيسى بن إسحاق بن زرعة، واسم المترجم إن كان غير صاحبها، واسم مؤلف النص الأول، أرسطو مثلًا، فإن لم يكن معروفًا ذكر ذلك بدافع الأمانة العلمية. وإن كانوا أكثر من واحدٍ يُذكر الجميع، اثنان أم ثلاثة، سواء كانوا معلومِين عن يقين أو عن ظن أو مجهولِين. يُعلم مُترجمٌ ويظل الثاني مجهولًا. وقد يُعلم مترجمان ويبقى الثالث مجهولًا يُشك في نسبة الترجمة إليه. وقد يكون صاحبها هو الذي نسخها أو اشتراها معًا؛ وبالتالي صحة البيع واسم محرِّر الوثيقة.١٠
وقد يكون المخطوط وقفًا وليس ملكًا لأحد.١١ ويتم التعرف على خطوط النُّسَخ المختلفة للتيقُّن من صحتها، أسوةً بمناهج النقل الكتابي المعروفة في علم أصول الفقه، المناولة والإجازة، وتعرف التلميذ على خط الشيخ قبل أن يروي عنه. وقد يكون ذلك في بداية الكتاب أو المقال أو في النهاية.١٢ كما يتم التعُّرف على المخطوطة المتوسطة التي منها يتم النقل في حالة عدم نقله من الأصل، وذلك عن طريق التعرُّف على الخط مثل خط يحيى بن عدي، أو التعرُّف على خط دستور الأصل الذي يتم منه النسخ مباشرة، أو التعرُّف على خط النسخة الأخيرة إذا ما تَمَّ النسخ أو القراءة منها.١٣
مقابلة النسخ مع دستور الأصل؛ أي النسخة الأصلية، حتى تتم المطابقة بين الفرع والأصل، ومقارنة النسخ بعضها ببعض، حتى تتم مراجعتها جميعًا على الأصل، وعادةً ما يكون للمترجم الأول إسحاق بن حنين. وقد تكون المراجعة بقراءة النص المُترجَم في إحدى نسخه على أحد المترجمِين الآخرِين العارفِين بالنص الأصلي، ثم تتم مراجعته وموافقته كما يتم في عصرنا الحالي. وهذا أحد شروط التواتُر الكتابي، مقابلة النسخة بنسخة الأصل مع نسخةٍ أخرى منقولة من ناسخٍ آخر (نسخة الحسن متفقة مع نسخة عيسى بن زرعة المنقولة من نسخة يحيى بن عدي). وتتم المراجعة مقالةً مقالة وليس الكتاب كله دفعةً واحدة، والحكم على كل نسخة وتحديدها الزماني هل هي قديمة أم حديثة، وذكر النسخة الأصلية التي منها تم النسخ، التي تمَّت مقابلتها على الأصل اليوناني وتصحيحها عليه، وذكر مراجعة النسخ على الأصل اليوناني نفسه.١٤ فإذا ما وُجدَت أكثر من ترجمة فإنها تُثبت كلها الواحدة تحت الأخرى وكأنها أناجيلُ متقابلة، عَرضيًّا وليست وطوليًّا. قد يكون المترجم اليوناني واحدًا في الأصل، ثم تثبت ترجمتان أو أكثر سريانية.١٥ وتكون المقابلة بالأصل اليوناني السرياني أو العربي.

(٣) اللغة والعلم والمعلق والقارئ

وتتحدد اللغة المنقول منها اليونانية أم السريانية أم العربية، وكذلك اللغة المُصحَّح منها اليونانية أم السريانية. وقد تبقى اللغة المنقول منها مجهولةً أو معلومة ظنًّا.١٦ ثم يتم التصحيح للنُّسَخ غير المطابقة للأصل، والتميُّز بين الترجمة السليمة الترجمة السقيمة، وذكر عيوب الترجمة السقيمة، والنقل من النسخة الأقل سقمًا بعد ذكر قيمة النسخة المنقول عنها، وهل هي مُصحَّحة من نسخٍ أخرى، وذكر قيمة النسخ الأخرى.١٧
ويتم الحكم على المضمون؛ أي على العلم الذي يتعرض له النص، والحكم بمرتبته ومستواه بالنسبة للمنطق أقل منه، أو أعلى من حيث الانتشار والقراءة. وتلك بداية للحديث في المضمون وترك الشكل، والانتقال من فن الترجمة إلى الصناعة نفسها، ولكن المضمون هنا ليس لذاته؛ أي من أجل صياغة الفكر، بل من أجل ضبط الصياغة؛ فكلما كان المضمون رفيعًا لاقى النسخ اهتمامًا أكثر، ومستوى الرفعة هو صناعة المنطق.١٨ ويتم تحديد المعلِّق على الترجمة أيضًا،١٩ وبيان أوجه الفرق بين النص والشرح.٢٠ ثُم يتم التعرُّف على القارئ الذي يقوم بتحويل الكتاب إلى متلُو، وضمان صحة القراءة ومطابقتها للكتابة، والاجتهاد في فهم النص من القارئ،٢١ بل وضرورة معرفة مالك المخطوط مِلكيةً شرعية، كما هو الحال في الوثائق والمُكاتَبات والبيوع والإيجارات طبقًا لقواعدِ التدوين في الشريعة الإسلامية.٢٢ ويمكن أن يكون الشاهد حاضرًا واقعة الكتابة والنسخ والفراغ منها.

(٤) المكان والزمان والحالة النفسية والدينية

ويُذكر المكان الذي تتم فيه الترجمة أو النقل أو المراجعة أو القراءة؛ حرصًا على ضبط النص والتحقُّق من صحته، ومنعًا للانتحال في الأماكن القاصية، وتحديد المدينة مثل خوزستان والمكان داخل المدينة مثل القصير. وقد يُذكر مكان المقابلة بين النُّسخ ليس الإقليم أو المدينة، بل مكان الجلوس قلعةٍ أو منزلًا. وأحيانًا تُذكر المناسبة العامة.٢٣
ذكر الزمان الذي تتم فيه الترجمة أو النسخ أو المراجعة أو القراءة من أجل التحديد الزمني للنص، سواء زمان دستور الأصل أو زمان النسخ الأول أو النسخ الثاني أو النسخ الأخير، وفي الغالب التأريخ بالإسكندر المقدوني. ويتم تحديد زمنِ نسخِ كلِّ مقالة من الكتاب إذا كان كُتب على فترات. ويعلن الناسخ نهاية الخطوط، ويضع التحديدات الزمانية والمكانية وكأنه صاحبه.٢٤
يتضمن النص أيضًا عدة فقرات تدُل على حديث النفس، وعلى أن الترجمة ليست حرفة بل رسالة، ليست صنعة بل قضية؛ فالمترجم يعمل بوجدانه وشعوره، ويسمع حديث نفسه، ويُخاطب الأجيال القادمة، كما نفعل أحيانًا بالحديث عن أزمة العصر وهمومه؛ فلا فرق بين العلم والوطن، بين اهتمامات العالم وهموم المواطن؛ لذلك قد تنتهي الخاتمة ببيتٍ من الشعر للتذكُّر والتدبُّر أو بدعاء،٢٥ ثم تأتي البسملات والحمدلات والصلوات والآيات لختم هذا الجو الديني ختمًا شرعيًّا يدُل على التشكيل الكاذب، والوصول إلى المركز أو القلب أو القمة دون إعلان، وكذلك تحديد زمان المُقابَلة بين النسخ.٢٦
١  تم كتاب أرسطوطاليس المسمى قاطيغورياس، صحَّحه (نقله) الحسن بن سوار من نسخة يحيى بن عدي التي بخطه، وهي التي قابل بها الدستور الذي بخط إسحاق الناقل، قُوبل به نسخةٌ كُتبت من خط عيسى بن إسحاق بن زرعة، نسخها أيضًا من نسخة يحيى بن عدي المنقولة من دستور الأصل الذي بخط إسحاق بن حنين، فكان موافقًا (منطق، ص١١-١٢، ص٢٣-٢٤). المقولات (منطق، ج١، ص٥٥) تحت المقالة الأولى من أنالوطيقا الأولى، نُقلت من نسخةٍ بخط الحسن بن سوار، نقلها من نسخة يحيى بن عدي بخطه هذا … قُوبل به نسخةٌ كُتبت أيضًا من خط يحيى بن عدي، وقُوبل بها عليها وقُرنَت بحضرته، فكان موافقًا لها (منطق، ج١، ص٨٨).
٢  الإسكندر: القول في مبادئ الكل بحسب رأي أرسطاطاليس … (أرسطو عند العرب، ص٢٧٧). مقالة الإسكندر في أنه قد يمكن أن يلتذ الملتذ ويحزن معًا، ورأي أرسطو (شرح لقول أرسطو من المقالة العاشرة على متن الأخلاق إلى نيقوماخوس) (السابق، ص٢٧٧). مقالة الإسكندر الأفروديسي في أن القوة الواحدة يمكن أن تكون مقابلة للأضداد جميعًا على رأي أرسطوطاليس (شرح لقولٍ وَرَد في الكون والفساد). مقالة الإسكندر الأفروديسي في أن الكون إذا استحال استحال من ضده أيضًا معًا على رأي أرسطوطاليس (شرح من الكون والفساد). مقالة الإسكندر في أن الصورة وأنها تمام الحركة وكأنها على رأي أرسطوطاليس (السماع الطبيعي). مقالة السابق الإسكندر في أن الفعل أعم من الحركة على رأي أرسطو (السماع الطبيعي) (السابق، ص٥١–٥٥). تمت مقالة الإسكندر الأفروديسي في الفصول ترجمة أبي عتمان الدمشقي (السابق، ص٣٨).
٣  الميمر الأول من كتاب أرسطوطاليس الفيلسوف … تفسير فرفوريوس الصوري … (باريس، فارسي، ملحق رقم ١٦٤٠، أفلوطين، ص٤٣؛ تيمور ١٠٢، عربي، السابق، ص٤٧؛ ٦١٧، فلسفة، دار الكتب المصرية، القاهرة، أفلوطين، ص٥٤).
٤  تمَّت المقالة الأولى نقل إسحاق بن حنين، وعلى ظهر الجزء الأول من السماع الطبيعي لأرسطوطاليس نقل إسحاق بن حنين (نقل، ج١، ص٩-١٠، ٧٦). المقالة السادسة من السماع الطبيعي لأرسطوطاليس بنقل إسحاق (ج١، ص٦٠٥). الثاني من كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس نقل إسحاق بن حنين «هذا كتاب أرسطاطاليس ونص كلامه في النفس ترجمة إسحاق بن حنين» (النفس، تصدير، ص٢٤ ص٣). المقالة الأولى من كتاب أرسطوطاليس في الآثار العلوية ترجمة يحيى بن البطريق (الآثار، ص٣). تمَّت المقالة الثانية … (الآثار، ص٧٣). المقالة الثالثة (الآثار، ص٧٤)، تمَّت المقالة الثالثة … (الآثار، ص٨٩). في النفس لأرسطو ترجمة إسحاق بن حنين (في النفس، ص١–٤). ذكر اسم المترجم يحيى بن البطريق للآثار العلوية (ص٣). نقل إسحاق لحرف اللام من كتابِ ما بعد الطبيعة لأرسطوطاليس الفيلسوف، أوَّله الألف الصغرى والموجود منه إلى حرف مو. ونقله أبو زكريا يحيى بن عدي (أرسطو عند العرب، ص٣٢٩–٣٣٣). تمَّت مقالة ثمسطيوس في الرد على مقسيموس وأوسوس في تحليل الشكل الثاني والثالث على الأول ترجمة أبي عثمان الدمشقي رحمه الله … (ص٣٢٥). مقالات الإسكندر الأفروديسي القول في مبادئ الكل بسبب رأي أرسطوطاليس نقلها من السرياني إلى العربية إبراهيم بن عبد الله النصراني الكاتب (النصف الأول من القرن الرابع)، ومن اليوناني إلى السرياني أبو زيد حنين ابن إسحاق (السابق، تصدير، ص٥١–٦١، ص٢٧٧). مقالة الإسكندر الأفروديسي في الرد على كسوقراطيس في أن الصورة قبل الجنس وأوَّله له أولويةٌ طبيعية، وهي كلها نقل عثمان الدمشقي. كلام الإسكندر الأفروديسي نقل سعيد بن يعقوب الدمشقي هل المتحرك على عظم ما يتحرك في أول حركته أول جزء منه أم لا؟ كلام الإسكندر الأفروديسي نقل سعيد بن يعقوب الدمشقي (السابق، ص٢٧٧-٢٧٨). تمَّت مقالة الإسكندر الأفروديسي في الفصول ترجمة أبي عثمان الدمشقي وفي حواشيها تعاليق لأبي عمرو الطبري عن أبي بشر متى بن يونس القنائي (أرسطو عند العرب، ص٢٩٥، ٣٠٨). تمَّت مقالة ثمسطيوس في الرد على مقسيموس وأوسوس في تحليل الشكل الثاني والثالث إلى الأول ترجمة أبي عثمان الدمشقي (ص٣٢٩). مقالة اللام شرح ثامسطيوس ترجمة إسحاق بن حنين (السابق، ص٣٢٩). من مقالات الإسكندر: مقالة في الرد على جالينوس في مادة الممكن ترجمة إسحاق بن الحسن بن إبراهيم. مقالة في اللون وأي شيء هو على رأي الفيلسوف ترجمة أبي عثمان سعيد الدمشقي، إثبات الصدر الروحانية التي لا هيولى لها ترجمة أبي عثمان سعيد الدمشقي. مقالة في أن الزيادة والنمو هما في الصورة لا في الهيولى ترجمة أبي عثمان الدمشقي. مقالة في العقل على رأس أرسطوطاليس ترجمة إسحاق. كتاب النفس تلخيص وترجمة إسحاق إلى العربية. مقالة في الفرق بين الهيولى والجنس ترجمة حنين (السابق، ص٥٧–٦١). تمَّت مقالة الإسكندر … ترجمة أبي عثمان الدمشقي (السابق، ص٣٠٨). هذه المقالات المنسوبة إلى الإسكندر الأفروديسي كلها من نقل أبي عثمان سعيد الدمشقي (السابق، ص٢٩٤). كلام الإسكندر الأفروديسي نقل سعيد بن يعقوب الدمشقي (ص٢٧٨).
٥  ونقَله إلى العربية عبد المسيح بن عبد الله بن ناعمة الحمصي، وأصلحه أبو يوسف بن إسحاق الكندي (باريس، فارسي، رقم ١٦٤، أفلوطين، تصدير عام، ص٤٣؛ تيمور ١٠٢، ص٤٧).
٦  وأصلحه لأحمد بن المعتصم بالله أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (باريس، فارسي، ملحق رقم ١٦٤٠، أفلوطين، تصدير عام، ص٤٣). وأصلحه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي لأجل مستعين بالله أحمد بن المعتصم بالله محمد بن هارون الرشيد العباسي؛ أعني الخليفة الثاني عشر من خلفاء العباسيِّين (٦١٧، فلسفة، دار الكتب العربية، القاهرة، ص٥٤).
٧  أثولوجيا أرسطوطاليس تذكِرة للمخدوم الذكي الألمعي اليلمعي ذي الطبيعة الوقَّادة والقديحة النفَّاذة، مرزا مخلص حنين بلَّغه الله إلى أقصى مقاصده، وأوصله إلى أعلى مدارجه (باريس، رقم ٢٣٤٧ عربي، السابق، ص٤٦).
٨  تَمَّ أثولوجيا بعون الله تعالى وقوته عن يد الضعيف الذليل الوجود، القوي الذنوب، كثير العناء والمحن، ابن فتاح حسن التبريزي، غفر الله تعالى ذنوبهما وستر عيوبهما (١٦٧، فلسفة، دار الكتب المصرية، أفلوطين، تصدير عام، ص٥٥).
٩  تم كتاب أرسطوطاليس باري أرمنييس، أي في العبارة نقل إسحاق بن حنين، نقل من نسخةٍ بخط الحسن بن سوار، نسخها من نسخة يحيى بن عدي، قابل بها دستور إسحاق وبخطه، قُوبل به نسخة كُتبت من خط عيسى بن إسحاق بن زرعة، نسخها من خط يحيى بن عدي المنقول من دستور الأصل الذي بخط إسحاق بن حنين فكان موافقًا (منطق، ج١، ص١٥، ص٢٤، ٩٩). المقالة السابقة من كتاب «الطوبيقا» ترجمة أبي عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي، كتب أبو الحكم المعرفي لنفسه … (الطبيعة، ج٢، ص٩٠٤).
١٠  تمَّت المقابلة من النسخة التي بخط ابن علي بن السمح، ووقع التصحيح بحسبها … طالع فيه إبراهيم الدمشقي اليوسفي في آخر المقالة الثالثة من ريطوريقا (منطق، ج١، ص٢١-٢٢). أنالوطيقا الأولى نقل تذاري (منطق، ج١، ص٢٢). كتاب «المقولات» نقل إسحاق بن حنين (منطق، ج١، ص٣). كتاب «العبارة» نقل إسحاق بن حنين (منطق، ج١، ص٥٧). كتاب التحليلات الأولى نقل تذاري (منطق، ج١، ص١٠٣). كتاب التحليلات الثانية نقل أبي بشر متى بن يونس القنائي إلى العربي من نقل إسحاق بن حنين إلى السرياني (منطق، ج١، ص٤٦٩). كتاب الطوبيقا (المقالة الثانية) نقل إبراهيم بن عبد الله الكاتب من السرياني بنقل إسحاق (منطق، ج١، ص١٩٠). كتاب السوفسطيقا نقل يحيى بن عدي ونقل عيسى بن زرعة ونقل قديم منسوب إلى الناعمي (منطق، ج١، ص٧٣). نقل أبي زكريا يحيى بن عدي من السرياني بنقل أثانس من اليوناني (ج١ ص٧٣٧). كتاب إيساغوجي فرفوريوس نقل أبي عثمان الدمشقي (منطق، ج٣، ص١٠١٩). سوفسطيقا بنقل الفاضل ابن زكريا يحيى بن عدي … وبنقل أبي علي عيسى بن زرعة وبنقلٍ قديم منسوب إلى الناعمي مثبت في كل صفحٍ ما نقَله كلُّ واحد وغيره عن المعاني الثابتة في ذلك الصفح. نقل أبي زكريا يحيى من السرياني بنقل أثانس من اليوناني (منطق، ج٣، ص٧٣٧). نقلٌ قديم منسوب إلى الناعمي ولست أعلم من أي لغةٍ نقَله (منطق، ج٣، ص٧٤٠). تَمَّ كتاب سوفسطيقا؛ أي التظاهر بالحكمة، لأرسطوطاليس الفيلسوف نقل عيسى بن إسحاق بن زرعة من السرياني بنقل أثانس. وكُتبت هذه النسخة من نسخة الحسن بن سوار وهي منقولة من دستور الناقل (منطق، ج٣، ص١٠١٥). على الورقة الأولى من أثولوجيا أرسطوطاليس، مخطوط ٦١٧، فلسفة، دار الكتب العربي، القاهرة، تملُّكات «قد ملَّكَني الله تعالى هذا الكتاب المستطاب بالمواهبة الصحيحة الشرعية … ثم تملك آخر»، قد تشرَّفتُ بابتياع هذا الكتاب المستطاب (أفلوطين، ص٥٥)، حرره العبد الفقير الذليل رستم بن شاهويزري، عبده رستم، ١١٠٩م.
١١  مثل مخطوط أثولوجيا لأرسطوطاليس رقم ١٧١٧، إستانبول، من وقف السلطان عبد الحميد خان، من وقف سعيد السلاطين وفخر الملوك والخواقين بن السلطان عبد الحميد خان ابن السلطان أحمد خان، لا زال ناطقًا بالحكمة والصواب، وملزم الحجة على أهل الأهواء والإرهاب. الداعي السيد علي بهجت، رئيس أوقاف الحرمين الشريفين، غفر الله له. ثم ختم الأخير جوزها أرفيص السيد علي بهجت (أفلوطين، تصدير عام، ص٤٨).
١٢  وفي نسخةٍ أخرى سريانية (المنطق، ج٣، ص٨٦٩، هامش ٣)، وبخطه؛ أي بخط الشيخ أبي الحسن رحمه الله، على ظهر الجزء الأول والثاني (الطبيعة، ج١، ص٩-١٠، ص٧٦)، تذكرةٌ بخط الشيخ أبي الحسن رحمه الله في هذا الموضع. ونقل الناسخ هذه الترجمة من خط توما … مقالة الإسكندر في مبادئ الكل على رأي أرسطوطاليس … (أرسطو عند العرب، ص٢٧٧). وهذه النسخة المنقولة عن خط الدمشقي (ص٢٩٤).
١٣  تمَّت المقالة الثانية من كتاب «القياس» نُقلت من نسخةٍ بخط الحسن بن سوار من نسخة يحيى بن عدي التي بخطه … قُوبل به نسخةٌ كُتبَت من خط يحيى بن عدي، وصُحِّحت عليها وقُرئَت بحضرته فكان موافقًا لها (منطق، ص٣٠٦). نسختُ هذا النقل من نسخةٍ بخط أبي الخير الحسن بن سوار … نسختُ هذا النقل من نسخة خُيِّل إليَّ أنها بخط أبي نصر الفارابي، وكان النصف الأول منها مُصحَّحًا جيدًا والنصف الثاني مِسقامًا (منطق، ج١، ص٣٠، ج٣، ص١٠١٧-١٠١٨). وذكر الحسن بن سوار أن نسخته التي نسختُ منها هذه النسخة نقلَها من نسخةٍ كُتبَت من دستور يحيى (منطق، ج١، ص٢٩). وكتبتُ هذه النسخة من نسخة الحسن بن سوار، وهي منقولة من دستور الناقل (منطق، ج١، ص٣٠). وذكر الحسن بن سوار أن نسخته التي نسختُ منها هذه النسخة (تبكيت السوفسطائيِّين) نقلَها من نسخةٍ كُتبَت من دستور يحيى بن عدي التي بخطه (منطق، ج٣، ص١٠١٤).
١٤  ثم مدخل فرفوريوس الموسوم بإيساغوجي نقل أبي عثمان الدمشقي قُوبل به نسخةٌ مقروءة على يحيى بن عدي فكان موافقًا (المنطق، ج١، ص٢٣). تمَّت المقابلة الأولى من كتاب أرسطوطاليس «في البرهان» نقل إلى بشر متى بن يونس القنائي من السرياني إلى العربي، نقلت من نسخةٍ بخط الحسن بن سوار، قُوبل به نسخةٌ كُتبت من نسخة عيسى بن زرعة المنقولة من نسخة يحيى بن عدي فكان موافقًا لها (منطق، ج١، ص٤٠٦). تمَّت المقالة الثانية من أنالوطيقا الثانية، وهي آخر كتاب البرهان نقل أبي بشر متى بن يونس القنائي من السرياني إلى العربي، نُقلت من نسخة الحسن بن سوار، قُوبل به نسخةٌ كُتبت من نسخة عيسى بن إسحاق بن زرعة المنقولة من نسخة يحيى بن عدي، فكان أيضًا موافقًا لها (منطق، ج١، ص٢٥، ج٢، ص٤٠٦). تمَّت المقالة الثانية من أنالوطيقا الثانية، وهي آخر كتاب البرهان نقل أبي بشر متى بن يونس القنائي من السرياني إلى العربي، نُقلَت من نسخة الحسن بن سوار، قُوبل به نسخةٌ كُتبَت من نسخة عيسى بن إسحاق بن زرعة المنقولة من نسخة يحيى بن عدي فكان أيضًا موافقًا لها (منطق، ج١، ص٢٥، ج٢، ص٤٦٥). قُوبل بالمقالة الأولى. وهذه المقالة الثانية نسخةٌ عتيقة ذكر ناسخها أنه كتبها … من الدستور الأصلي المُصحَّح الذي نقل من اليوناني وقابل بهما عليه، وأنه قُوبل بهما أيضًا باليوناني وصححها بحسب ذلك فكان أيضًا موافقًا (منطق، ج١، ص٢٦). تمَّت المقالة السابعة من كتاب طوبيقا نقل أبي عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي، وهو آخرُ ما وجدتُ من نقله لهذا الكتاب، قُوبل به النسخة المنقولة من الدستور الأصلي المُصحَّحة عليه. تمَّت المقالة السابقة من كتاب «طوبيقا» نقل أبي عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي، وهي آخرُ ما وجدتُ من نقله لهذا الكتاب، قُوبل به النسخة المنقولة من الدستور الأصلي المُصحَّحة عليه (منطق، ج٣، ص٦٨٩). تمَّت المقالة الثانية من كتاب طوبيقا بنقل إبراهيم بن عبد الله، وهي آخر الكتاب قُوبل به وصُحِّح (منطق، ج٣، ص٧٣٣). الدستور الأصلي المُصحَّح الذي نقل من اليوناني، وقابل بها عليه، وأنه قُوبل بهما أيضًا اليوناني وصُحِّحتا بحسب ذلك، فقارن أيضًا موافقًا (منطق، ج١، ص٥٣١-٥٣٢).
١٥  هذا هو الحال في كتاب «سوفسطيقا»، له ثلاثُ ترجماتٍ لأبي زكريا يحيى بن عدي من السرياني بنقل أثانس من اليوناني، وترجمة أبي علي عيسى بن إسحاق بن زرعة من السرياني بنقل أثانس من اليوناني، ثم نقلٌ قديم منسوب إلى الناعمي ولستُ أعلم من أي لغةٍ نقله، مُثبَتٌ في كل صفحٍ ما نقلَه كلُّ واحدٍ وغيره عن المعاني الثابتة في ذلك الصفح. في الصفحة اليمنى نقل يحيى بن عدي في أعلى ونقل عيسى بن زرعة في أسفل وفي اليسرى النقل القديم، وتُضاف إليه نقولٌ أخرى بالأحمر، وتبدو ترجمةٌ رابعةٌ غير واضحةٍ مرةً واحدة، هل هي استمرارٌ للترجمة الثالثة أو ترجمةٌ رابعة، مجردُ فقرةٍ منها (منطق، ج١، ص٧٤٢).
١٦  في الشعر نقل أبي بشر متى بن يونس القنائي من السرياني إلى العربي (منطق، ج١، ص٢٢). كتاب أنالوطيقا الأواخر هو المعروف بكتاب «البرهان» لأرسطوطاليس نقل أبي بشر متى بن يونس القنائي إلى العربي من نقل إسحاق بن حنين إلى السرياني (منطق، ج٢، ص٣٠٩). نقلت «طوبيقا» من نسخة الحسن التي صحَّحها من نسخٍ نظر فيها على أبي بشر فرجع بالخلاف بين النُّسخ إلى السرياني وأصلَحه على ما أَوجبَته النسخ السريانية (منطق، ج١، ص٢٦). المقالة الثانية من كتاب «طوبيقا» بنقل إبراهيم بن عبد الله الكاتب من السرياني بنقل إسحاق (منطق، ج١، ص٢٨). المقالة الثانية من كتاب البرهان نقل أبي بشر متى يونس من السرياني (منطق، ج١، ص٤٠٧). نقل أبي علي عيسى بن إسحاق بزرعة من السرياني بنقل أثانس من اليوناني (منطق، ج٣، ص٧٣٩). نقل قديم منسوب إلى الناعمي، ولست أعلم من أي لغةٍ نقلَه. تَمَّ كتاب أرسطوطاليس في تبكيت السوفسطائيِّين نقل الفاضل أبي زكريا يحيى بن عدي من اللغة السريانية إلى اللغة العربية (منطق، ج١، ص٢٩). تَمَّ كتاب سوفسطيقا؛ أي التظاهر بالحكمة لأرسطوطاليس الفيلسوف، نقل عيسى بن إسحاق بن زرعة من السرياني بنقل أثانس (منطق، ج١، ص٣٠). ثم كتاب أرسطوطاليس في تبكيت السوفسطائيِّين نقل الفاضل أبي زكريا يحيى بن عدي … من أصل طبقَته من اللغة السريانية إلى اللغة العربية (منطق، ج٣، ص١٠١٤). القول في مبادئ الكل بحسب رأي أرسطوطاليس، نقلها من السرياني إلى العربية … ومن اليوناني إلى السرياني … (أرسطو عند العرب، ص٢٧٧).
١٧  هذه النسخة منقولة من خط ابن السمح وكان في آخر الجزء بخطه أيضًا ما حكايته … ووجدتُ له نسخةً بالعربية سقيمة جدًّا جدًّا، ثم وجدتُ له نسخةً أخرى بالعربية أقل سقمًا من ذلك فعوَّلتُ على نسخ هذه النسخة من هذه النسخة الثانية، ومهما وجدتُه في النسخة الثانية من غلط كنت أرجع فيه إلى تلك النسخة، فإن وجدته صحيحًا أثبتُّ ما أجده فيها على الصحة، وإن وجدتُه سقيمًا أيضًا رجعت فيه إلى نسخةٍ سريانية، فإذا وَجدتُه صحيحًا أثبتُّه عند ذلك بحسبها، وإن وجدتُه سقيمًا أيضًا رجعتُ فيه إلى نسخةٍ سريانية، فإذا وجدتُه صحيحًا أثبتُّه عند ذلك بحسبها، وإن وجدتُه سقيمًا أثبتُّه على سقمه، وعلَّمتُ على السطر الذي هو فيه علامةً هي هذه: وقابلتُ على هذه النسخة واجتهدتُ ألا يقع في النقل له بها شيءٌ من الخلل … (الخطابة، ص٣٥٤-٣٥٥). تمَّت المقالة الثانية من كتاب طوبيقا بنقل إبراهيم بن عبد الله، قُوبل به وصُحِّح (منطق، ج١، ص٢٨). تمَّت المقالة الأولى من كتاب طوبيقا لأرسطوطاليس قُوبل به (منطق، ج٢، ص٥٠١). تمَّت المقالة الثالثة من كتاب طوبيقا، قُوبل به فكان موافقًا (منطق، ج٢، ص٥٥١). تمَّت المقالة الرابعة من كتاب طوبيقا، قُوبل به (ج٢، ص٥٨٣). تمَّت المقالة الخامسة من كتاب طوبيقا فقُوبل به (ج٢، ص٦٢٣). تمَّت المقالة السادسة من كتاب طوبيقا فقُوبل به (ج٢، ص٦٧٢).
١٨  هذا الكتاب لم يبلغ كثيرٌ ممن قرأ صناعة المنطق إلى درسه، ولم ينظر فيه أيضًا نظرًا شافيًا؛ فلذلك ليس تُوجد له نسخةٌ صحيحة أو معنًى مُصحَّحٌ ما … (الخطابة، ص٣٥٤-٣٥٥).
١٩  عارضتُ بما في هذا الجزء من النص نسخة يحيى بن عدي التي ذكر أنه نَسخَها من دستور إسحاق (الطبيعة، ج١، ص٧٦)، وما غيرت إلا التاريخ بحسب هذه النسخة فقط وما بينها زيادة حرف ولا نقصانه، فمن قرأ هذه فكأنه قرأ تلك، أعني الأم التي من أصل المؤلف، فكأن هذه النسخة لم يفصلها عن أصل المؤلف إلا نسخةٌ واحدة (الطبيعة، ج١، ص٩-١٠، ٧٦). وبخطه على ظهر الجز ء الأول والثاني: عارضتُ بما في هذا الجزء من النص نسخة يحيى بن عدي التي ذكر أنه نسخها من دستور إسحاق، وعارضها بين ثلاثِ دفعاتٍ ودفعةٍ رابعة بالسرياني، وما كان في هذا الجزء من إصلاح وتعليق على الحواشي بعلامة ح، فهو مأخوذ من نسخة يحيى. وعلى ظهر الجزء الأول من السماع الطبيعي لأرسطوطاليس نقل إسحاق بن حنين وفيه قرأه محمد بن علي البصري على أبي الحسن بن السمح وفيه تعليق عنه. وعلى ظهر الثاني من كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس نقل إسحاق بن حنين، وفيه تعليق عن أبي علي بن الحسن بن السمح وعلَّقه عنه محمد بن علي البصري. وزاد على ظهر الثالث ومن كلام متى. وزاد في الرابع ومن كلام أبي بشرٍ متى ومن كلام يحيى. وفي الخامس من كلام يحيى وأبي بشرٍ متى (الطبيعة، ج١، ص٧٦). آخر السادس بخطه رحمة الله قُوبلَت (ج١، ص٢٧٠)، قُوبلَت عبد الله وعونه (ص٤٨٥).
٢٠  فقد بان من هذا الوضع الفرق بين البحثين (ص٣٣٠)، مقالة الإسكندر الأفروديسي في الفصول ترجمة أبي عثمان سعيد يعقوب الدمشقي وفي حواشيها تعاليق لأبي عمرو الطبري عن أبي بشر متى بن يونس القنائي رحمه الله (ص٢٩٥). تَمَّ تعليق المقالة الرابعة من السماع الطبيعي للشيخ الإمام العالم أبي الحسن محمد بن علي البصري (الطبيعة، ج١، ص٤٨٥).
٢١  ملاحظة قارئ: قرأتُ هذه المقالةَ قراءةَ فهمٍ بحسب الاجتهاد والقدرة بالقسطنطينية، وعلَّمتُ على سقم أصله على الناسخ … علي بن … (منطق، ج٢، ص٤٠٦، هامش ٥). قرأتُ هذه المقالة قراءةَ فهمٍ بحسب الاجتهاد والقدرة، وفيها إعادات … به ولفظ غير منتظم ولم يَسعَ أن يغيرها لكن … من علَّمتُ على ما وجدتُه من ذلك … (منطق، ج٢، ص٤٦٥، هامش ٥). وفُرغ منه … أول صفر عن سنة أربع وعشرين وخمسمائة للهجرة … فرغتُ من نسخها وتعليقها في صفر سنة خمس وتسعين وثلاثمائة؛ هذا كله قد حكيتُه على الوجه الذي كان في النسخة التي (الطبيعة، ج١، ص٧٦).
٢٢  مخطوط السماء «ملك الفقير إلى الله عبد الله بن السعيد بن رضا بشير عفا الله عنهما» (السماء، ص ك). نُسخَت أثولوجيا أرسطوطاليس «على يدِ أحقرِ عباد الله حنين بن مرزا علي» (باريس، رقم ٢٣٤٧ عربي، أفلوطين، تصدير عام، ص٤٦).
٢٣  قرأتُ هذه المقالة قراءة بحسب الاجتهاد والقدرة بالقسطنطينية (منطق، ج٢، ص٤٠٦، هامش ٥). وفُرغ منه بخوزستان بالقصر … (الطبيعة، ج١، ص٧٦). علَّقها بمدينة السلام … الرد على مقسيموس (أرسطو عند العرب، ص٣٢٥). تمَّت المقالة الخامسة … ببغداد (في النفس، ص١٨٨). لتذكر مخطوطة لأثولوجيا أرسطوطاليس أنه قد انتهى فيها بمقام أدرنة المحروسة (أفلوطين، ص١٦٤). أثولوجيا أرسطوطاليس في بلدة أحمد أباد الكجرات (باريس، رقم ٢٣٤٧ عربي، أفلوطين، ص٤٦). وفي آخر إيضاح الخير المحض بلغَت مقابلتُه معي بمنزلي للفصلَين الأخيرَين (الأفلاطونية المحدثة عند العرب، ص٤٥).
٢٤  المقولات نسخت من الدستور الأصلي سنة ٢٩٨ﻫ ذكر ناسخها أنه كتبها في سنة ثمانٍ وتسعين ومائتَين من الدستور الأصلي المُصحَّح الذي نقَله من اليوناني (منطق، ج١، ص١٤). وفي آخر المقالة الثالثة من ريطوريقا تمت المقابلة سنة ٤١٨ﻫ ثماني عشر وأربعمائة لهجرة سيدنا محمد (منطق، ج١، ص٢١-٢٢). تمَّت المقالة الأولى من «أنالوطيقا الأولى» … سنة تسعة وأربعمائة (٤٠٩ﻫ) … تسعون للإسكندر فيلبس … نسخة ظفرت منصور بن … في التاريخ وهو سنة ثلاثمائة وتسع وثلاثين للإسكندر (٣٣٩ للإسكندر). بلغت مقابلته في التاريخ الذي سنة ثماني عشرة وأربع مائة (٤١٨ﻫ) لهجرة سيدنا محمد . بلغت المقابلة من النسخة التي بخط أبي علي بن السمح، ووقع التصحيح بحسبها، ولله الحمد، سنة سبع ومائتَين (٢٠٧ﻫ). طالع فيه إبراهيم الدمشقي اليوسفي سنة تسع وخمسمائة (٥٠٩ﻫ). هذه النسخة على نسخةٍ كانت بخط أبي العباس بحسب الطاقة والاجتهاد (٦١٠ﻫ) (الخطابة، ص٣٥٤-٣٥٥). ذكر ناسخها أنهما كتبا في سنة ٢٩٨ﻫ (منطق، ج١ ص٢٦). وهذه المقالة الثانية نسخةٌ عتيقة ذكر ناسخها أنه كتبها في سنةِ ثمانٍ وتسعين ومائتين (٢٩٨ﻫ) من الدستور الأصلي المُصحَّح (منطق، ج١، ص٥٣١-٥٣٢). وفُرغ منه … أول صفر من سنة أربع وعشرين وخمسمائة للهجرة … فرغتُ من نسخها وتعليقها في صفر سنة خمس وتسعين وثلاثمائة … هذا كله قد حكيتُه على الوجه الذي كان في النسخة التي نسخت من الأصل بالكرخ في جمادى الأخيرة سنة سبعين وأربعمائة … (الطبيعة، ج١، ص٧٦-٧٧). تمَّت المقالة الثانية من السماع الطبيعي لأرسطوطاليس الحكيم وكان الفراغ بجنديسابور في الثاني والعشرين من صفر من سنة أربع وعشرين وخمسمائة للهجرة الحنيفية (ج١، ص١٦٤). وقت الفراغ منها في ربيع الأول بعسكر مكرم (ص٢٧٠). تمَّ تعليق المقالة الرابعة من السماع الطبيعي للشيخ الإمام العالم أبي الحسن محمد بن علي البصري والحمد لله، وكان الفراغ منها من آخر رجب من سنة أربع وعشرين وخمسمائة ببغداد (ص١٦٥). وقع الفراغ منها في العشرين من شعبان سنة أربع وعشرين وخمسمائة ببغداد (ج٢، ص٩٠٤). علَّقها بمدينة السلام في أوائل ربيع الأول من سنة ٤٤٧ هجرية الرد على مقسيموس … (أرسطو عند العرب). تمَّت مقالة الإسكندر في مبادئ الكل على رأي أرسطوطاليس (ص٣٢٥) … في مستهل ذي القعدة من سنة ثمانٍ وخمسين وخمسمائة هجرية (أرسطو عند العرب، ص٢٧٧). تمَّت مقالة الإسكندر الأفروديسي في «الفصول» … في سلخ ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمسمائة هجرية (ص٣٠٨). تمَّت المقابلة الخامسة وبتمامها تمَّ الكتاب … في أوائل المحرم من سنة سبع وخمسين وخمسمائة هجرية (في النفس، ص١٨٨). وقد تمَّ تحليل مخطوطة ٦١٧ فلسفة، دار الكتب المصرية لأثولوجيا أرسطوطاليس في يوم الخميس من شهر هذا الحرام من العام الخامس من المائة الثانية عشرة من تاريخ الهجرة على هاجرها ألف ثناء وتحية (أفلوطين، ص٥٥). وبِيعَ آخرُ في شهر شعبان المعظم من شهور سنة ثلاث عشرة من المائة الثانية عشرة من الهجرة النبوية عليه وآله صلوات الله الملك الأكبر، وأنا العبد المذنب (أفلوطين، ص٥٥).
٢٥  وتصرَّفتُ بين الظنون في أمره فتارةً أظن أنه أبطله؛ لأنه لم يرتضِه وتارةً أظن أنه سُرق، وهذا أقوى في نفسي (منطق، ج١، ص٣٠–٣٢). وقد كتبتُ هذه الجملة ليعلم من يقع إليه هذا الكتاب صورةَ أمره، والسبب في إثباتي جميع النقول على السبيل المسطور (منطق، ج٣، ص١٠١٧-١٠١٨). ينتهي آخر الخير المحض بشعر:
إن اشتروا ما تهب الدنيا فيا
ليت جودها كان بخلًا
غفر الله لمن دعا لكاتبه (بالمغفرة إن شاء الله) (الأفلاطونية المحدثة عند العرب، تصدير عام، ص٣٣).
٢٦  تم الكلام بأسره … وكُتب في أواسط شهر رمضان المبارك في وقت الضحى يوم الإثنين سنة ثلاثين وستين وثمانمائة (أفلوطين، ص٥٠، ص١٦٤). وقد وقع الفراغ من تنقيحها لسنة عشر من الشهر الثالث من السنة الرابعة في العُشر الرابع بعد المائة العاشرة … (باريس، رقم ٢٣٤٧، عربي، أفلوطين، ص٤٦). وفي نهاية كتابِ ما بعد الطبيعة لعبد اللطيف البغدادي: تم في أوائل شعبان سنة ٩٣٦ﻫ (أفلوطين، ص٥٧). في آخر إيضاح الخير المحض وفرغ عن نسخه ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي الحجة من سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة (إيضاح الخير المحض، الأفلاطونية المحدثة عند العرب، ص٤٥). بلغت مقابلته معي الأربعاء الرابع والعشرين ربيع الأول سنة أربع وتسعين وخمسمائة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١