الملك خع سخم رع-نفر حتب

•••

خَلَفَ الفرعونَ «سبك حتب» الثالثَ على عرش البلاد ملكٌ يدعى «نفر حتب» بحسب ما جاء في ورقة «تورين». وقد عَرَفْنا نَسَبَ هذا الفرعون من ثلاثة نقوش دُوِّنت على الصخر: النقش الأول موجود على صخور أسوان،١ والثاني على صخور جزيرة «سهل» (بالقرب من أسوان)،٢ والثالث نقش على صخور «شط الرجال»،٣ هذا إلى جَعَارين مختلفة منقوش عليها اسمه، واسم بعض أفراد أسرته. ومن كل ذلك نعلم أن اسم والده هو «حاعنخف» واسم والدته «كمي»، أما زوجه أم أولاده فتدعى «سنسنب» Sensenb واسم بِكر أولاده «ساحتحور»، وهو الذي قد اشترك معه في حكم البلاد. هذا وكان له، فضلًا عن ذلك، ثلاثةُ أولاد آخرين وهم «سبك حتب» و«حاعنخف» و«حرحتب»، كما كان له كذلك أَخَوان تولَّى كلٌّ منهما فيما بعدُ عرشَ الملك، وهما «سبك حتب» الرابع، و«من وازرع». والوقع أن الفرعون «نفر حتب» قد ترك لنا آثارًا هامة في طول البلاد وعرضها، وقد كُشف حديثًا عن آثار له تدل على أن نفوذ مصر كان يمتد إلى فلسطين في عصره.

وقد أراد هذا الفرعون أن يسير على نهج أسلافه في إحياء ذكرى الإله «أوزير»، وقد تَرك لنا لوحة في «العرابة المدفونة» يعدِّد لنا فيها ما قام به من عظيم الأعمال الدينية لوالده «أوزير»، وقد أدَّتْ به غيرته أن قام بنفسه برحلة إلى «العرابة المدفونة»؛ حيث أَحضر على حسب أوامره الخاصةِ تمثالَ الإله «أوزير» من قبره ليقابله عند وصوله، ثم عاد بعد ذلك الإلهُ والملك سويًّا إلى المعبد، وهناك مُثِّلَت «دراما» موتِ الإله «أوزير» ثم إحيائِه ثانية، وقد تَكلَّمنا عن ذلك فيما سبق.

fig2
شكل ١: الملك خع سخم رع-نفر حتب.
(راجع الجزء الثالث)، وقد قَصَّ علينا هذا الفرعونُ كلَّ ما قام به في هذه الرحلة على لوحة نَصَبَها في «العرابة المدفونة»، فاستمعْ إلى ما جاء فيها.٤

في السنة الثانية من حكم جلالة الملك «نفر حتب» الذي أنجبتْه الأم الملكية «كمي» لها الحياة والثبات والسعادة مثل «رع» مخلدًا (عندما) اعتلى جلالته عرش الصقر (الملك) في القصر المسمَّى «المسيطر على الجمال» (ويحتمل أن هذا القصر كان بالقرب من «أثت تاوي» أو «منف»). خاطب الأشراف والنبلاء من أتباعه، ومَهَرَة الكتاب وحفَّاظ كل الكتب السرية قائلًا: لقد تاق قلبي إلى رؤية الكتابات القديمة الخاصة بالإله «آتوم»؛ ولذلك يجب عليكم أن تقوموا لي ببحوث عظيمة حتى يمكن للإله (أي الملك) أن يعلم كيف خُلق، وكيف فُطرت الآلهة، ويعلم ما يجب أن تتألف منه القرابين الخاصة بهم، وحتى يمكنني أن أعرف الإله «أوزير» في صورته الحقيقية، وبذلك يكون في مقدوري أن أَنْحِتَ له تمثالًا كما كان في غابر الزمان، في الوقت الذي كان فيه الآلهة يَنحِتون تماثيل «لأنفسهم» في مجلسهم «السماوي»؛ لأجل أن يثبتوا آثارهم على الأرض، فقد منحوني إرث إله الشمس إلى آخِر ما تحيط به دائرة الشمس. وإني سأزيد ما هو موكل بي (من القرابين) وهُم من جانبهم سيزيد حبهم لي ما دمتُ أعمل على حسب ما يأمرون.

فأجاب الأشراف على ذلك بقولهم: «يا أيها الملك والسيد، إن كل ما أَمر به جلالتكم سينفَّذ؛ وعلى ذلك فلتذهبْ جلالتكم إلى المكتبات، ولتنظرْ جلالتكم إلى كل كلمة مدونة.»

وعندئذٍ ذهب جلالته إلى المكتبة، وفَتَحَ الكتب في حضرة الأشراف فوَجد سجلاتِ معبد «أوزير» أولَ أهل الغرب، وسيد «العرابة المدفونة»، ثم قال جلالته للأشراف: إن جلالتي يحيِّي «أوزير» أول أهل الغرب ورب «العرابة المدفونة»، وإني سأَنْحت تمثالًا له تكون أعضاؤه ويداه على حسب (الإيضاح) الذي رأيته في هذه الكتب، وهي التي تمثِّله بوصفه ملك الوجهين القبلي والبحري عندما خرج من فرج إلهة السماء (نوت). ومن أجل ذلك أَمَر بإحضار ضابط كان في معيَّته للمثول بين يديه، وقال له: «عليك أن تصعد في النيل وبصحبتك جنود وبحَّارة، ولا تنمْ ليلًا ولا نهارًا حتى تصل إلى «العرابة»، وعليك أن تأتي بتمثال أول أهل الجبانة الغربية حتى أُقِيم آثاره كما كانت عليه في بداية الزمن. وحينئذٍ قال الأِشراف: إن كل ما أَمرتَ به سيكون يا أيها الملك والسيد، وإنك ستفعل لجدك أول أهل الجبانة الغربية في «العرابة» على حسب قولك.» ثم انطلق هذا الضابط جنوبًا لينفذ ما أَمر به جلالته، وقد وصل إلى العرابة (حيث أَمَرَ بإخراج تمثال أول أهل الجبانة الغربية من قبره). وبعد بضعة أيام وصل جلالة هذا الإله (الملك)، ونزل في القارب المقدس «لأوزير» رب الأبدية؛ حيث كان شاطئَا النهر مفعمَين بالعطور وروائح بلاد «بنت» (أي كان يطلق البخور عند حافة النهر). وأخيرًا وصل الملك إلى «العرابة» سائحًا في القناة الخارجة من النيل إلى «العرابة»، ووصل في وسط المدينة حيث حضر رسول منه قائلًا: إن هذا الإله «أوزير» قد خرج من قبره في أمان، وعندئذٍ ذهب جلالته إلى القارب المقدس عند رأس القناة (حيث كان تمثال «أوزير» ينتظره ومن ثَم ذهب إلى المعبد) ومعه هذا الإله، وهناك أَمَرَ بتقديم قربان لجدِّه أول أهل الجبانة الغربية، فأحرق البخور والمواد المقدسة «لأوزير» أول أهل الجبانة الغربية في كل مظاهره (وأنهى الاحتفال التقليدي الخاص بهزيمة أولئك الذين كانوا أعداء القارب المقدس). وبعد ذلك ظهر جلالة هذا الإله في احتفال تاسوعِه المتحدين معه في حين أن «وبوات» (الإله الذي في صورة ابن آوى) كان يسير أمامه بوصفه مرشدًا للطريق.

وبعد ذلك أَمَرَ جلالته أن يذهب هذا الإله إلى معبده، وأن يوضع في المقعد الموجود في المحراب الذهبي (لمدة بضعة أسابيع في أثناء اشتغال الصناع في العمل)؛ ليمثِّلوا جمال جلالة «أوزير» وتاسوعه، ولِيضعوا موائد قربان مِن كل الأحجار الفاخرة الغالية المجلوبة من أرض الإله، وقد كان الملك يشرف على صناعة ما يصاغ من الذهب بنفسه، ولكن جلالته قبل أن يفعل ذلك تُطهَّر بالطَّهور اللائق بالإله. (الجمل التي تتلو ذلك في المتن مهشمة ولا يمكن ترجمتها)، والظاهر أنه بعد انتهاء العمل خاطَب الفرعونُ الكهنةَ بنفسه قائلًا: «كونوا يقِظِين في المعبد وحافظوا على هذه الآثار التي أَقَمتُها، ولقد وضعتُ أمامكم تصميمًا لكل الأزمان، وعندما وضعتُ هذا المَثَل في قلوبكم كنتُ أبحث وراء عملٍ ما، يجب أن يكون صحيحًا للمستقبل، وما يجب أن يَحدث بانتظام في هذا المكان الذي صنعه الإله؛ وذلك لرغبتي في توطيد ذكرياتي في معبده، ولأجْل أن تبقى أوامري دائمًا في هذا البيت، وأن جلالة «أوزير» يحبُّ ما قمتُ به له، وإنه لَفرِحٌ بما قد أمرت بعمله؛ لأنه بذلك قد تأكَّد من انتصاره، على أني له بمثابة ابن وحام، وأنه هو الذي يعطيني وراثة الأرض، وأنا بذلك ملك عظيمُ القوة ممتاز في مراسيمي، ولن يعيش مَن يعاديني، ولن يتنسَّم النفس مَن يثور عليَّ، ولن يبقى اسمه بين الأحياء، وسيقبض على روحه أمام مَن في يَدِهم السلطان، وسيُلقي به بعيدًا عن حضرة الآلهة؛ هذا هو العقاب الذي سيحل بمن سيهمل أوامر جلالتي، وبكل من لا يعمل على حسب هذا الأمر الذي أصدرته جلالتي، وبكل مَن لا يدعو لي هذا الإله الجليل، وبكل مَن لا يحترم ما فعلتُه خاصًّا بقربانه، ولكل من لا يقدم لي الشكر في كل عيد في هذا المعبد، سواء أكان ضمن طائفة من كهنة محراب هذا المعبد أم يشغل أيَّة وظيفة أخرى في مدينة «العرابة»؛ وذلك لأني قد أقمتُ هذه الآثار لجدِّي «أوزير» أوَّل أهل الجبانة الغربية، ورب العرابة؛ لأني أحببتُه أكثر من كل الآلهة، ولأجل أن يمنحني جزاء ما قمتُ به له «ملايين» السنين.

وبعد انقضاء عامين من إقامة هذه اللوحة، أي في السنة الرابعة من حكم هذا الفرعون، أقام لوحتين أخريين بمثابة حدَّين عند طرفَي جزء معين من الجبانة العظيمة القائمة خلف العرابة؛ وذلك ليمنع العامة من اقتحام هذا الجزء من الجبانة. وكان الكهنة قد رغبوا في حفظها لعبادة الإله «وبوات» وقد أبقتْ يدُ الدهر على واحدة منها، وقد نُقش عليها بعدَ التاريخِ واسمِ الفرعون ما يأتي:

قرر جلالتي أن هذه الجبانة الواقعة جنوب «العرابة» يجب أن تُصان وتُخصَّص لوالدي «وبوات» رب الجبانة «تاجسر» (اسم جبانة العرابة)، كما فعل الإله «حور» لوالده «أوزير»، فلا يسمح لأي شخص أن تطأ قدمه هذه الجبانة. ولهذا فإن هاتين اللوحتين قد أقيمتا في نهايتَي الجنوب والشمال ونُقش عليهما اسم جلالته. وأي شخص يوجد داخل المساحة المعينة بهاتين اللوحتين تجب معاقبته، ولو كان صانعًا أو كاهنًا يزاوِل صناعته؛ وأي موظف يقيم لنفسه قبرًا داخل هذه الجبانة فلا بد من التبليغ عنه، ويجب أن ينفَّذ فيه القانون، وكذلك تنفَّذ هذه الأوامر حتى على حارس الجبانة من هذا اليوم، أما أي امتداد وراء هذا الجزء المعين فليصرح لهم بالدفن فيه.

ومما سبق يتضح لنا ما كان للإله «أوزير» والإله «وبوات» من المكانة في ديانة القوم، وبخاصة عند الملوك. ولا غرابة في ذلك؛ فقد أخذ الإله «أوزير» يحتل مكانة عظيمة في الديانة في عهد الدولة الوسطى، حتى أصبح يُعتبر أعظم الآلهة شأنًا، وبخاصة في إقامة شعائره الدينية، كما أفضْنا القول في ذلك في الجزء السابق (راجع ج٣).

والظاهر أن هذا الفرعون كان قد أَشْرَكَ خَلَفَهُ المسمى «خع نفرسبك حتب» معه في الحكم؛ إذ عُثر على قطعة حجر في «الكرنك» ذُكر عليها اسْمَاهُما معًا،٥ غير أن قائمة «ورقة تورين» قد وَضعت بين اسميهما اسمَ ملك آخَر يدعى «سيحتحور رع»، وإذ حذفنا كلمة «رع» من اسم هذا الملك الأخير فإنه يبقى لنا اسم «سيحتحور» فقط؛ وهو ابن «نفر حتب». ويمكن تفسير ذلك بأن «نفر حتب» قد أشرك معه ابنه هذا في الحكم، غير أنه مات قبل والده، والواقع أنه «سيحتحور» هذا لم نجد له أي أثر ولكنه أنجب ولدًا اسمه «سبك حتب».
وقد عثر له على جعران نُقش عليه ما يأتي: ابن «سبك حتب» الذي أنجبه ابن الملك «سيحتحور».٦ وهذه العبارة تدل على أن الأمير «سبك حتب» كان قد بلغ الحكم قبل أن يشترك والده «سيحتحور» مع «نفر حتب» في إدارة شئون البلاد، وقد ذَكر المؤرخ «ويجول» في كتابه تاريخ مصر٧ العبارة التالية: ومما هو جدير بالتنويه عنه هنا أنه منذ ذلك العهد لم نعثر على ما يدل على أن هذه الأسرة كانت تمد نفوذَها في الدلتا، ومن الجائز إذن أن الوجه البحري قد أفلت تمامًا من يد ملوك هذه الأسرة في خلال حكم هذا الفرعون، ولكن يظهر أن ملوك الأسرة الرابعة عشرة الذين كانوا يحكمون في «سخا» هم الذين استولوا على الدلتا؛ لأننا لم نعثر على اسمِ واحدٍ منهم خارج منطقة نفوذهم. غير أن ما ذكره «ويجول» لا يتفق مع ما كُشف حديثًا في بلدة «ببلوص» (جبيل) الواقعة على شاطئ «فينيقية»؛ إذ عثر على أثرٍ مِن الأهمية بمكان؛ وهو قطعة حجر منقوشة نقشًا غائرًا صُوِّر عليها شخص جالس يرتدي ثوبًا فضفاضًا نُقش أمامه سطر عمودي. ونقوش هذا الأثر لها أهمية تاريخية عظيمة إلى حد بعيد؛ إذ نجد فيها بعد الديباجة الخاصة بهذه الشخصية سطرًا آخر على حدة قد كتب أفقيًّا، وهو يحتوي على ديباجة ملكية مصرية محضة، وعلى الرغم مما أصابها من العطب والمَحْو، فإنه كان من الممكن تمييز طُغْراء الفرعون «خع سخم رع نفر حتب»، وقد جاء في نهاية ديباجة الصلاة للإله «رع حوراختي» ما يأتي: أمير «ببلوص» «بنتن» له الحياة مجددة ابن الأمير «رن». ولا نزاع في أن اسم الأمير هو «بنتن» أعني «يوناتان»، كما ذكر ذلك الأستاذ «ديسو» Dussaud.٨ ويلحظ أن أمير «ببلوص» الجالس في النقش أمام الديباجة الملكية يمد يده اليمنى نحوها باحترام؛ مما يدل على أنه تابِعٌ حر يقدم خضوعه للقوة العظيمة الملكية التي كانت تسيطِر على عاصمة «فينيقية» منذ الأزمان السحيقة في القدم.
وهذه الوثيقة لها أهمية فائقة، كما ذكرنا، وبخاصة فيما يخص تاريخ مصر الداخلي؛ إذ نعرف منها أن الفرعون «خع سخم رع» كان لا يزال يسيطر على ساحل البحر الأبيض المتوسط الذي كان يشرف عليه أجداده في القرون الخالية، وإذا كان الفرعون «نفر حتب» يسيطر على بلاد «فينيقية» في تلك الفترة، فمن المحتَّم إذن أن ملك الدلتا كان لا يزال باقيًا في قبضة يده، وقد يجوز أن الوجه البحري قد أَفْلتَ مِن يد خَلَفِه، وقد تَرك لنا هذا الفرعون آثارًا عدة في طول البلاد وعرضها؛ منها تمثال صغير لنفسه محفوظ الآن بمتحف «بولونيا» من حجر البروفير،٩ وقد ذُكر في نقوشه أنه محبوب الإله «سبك» صاحب «شدت» (الفيوم) ومحبوب «حور» في «عين شمس»؛ مما يدل على أنه نُحِتَ في أحد البلدين، وكذلك يدل على أن «منف» كانت لا تزال في يده، وصناعة هذا التمثال آية في دقة النحت، وهو يمثل الفرعون جالسًا، وقد اتبع المثَّال في تمثيله التقاليدَ القديمة التي كانت متبعة في نحت التماثيل، غير أن تقاسيم الوجه تدل على النعومة وليونة الشباب، مما لا يتفق مع ما كان عليه هذا العصر المضطرب الصاخب. وفي معبد «الكرنك» وُجد له محرابٌ نُقش عليه صورتان يُحتمل أنهما تمثلان الفرعون وقرينه (كا). ويَظن «لجران» أن الصورتين تمثلان الملك «نفر حتب» الأول وشريكه في الملك أخاه «سبك حتب» الثالث.١٠
وتدل الآثار على أن سلطان هذا الفرعون قد امتد جنوبي الشلال الثاني؛ إذ قد عُثر على لوحة عليها اسمه في «بوهن» القريبة من «وادي حلفا»،١١ وكذلك توجد له نقوش على صخور «كونوسو»؛ حيث يشاهد الفرعون ممثلًا يتعبد للإله «مين»،١٢ كما يشاهَد في نقش آخر في نفس المكان وهو ممثل بين الإله «منتو» والإلهة «ساتت» في صورة الإله «مين» بعضو التذكير منتشرًا،١٣ ويشاهد كذلك في نقشٍ على صخور «سهل» أمام الإلهة «عنقت»،١٤ وكذلك نجد له نقشًا في «شط الرجال» شمالي بلدة سلسلة.١٥ هذا وقد وُجدت لوحة في «سهل» ذُكر عليها أسماء بعض أعضاء الأسرة المالكة،١٦ وعثر على لوحة في «العرابة المدفونة» ذُكر عليها اسمه،١٧ كما وُجد طغراؤه في معبد «أوزير» في «العرابة المدفونة»،١٨ وفي «متحف برلين» يوجد رأس عمود عليه اسمه،١٩ وقد وُجدت عدة جعارين عليها اسمه، منها واحد في مجموعة «فريزر» عُثر عليه في «تل اليهودية»، وآخَر موجود في متحف «تورين»،٢٠ وكذلك له جعران في متحف «اللوفر»،٢١ وآخَر في متحف «ستوتجارات»٢٢ بألمانيا، ونجد له صولجانًا صغيرًا في مجموعة «ستروجانوف» Stroganoff؛٢٣ وله آنية من المرمر محفوظة الآن بالمتحف «البريطاني».٢٤ هذا وقد جاء اسمه في قائمة قاعة الأجداد التي أقامها «تحتمس الثالث»،٢٥ كما جاء ذكره في «ورقة تورين».٢٦

وقد حكم نحو إحدى عشرة سنة على وجه التقريب.

١  راجع: Petrie “Season” p. 337.
٢  راجع: Mariette, “Monuments”, XXI, p. 3.
٣  راجع: Petrie, “Season”, Pl. XV no. 479 p. 15.
٤  راجع: Breasted, A. R., I. § 753 & Mariette, “Description des Fouilles Executees sur l’Emplacement de cette Ville”, (Paris, 1869) p. 28 ff.
٥  راجع: Mariette, “Karanak”, 8.
٦  راجع: Petrie, “History”, I, p. 223.
٧  راجع: Weigall, “A History of the Pharaohs” Vol. II, p. 159.
٨  راجع: “Les Peuples de L’Orient Mediterranéen II. L’Egypt” p. 278.
٩  راجع: Petrie, “History”, I. p. 221 & Naville, “Rec. Trav”. I. p. 109, 110.
١٠  راجع: Legrain, “Statues et Statuettes de Rois et de Particuliers”, Vol. I., No. 42022.
١١  راجع: Maclver & Woolly., “Buhen”, pl. 74.
١٢  راجع: L. D. II. 151 f. (Text) IV. p. 13.
١٣  راجع: L. D. II. 151 h. (Text) IV. p. 130.
١٤  راجع: L. D. II. 151 g. (Text) IV. p. 126.
١٥  راجع: Petrie, “Season”, pl. XV. No. 479 p. 15.
١٦  راجع: L. D. II. (Text) IV. p. 126.
١٧  راجع: Lange & Schafer, “Grab und Denkstein des Mittleren Reichs”, II., p. 24, Pl. 47.
١٨  راجع: Petrie, “Abydos” I. Pl. LIX.
١٩  راجع: Schafer, “Aegyptische Inschriften aus den Koniglichen Museen zu Berlin”, II. p. 140.
٢٠  راجع: Petrie, “Hist. Scarabs”, Nos. 297-298.
٢١  راجع: Petrie, ibid, No. 296.
٢٢  راجع: Wiedemann, “Kleinere agyptische Inschriften aus der XIII-XIV Dynastie”, No. 15.
٢٣  راجع: Wiedemann, ibid, No. 16.
٢٤  راجع: Prisse, “Revue Arch”. 1845 p. 15.
٢٥  راجع: Sethe Urk IV. p. 609.
٢٦  راجع: Lepsius, “Auswahl”, Taf. V. Col VII frag. Nos. 79-80.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠