الفصل الثاني عشر

عديم الذوق

  • (١)

    إن عدم مُلاءمة الوقت المُناسب خاصيةٌ مُزعجة «تجعل صاحبها» يختار اللحظة الخاطئة. أما عديم الذوق «في اختيار هذا الوقت» فهو ذلك الذي:

  • (٢)

    يذهب إلى إنسانٍ لا وقت لديه لكي يستشيره (في أمرٍ معيَّن ويسأله النصيحة).

  • (٣)

    وهو يُغازل حبيبته عندما تكون مُصابة بالحمَّى.

  • (٤)

    ويتوجه إلى شخصٍ حُكِم عليه بدفع غرامة لأنه خسر قضية كفالة (لشخصٍ آخر)، ويطلب منه أن يضمنه.

  • (٥)

    وإذا توجَّب عليه أن يُدْلي بشهادةٍ حضر إلى المحكمة بعد صدور الحكم (في القضية).

  • (٦)

    وإذا دُعي إلى حفلة عرس، راح يوجِّه الاتهامات «المُهينة» لجنس النساء.

  • (٧)

    وعندما يرى شخصًا رجع إلى بيته بعد رحلة طويلة، يدعوه للتنزه معه.

  • (٨)

    ومن عادته أن يحضر شاريًا يقدِّم سعرًا أعلى بعد أن يكون البائع قد فرغ من البيع.

  • (٩)

    وأن ينهض واقفًا ويشرح الموضوع من البداية بعد أن يكون الناس قد استمعوا إليه وفهموه فهمًا تامًّا.

  • (١٠)

    وأن يهتم اهتمامًا شديدًا بتقديم خدمة لإنسان لا يريدها، ولكنه يخجل من التصريح بذلك.

  • (١١)

    ويذهب إلى جماعةٍ تحتفل بتقديم قربان وتنفق عليه (من مالها) لكي يُطالب بالفوائد «التي يتصور» أنه يستحقُّها.

  • (١٢)

    وعندما يُجلَد أحد العبيد يتقدم منه ويحكي له كيف كان له عبدٌ شنق نفسه ذات يوم بعد أن تمَّ جلده بهذه الطريقة.

  • (١٣)

    وإذا شارك في مجلس للتحكيم (كواحد من المحلَّفين)، جعل يُثير الخصمين ضد بعضهما في الوقت الذي يكونان فيه على استعداد للتصالح.

  • (١٤)

    وإذا أراد أن يرقص جذب شخصًا لم يسكر بعدُ لكي يُراقصه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢