الفصل السابع والعشرون

المتعلم على كِبَر

  • (١)

    يبدو أن التعلم على كِبَر هو نوع من العشق للمهام الشاقة بصورة لا تتناسب مع السن. أما المتعلم على كبر:

  • (٢)

    فهو الذي يحفظ، في الستين من عمره، أبياتًا (من الشعر) عن ظهر قلب، ولكنه يتعثر عندما يُحاول إلقاءها في مأدبةٍ «عامة».

  • (٣)

    ويتعلم من ابنه «إلى اليمين دُر» وإلى الشمال در، وإلى الخلف در.

  • (٤)

    وفي «الاحتفال» بأعياد الأبطال يُساهم بمبلغ يُتيح له أن يشترك مع الشُّبان في سباق المشاعل.

  • (٥)

    وعندما يُدعى في مكانٍ ما إلى أحد أعياد هرقل، فمن الطبيعي أن يخلع معطفه ليُشارك في رفع الثور إلى أعلى للتمكن من ليِّ رقبته.

  • (٦)

    ويمضي إلى مدارس المصارعة حيث يقوم ببعض التدريبات.

  • (٧)

    ويجلس في أكشاك العجائب (أو المنوعات) للتفرج على ثلاثة عروض أو أربعة، ويحفظ الأغاني عن ظهر قلب.

  • (٨)

    وأثناء التدريب على الدخول «في أسرار» طقوس سابازيوس، تجده يحرص حرصًا شديدًا على أن يبدو أمام الكاهن في أجمل صورة ممكنة.

  • (٩)

    وإذا أحبَّ فتاةً واندفع ليفتح بابها عنوةً بعتلةٍ (يحملها في يده)، ضربه منافسه «في حبها» ضربًا مبرِّحًا، وشده إلى المحكمة.

  • (١٠)

    وعندما يذهب إلى الريف يركب «على ظهر» حِصان مُستعار، ويُحاول أن يقوم ببعض الألعاب (التي تدل على البراعة والفروسية) فيسقط على الأرض ويُشَج رأسه.

  • (١١)

    وفي نادي العشرة ينظِّم احتفالات ﻟ «تكريم» المساندين للنادي (أو الاتحاد).

  • (١٢)

    ويلعب مع خادمه (أو عبده) لعبة «الأعمدة الكبيرة».

  • (١٣)

    ويتنافس مع مربِّي أطفاله في رمي السهم والرمح، وينصحه في نفس الوقت بأن يتعلم منه، وكأن ذلك المربِّي لا يفهم شيئًا.

  • (١٤)

    وعندما يقوم في الحمَّام بتنظيم عرض للمصارعة، فإنه يهز عجيزته «بشدة» ليُوحي بأنه متمكن «من فنه».

  • (١٥)

    وحين يُقام حفلٌ نسائي راقص في مكانٍ قريب، فإنه يجرِّب إحدى الرقصات بينما يُدندن لنفسه «بلحنٍ ما».

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢