وداع الطائر

هذا اليوم لن …

هذا اليوم لن ينساه واحد مِنَّا، نحن أصدقاء مايازوكوف وعصافير جنته، وهو يوم وداع الطائر الجميل مايا العزيز.

قيل إنه استيقظ عند الفجر حينما خرج إلى حديقته ليودع أشجار التبلدي والعرديب والبابايات، وأيضًا أرانبه المنتشرة تحت أعشاب المحريب العطرية.

نعاماته وحباراته، سلاحفه المعمرة التي أتى بها من جبال أثيوبيا البعيدة، كان يَحتَضِنُ أشجار الباباي والعرديبات الباسقات، يقبل سوقهن كأنهن نساء حبيبات …

ويبكي.

كان مايازوكوف رجلًا عاطفيًّا وإنسانًا رائقًا كالنسيم، عاش عمره عازبًا، ولكنه يمتلك كل شيء ولا يمل، فقلبه شارع عام، وملك مشاع لا تحده جدران السياسة أو الفكر، وبيته كقلبه، بيت لجميع الناس، أبوابه مشرعة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.