الطين

عندما …

عندما أدارت سارة مؤشر الراديو للمحطة المحلية كان المذيع يعدد الخسائر: احتراق مجمع البترول الكبير، انهيار ألف مسكن وسط المدينة، وكانت مبنية من الطوب اللبن. عدد الموتى والمفقودين لم يتم حصره حتى الآن، والبحث جار لانتشال الجثث وإنقاذ المواطنين الأحياء تحت الأنقاض، سقوط أعمدة الكهرباء والتلفون وانقطاع الاتصالات الخارجية … تحطيم معمل ومختبر كلية العلوم وسقوط معظم مباني الجامعة الكبيرة، قرى بأكملها تُمحى من خارطة البلاد الكبيرة.

سمعنا صوت المذيع يُعلن الكارثة القومية، المدينة تغرق، الأطفال يغرقون في الطين … أنقذوا المدينة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠