الفصل الخامس عشر

تحرير العبد لاتهام السيد

وضع أغسطس سنة بيع عبيد مَن يأتمر به من الجمهور لكي يستطيعوا أن يشهدوا على مولاهم،١ وما كان لينبغي أن يهمل شيء مما يؤدي إلى كشف جرمٍ عظيم، وهكذا فإن من الطبيعي في الدولة ذات العبيد أن يكونوا أدلاء، ولكن من غير أن يكونوا شهودًا.

ودل ڨندكس على مؤامرة حيكت في سبيل تاركن، ولكنه لم يستطع أن يكون شاهدًا على أبناء بروتوس، وكان من العدل أن يحرر من كان يقدم مثل هذه الخدمة العظيمة إلى وطنه، ولكنه لم يُعتق لتقديمه هذه الخدمة إلى وطنه.

وكذلك الإمبراطور تاسيت أمر بألا يكون العبيد شهودًا على سيدهم حتى في جرم الاعتداء على ولي الأمر،٢ ولم يوضع هذا القانون في مجموعة جوستينيان.

هوامش

(١) ديون، في إكزيفيلين، باب ٥٥، فصل ٥.
(٢) فلافيوس فوپيسكوس، في حياة الإمبراطور، تاسيت، فصل ٩.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢