الفصل الرابع

الأُسَر

إن من المسلَّم به في كل مكان تقريبًا أن تَتْبع المرأة أسرة الزوج، وعكس هذا ما سُن، من غير محذور، في فُرْمُوزا١ حيث يذهب الزوج لتأليف أسرة المرأة.

ويساعد هذا القانون، الذي يوطد الأسرة في سلسلة من أشخاص الجنس عينه، على تكاثر النوع البشري مستقلًّا عن العوامل الأولى، والأسرة ضرب من المُلْك، فالرجل الذي عنده أولاد من الجنس الذي لا تدوم به يكون غير راضٍ عن عدم حيازته جنسًا تدوم به.

وتصلح الأسماء، التي تمنح الرجال فكرة شيء لا ينبغي أن يَهلك كما يلوح، لتوحي إلى كل أسرة برغبة توسيع دوامها، ومن الشعوب عدد تميز الأسماءُ فيها الأُسَر، ومن الشعوب عدد لا تميز الأسماء فيها غير الأشخاص، وليس هذا حسنًا كثيرًا.

هوامش

(١) الأب دوهالد جزء ١، صفحة ١٦٥.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢