الفصل الحادي عشر

إذا كان الشعب صالحًا وجب أن تكون العقوبات قليلة

كان لدى الشعب الروماني صلاح، وكان هذا الصلاح من القوة ما لم يحتج المشترع معه أن يدله، في الغالب، على غير الخير حتى يتبعه، وكان يلوح أن النصائح تكفيه بدلًا من القوانين.

وقد ألغيت في الجمهورية عقوبات القوانين الملكية وعقوبات الألواح الاثني عشر، وذلك نتيجة قانون ڨالريان١ ونتيجة قانون پورشيا،٢ ولم يلاحظ كون تنظيم الجمهورية أكثر سوءًا بذلك، ولم ينشأ أي ضرر في الضابطة بذلك.

وكان قانون ڨالريان، الذي يحظر على القضاة اتخاذ أي طريق قسري ضد مواطن التجأ إلى الشعب، لا يفرض على من يخالف أحكامه غير عقوبة عَدِّه خبيثًا.

هوامش

(١) وضعه ڨالريوس بوبيكولا بعد طرد الملك، وجدد مرتين من قبل قضاة الأسرة نفسها كما روى تيتوس ليفيوس في الفصل التاسع من الباب العاشر، ولم تقصد زيادة قوته، وإنما قصد إكمال أحكامه، وقد قال تيتوس ليفيوس في الفصل نفسه: “Diligentius sanctam”.
(٢) Lex porcia pto tergo civium lata وضع بعد تأسيس رومة ﺑ ٤٥٤ سنة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢