مسرَد المصطلحات

  • الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (NASA): تأسَّست وكالة الفضاء المَدنية الأمريكية في عام ١٩٥٨ باعتبارها توسُّعًا في اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية (NACA).
  • أكسجين سائل (LOX): أكثر المواد المؤكْسِدة شيوعًا، ويُستخدَم في الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، ويتمُّ تسييل الأكسجين عند ٢٩٧ درجة فهرنهايت عند الضغط الجوي على مستوى سطح البحر.
  • روسكوزموس: تأسَّست وكالة الفضاء الروسية في عام ١٩٩٢. وفي عام ٢٠١٥، أُعيدَ تنظيمها باسم مؤسَّسة «روسكوزموس» الحكومية للأنشطة الفضائية.
  • السنة الجيوفيزيائية الدولية (IGY): حملة علمية دولية تُركِّز في المقام الأول على المناطق القطبية للأرض والغلاف الجوي والمُحيطات والمجال المغناطيسي والأيونوسفير والفضاء القريب، وقد بدأت في ١ يوليو ١٩٥٧ حتى ٣١ ديسمبر ١٩٥٨.
  • صاروخ: نظام دفع مُستقل بذاته يتمُّ فيه حمْل جميع المواد الدافعة داخليًّا وتتشكَّل قوَّته من خلال خروج دفقةٍ من الغاز الساخن أو البلازما المُتأيِّنة. يعمل وفقًا لقانون نيوتن الثالث للحركة: لكلِّ فعلٍ ردُّ فعلٍ مُساوٍ له في المقدار ومُضادٌّ له في الاتجاه. ويُستخدَم هذا المصطلح أيضًا لوصف أيِّ مركبةٍ مدفوعة بهذا النظام. انظر أيضًا صاروخ المسحوق الأسود، والصاروخ الذي يعمل بالوقود السائل، والصاروخ الذي يعمل بالوقود الصلب.
  • صاروخ المسحوق الأسود: أقدَمُ شكلٍ من أشكال الصواريخ، وقد ظلَّ الشكل الوحيد لمدة ثمانمائة سنة. تم اختراع المسحوق الأسود في الصين حوالي عام ١١٠٠ ميلاديًّا، وقد كان نوعًا من البارود، ولكنه أبطأ في الاحتراق، وهو مزيج من الملح الصخري والكبريت والفحم.
  • صاروخ يعمل بالوقود السائل: نظام دفع صاروخي يعتمِد على التفاعُل الكيميائي لواحدٍ أو أكثر من المواد الدافعة السائلة. عادة، هناك اثنان: الوقود والمؤكسِد الذي سيحترق في عملية احتراق محفَّزة أو تلقائية، مما يُنتِج دفقة سريعة التوسُّع من الغاز الساخن.
  • صاروخ يعمل بالوقود الصُّلب: محرك صاروخي تمتزِج فيه المواد الدافعة مكوِّنة مادةً صلبة. كان أقدم شكلٍ له هو صاروخ المسحوق الأسود. ويُعدُّ الوقود الصلب الحديث عبارةً عن مخاليط معقَّدة تحتوي على مركبات تُشبه المطَّاط ممزوجة بالبيركلورات أو الفوق كلورات الحاملة للأكسجين والألومينيوم المنشِّط. وهو يحترِق من الداخل إلى الخارج على طول قناة طويلةٍ يتمُّ تشكيلها لتنظيم مُعدَّل الاحتراق.
  • عولمة: هي تكامل مختلِف مناطق العالم ومجتمعاته وثقافاته واقتصاداته وأنظمته السياسية.
  • كَوْكَبة: الوعي المُتزايد بأنَّ الأرض ما هي إلا كوكب في النظام الشمسي مثل الكواكب الأخرى. ويُعزِّز هذا المفهوم توفُّر الصور الفضائية الخاصة بالأرض.
  • متلازمة كيسلر: في عام ١٩٧٨، وصف عالِم وكالة ناسا دونالد جيه كيسلر سلسلة مُحتملة من التصادُمات بين المركبات الفضائية والنفايات الفضائية، ممَّا قد يُؤدِّي إلى جعل بعض المناطق المدارية غير قابلة للاستخدام بسبب كثافة الحطام.
  • مدار الأرض الجغرافي الثابت (GEO): تستغرِق المركبة الفضائية التي تدور على بُعد حوالي ٢٢٣٠٠ ميلٍ فترة أربع وعشرين ساعة للدوران، وهو ما يتوافق مع المدة التي تستغرقها الأرض للدوران. عندما يكون المدار دائريًّا ويكون المَيْل صفرًا، أي فوق خط الاستواء تمامًا، يبدو القمر الصناعي كما لو كان يحُوم فوق موقعٍ محدَّد على خط الاستواء، وبالتالي يكون ثابتًا بالنسبة إلى الأرض. يُستخدَم هذا المدار في المقام الأول من قِبَل الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات العالمية والمراقبة.
  • مدار الأرض المتوسط (MEO): منطقة مدارية على ارتفاع حوالي ١١٠٠٠ إلى ١٢٠٠٠ ميل، وتشغلها أساسًا المركبات الفضائية الملاحية. تدور هذه الأقمار الصناعية في المدارات الدائرية على هذا الارتفاع في فترات حوالي اثنتَي عشرة ساعة.
  • مدار الأرض المنخفض (LEO): تُعرَّف منطقة مدار الأرض المنخفض عادة بأنها على ارتفاع من ١٠٠ إلى ١٢٠٠ ميل. تتراوح المدة التي تدور فيها الأجسام في المدار القريب من الأرض من تسعين دقيقة إلى بضع ساعات. وتتحلَّل مدارات الأجسام الموجودة في الجزء الأكثر انخفاضًا من المنطقة بسرعةٍ بسبب الاحتكاك مع الغلاف الجوي الخارجي الضعيف للأرض.
  • مكتب الاستطلاع الوطني (NRO): أنشأته وكالة الفضاء العسكرية الأمريكية في عام ١٩٦١ لتطوير وإنتاج الأقمار الصناعية الاستطلاعية.
  • نظام تحديد المواقع العالمي (GPS): نظام من الأقمار الصناعية التي تُديرها القوات الجوية الأمريكية. هذه المركبات الفضائية في مدارات اثنتي عشرة ساعة على ارتفاع حوالي ١١٠٠٠ ميل، ولدَيها ساعات ذرِّية دقيقة للغاية، وتنقل إشارة زمنية ومعلومات حول مداراتها. ويمكن لأجهزة الاستقبال الموجودة على الأرض حسابُ المواقع والارتفاعات الدقيقة من خلال تثليث الإشارات من ثلاثة أقمار صناعية على الأقل.
  • وكالة الفضاء الأوروبية (ESA): تأسَّست في عام ١٩٧٥ نتيجة لدمج منظمة أبحاث الفضاء الأوروبية (ESRO) ومؤسَّسة تطوير قواعد الإطلاق الأوروبية (ELDO)، وهي وكالة تعاونية مستقلة عن الاتحاد الأوروبي. وتُهيمِن عليها دول أوروبا الغربية، ولكن بعد انهيار الكتلة السوفييتية، توسَّعت لتشمل دول أوروبا الشرقية.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠