اللَّخْلخَانِيَّة

العجمة واللكنة في المنطق

في «القاموس» وشرحه: وفي حديث «معاوية» قال: أي الناس أفصحُ؟ فقال: قومٌ ارتفعوا عن لخلخانيَّة العراق. «اللَّخْلَخَانِيَّةُ»: العُجْمَةُ في المنطق، قال أبو عبيدة: وهو العجز عن إرداف الكلام بعضه ببعض، من قولهم: «لَخَّ في كلامه»: إذا جاء به ملتبسًا، ورجلٌ لخْلَخَانِيُّ: غير فَصِيح، وكذلك امرأة لخلخانية: إذا كانت لا تفصح، وبه جزم الزمخشري وغيره. قال البعيث:

سيَتْرُكُها إن سلَّم اللهُ جارها
بنو اللَّخْلَخَانِيَّاتِ وهي رُتُوعُ

وفي «فقه الثعالبي» أن ذلك يعرض في لغة أعراب الشِّحْرِ وعُمَان، كقولهم في «ما شاء الله»: «مشا الله»، وناس ينسبونها للعراق. انتهى.

وفسرها في «اللسان» باللكنة والعجمة في الكلام، قال: وقيل: هو منْسوب إلى «لَخْلَخان» وهي قبيلة وقيل: موضع.

وفي «المزهر»، ج١، ص١١٠: وذكر الثعالبي في «فقه اللغة» من ذلك: اللخلخانية، تعرض في لغة أعراب الشِّحْرِ وعُمَان، كقولهم: «مشا الله» في «ما شاء الله». ا.ﻫ.

وفي «خزانة البغدادي»، ج٤، ص٥٩٦: ويروى لخلخانية العراق؛ أي في «حديث معاوية». واللخلخانية: العجمة في المنطق، يقال: رجل لخلخانيٌّ؛ إذا كان لا يفصح. ا.ﻫ.

وفي «ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه» للمحبي، في باب اللام: لخلخانيَّةُ العراق هي اللَّكنة في الكلام والعجمة فيه، وفي «حديث معاوية» قال: أي الناس أفصح؟ فقال رجل: قوم ارتفعوا عن لخلخانيَّة العراق، وقيل: هو منسوب إلى «لخلخان»؛ قبيلة، وقيل: موضع. ا.ﻫ.

قلت: لم أعثر على «لخلخان» اسم الموضع في «معجم البلدان» لياقوت، ولا في «معجم ما استعجم» للبكري.

وفي «محاضرات الراغب»، ج١، ص٣٦، فيما يعرض في بعض اللغات من العيِّ: «اللخلخانية: تعرض في أعراب الشِّحْرِ وعُمَان.» ا.ﻫ.

وفي «فقه اللغة» للثعالبي ص١٠٧ من النسخة رقم ١٤٩ لغة: اللخلخانية تعرض في لغات أعراب الشِّحْرِ وعُمَان، كقولهم: «مشا الله كان» يريدون: «ما شاء الله كان.»

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠