الوَكْمِ

كسر الكاف المسبوقة بياء أو كسرة

في «القاموس» وشرحه: الوَكْمُ والقمعُ والزَّجْرُ، ويقال: هم يكِمُونَ الكلام — بكسر الكاف — أي يقولون: السلامُ عَلَيْكِمْ بكسر الكاف، وقلت: هي لغة أهل الروم الآن. ا.ﻫ.

وفي «السيرافي على سيبويه»، ج٥، ص٤٦٣: ناسٌ مِنْ بَكر بن وائل يكسرون الكاف من: مِنكم وأخلافِكم ونحوهما، وهي لغة رديئة. وفي ص٤٦٢: من يكسر الهاء من نحو: مِنهم، وهم ناس من ربيعة، وهي لغة رديئة.

وفي «المزهر»، ج١، ص١٠٩: الوكم في لغة ربيعة، وهم قوم من كلب، يقولون: السلام عليكِم وبكِم، حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة.

وفي «الاقتراح» للسيوطي ص٩٩: نقل عبارته في «المزهر»، إلا أن فيه «في لغة ربيعة قوم من كلب»؛ أي بإسقاط «وهم».

وفي حاشية الاقتراح لابن الطيب المسماة «نشر الانشراح» ص٤٤٢، ما نصه قوله: «ياء أو كسرة لفٌّ ونشر مرتبٌ، فالياءُ راجعةٌ لعليْكِم، والكسرة لقوله: بِكِم، وكانوا يرون في ذلك مناسبة كما هو ظاهر.» ا.ﻫ.

وفي مقدمة «شرح القاموس»: والوَكْمُ والوهْمُ كلاهما في لغة بني كلب، من الأول يقولون: عليكِمْ وبكِمْ، حيث كان قبل الكاف ياءٌ أو كسرةٌ … إلخ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠