الوهم

كسر الهاء في الكلمة

لم يذكره «القاموس» وذكره الشارح في المقدمة بأنه من لغة بني كلب، وهو أنهم يقولون: مِنْهِم وعنْهِم — أي: بكسر الهاء — وإن لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة.

وفي «المزهر»، ج١، ص١٠٩: والوهمُ في لغة كلبٍ، يقولون: مِنهِم وعَنْهِم وبَيْنِهِمْ، وإن لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة. ا.ﻫ.

وفي «الاقتراح» للسيوطي ص٩٩: نقل عبارته في «المزهر».

وفي حاشية الاقتراح لابن الطيب المسماة «نشر الانشراح» ص٤٤٢: ما نصه قوله: ««الوهم» هو بالهاء بدل الكاف؛ لأنه يقع في الهاء. قوله: «وعنهِم» كذا في أصولنا وهو الأنسب بالتعميم، وفي نسخة الشارح١ بدله «وعليهمِم» كأنه تنويع لما قبله الياء. وهذا غير محتاج إليه؛ لأن الياء توجب كسر الهاء في مثل تلك التراكيب عند أكثر العرب، وضمُّها قليلٌ. قوله: «وإن لم يكن» … إلخ؛ أي إن هذه اللغة يطلقونها فلا يتقيدون بكسر ولا ياءٍ كالأولى.» ا.ﻫ.
١  يريد بالشارح ابن علان؛ فإن له شرحًا على «الاقتراح».

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠