شكر وتقدير

إن تأليف كتاب عن شخصيةٍ وطنية في غضون أشهرٍ قليلة، ثم تحديثه بعد عشر سنوات ليعكس ما حدث في العَقد الذي تلا ذلك، مهمةٌ شاقة، ولم تكن لتتحقق لولا مساعدة جهاتٍ عديدة.

أولًا: أتقدم بالشكر الجزيل لصديقتي العزيزة، جورجينا جودوين، التي رشَّحَتْني لكتابة سيرة ميشيل أوباما.

ثانيًا: أتقدم بالشكر الجزيل لتوم مكارثي، كبير المحررين في جلوب بيكوت، الذي غامر بي. شكرًا لك على إتاحة الفرصة لي من أجل سرد هذه القصة المؤثرة، وعلى توجيهاتك. شكرًا أيضًا لمحررة الإنتاج ميريديث دياس، على حرصها وقراءتها الدقيقة.

شكرًا لجميع الأصدقاء والمعارف الذين ساعدوني في البحث و/أو التعارف.

شكرًا لزملائي في المدرسة، الذين كانوا لطفاء بما يكفي لمنحي بعض المرونة.

شكرًا لوالديَّ، ديك وجودي لايتفوت، اللذَين، كما هو الحال مع ماريان وفريزر روبنسون، جعلا أطفالهما يؤمنون بقدرتهم على تحقيق أي شيء يطمحون إليه.

شكرًا لزوجي نيك، وأطفالي جرايم، وإيزابيل، وألاستير، وأونر، على دعمهم وتشجيعهم لي، ولأنهم، بحسب تعبير ميشيل أوباما في كتابها السنوي، «أعز ما أملك».

وأخيرًا، شكرًا لميشيل وباراك أوباما على هذه القصة الملهِمة. عسى أن نواصل جميعًا قول «نعم، نستطيع» وأن نعمل من أجل الارتقاء بعالمنا إلى ما نطمح إليه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٦