تاريخ بعض رجال هذه الأورطة الذين أُنعِم عليهم بأوسمة فرنسية في هذه الحرب

(١) الصاغ محمد الماس أفندي

دخل خدمة الجيش المصري في سنة ١٨٤٤م، وسافر من مصر وهو قائدٌ ثانٍ للأورطة، ورُقِّيَ إلى رتبة بكباشي، وعُين قائدًا لها محل سلفه البكباشي جبر الله أفندي الذي تُوفي في مايو سنة ١٨٦٣م على أثر إصابته بالحمى الصفراء، ونال وسامًا من رتبة «شفالييه دي لاليجيون دونور» في إبان هذه الحرب عام ١٨٦٤م ووسام «لاكروا دوفسييه» سنة ١٨٦٧م عندما وضعت الحرب أوزارها. وبعد إيابه إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار أميرألاي. وفي سنة ١٨٦٩م عندما كان جعفر باشا حكمدارًا عامًّا للسودان، كان قائدًا لألاي المشاة الثاني السوداني بالخرطوم المؤلف من ٨١ ضابطًا و٢١٩٠ صف ضابط وجنديًّا، والخدمات التي قام بها بعد ذلك غير معروفة.

(٢) اليوزباشي حسين أحمد أفندي

دخل خدمة الجيش المصري في سنة ١٨٥٤م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» في سنة ١٨٦٤م. وبعد عودته إلى مصر، رقَّاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين، فصار بكباشيًّا. وخدماته التالية غير معلومة.

(٣) اليوزباشي محمد سليمان أفندي

دخل خدمة الجيش المصري سنة ١٨٤٦م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» عام ١٨٦٥م. وبعد رجوعه إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار بكباشيًّا. وفي سنة ١٨٧٧م كان قائد إحدى الأرط التي كانت بجيش دارفور. وترقى في تلك السنة إلى رتبة قائمقام، وعُين قائدًا لجيوش مديرية داره «دارفور». وخدماته التالية غير معروفة.

(٤) الملازم الأول فرج عزازي أفندي

دخل خدمة الجيش المصري عام ١٨٤٩م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» سنة ١٨٦٧م. وبعد عودته إلى مصر رقَّاه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار صاغًا. وخدماته التالية غير معروفة.

(٥) الملازم الأول فرج الزيني أفندي

دخل خدمة الجيش المصري عام ١٨٥٢م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» في سنة ١٨٦٥م. وبعد عودته إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار صاغًا. وفي سنة ١٨٨١م في إبان الثورة العرابية كان حائزًا لرتبة قائمقام وقائدًا ثانيًا للألاي السوداني الذي كان مرابطًا في طرا بصفة حامية، وتابعًا لأميرالألاي عبد العال أبي حشيش بك (باشا). واتهم العرابيون فرج الزيني بك بالتآمر عليهم بأمر الخديوي توفيق، وأحالوه على مجلس عسكري، فحكم هذا المجلس بتنزيله إلى رتبة بكباشي. غير أن الخديوي لم يوافق على هذا الحكم، وأرسله برتبته إلى مصوع، ثم نُقل إلى الخرطوم وهو برتبة أميرألاي. ووقتما جاء غوردون باشا إلى هذه المدينة في سنة ١٨٨٤م، كان قائدًا للألاي الأول السوداني. وكان هذا الألاي قسمًا من الجنود التي تتألف منها حاميتها، فمنحه غوردون رتبة لواء وعينه كبير قواد الجيوش المصرية والسودانية القائمة بحماية الخرطوم. وفي إبان حصارها رقاه إلى رتبة فريق، وقُتِلَ عند سقوطها في أيدي الدراويش.

(٦) الملازم الأول صالح حجازي أفندي

دخل خدمة الجيش المصري عام ١٨٥٣م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» في عام ١٨٦٤م. وبعد إيابه إلى مصر رقَّاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار صاغًا. وفي سنة ١٨٧٧م كان في جيش دارفور، ورُقيَ فيه إلى قائمقام. وخدماته التالية غير معروفة.

(٧) الملازم الأول خليل أفندي فني

دخل خدمة الجيش المصري في سنة ١٨٥٣م، ونال وسام «لايكوراسيون مكسيكان دونوتردام دولاجواديلوب» في سنة ١٨٦٥م. وبعد رجوعه إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار صاغًا. وخدماته التالية غير معروفة.

(٨) الملازم الثاني الفود محمد أفندي

دخل خدمة الجيش المصري في سنة ١٨٥٠م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» عام ١٨٦٧م. وبعد رجوعه إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار يوزباشيًّا. وخدماته اللاحقة غير معروفة.

(٩) الملازم الثاني عبد الرحمن موسى أفندي

دخل خدمة الجيش المصري في سنة ١٨٥٠م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» في سنة ١٨٦٦م. وبعد إيابه إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار يوزباشيًّا. وخدماته اللاحقة غير معروفة.

(١٠) الملازم الثاني محمد علي أفندي

دخل خدمة الجيش المصري سنة ١٨٥٢م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» عام ١٨٦٥م. وبعد إيابه إلى مصر رقَّاه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار يوزباشيًّا. وخدماته اللاحقة غير معروفة.

(١١) الملازم الثاني فضل الله حبيب أفندي

دخل خدمة الجيش المصري سنة ١٨٥٣م، ونال وسام «شفالييه دي لاليجيون دونور» عام ١٨٦٧م. وبعد رجوعه إلى مصر رقَّاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار يوزباشيًّا. وخدماته اللاحقة غير معروفة.

(١٢) باشجاويشية البلوكات الأربعة

(١٢-١) باشجاويش البلوك الأول عبد الله السوداني

نال وسام الحرب سنة ١٨٦٤م. وبعد رجوعه إلى مصر منحه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار ملازمًا أول. وكان في سنة ١٨٧٠م أحد ضباط الأورطة السودانية التي سافرت مع سير صمويل بيكر باشا لفتح مديرية خط الاستواء، وكان برتبة صاغ. وعُين قائدًا لحامية فاتبكو إحدى النقط العسكرية بهذه المديرية. وخدماته اللاحقة غير معروفة.

(١٢-٢) باشجاويش البلوك الثاني بخيت بتراكي

نال الوسام الحربي في سنة ١٨٦٧م. وبعد رجوعه إلى مصر منحه الخديوي إسماعيل رتبتين فصار ملازمًا أول. وأتى بعد ذلك يوم كان فيه بخيت بتراكي أفندي هذا أحد الضباط البارزين في الجيش المصري في السودان. وقام بخدم جلى وبالأخص في مديرية خط الاستواء، حيث عُين قائدًا لجيوش هذه المديرية برتبة قائمقام. ولما عُين عبد القادر باشا حلمي حكمدارًا عامًّا للسودان، أمر بنقله إلى الخرطوم، حيث عينه قائدًا ثانيًا للألاي الأول السوداني الذي كان يقوده أميرالألاي فرج الزيني بك كما سبق القول. ولما ترقى فرج الزيني بك في سنة ١٨٨٤م بأمر غوردون باشا إلى رتبة لواء، وتولى قيادة حامية الخرطوم، ترقى بخيت بتراكي إلى رتبة أميرألاي بأمر غوردون باشا، وعُين قائدًا لهذا الألاي. وقد أتى في الدفاع عن الخرطوم عندما حاصرها المهديون بما يُسَجِّل له أسمى درجات البطولة. وكان نصيبه أن قتلوه بعد استيلائهم عليها.

(١٢-٣) باشجاويش البلوك الثالث عبد الراضي السوداني

نال وسام الحرب سنة ١٨٦٥م. وبعد عودته إلى مصر منحه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار ملازمًا أول. وخدماته بعد ذلك مجهولة.

(١٢-٤) باشجاويش البلوك الرابع عبد الله سالم الفقي

نال وسام الحرب سنة ١٨٦٤م. ولما عاد إلى مصر رقاه الخديوي إسماعيل باشا رتبتين فصار ملازمًا أول. وتاريخ حياته بعد ذلك مجهول.

ومن بين الجاويشية الذين نالوا وسام الحرب ورقاهم الخديوي إسماعيل بعد رجوعهم إلى مصر رتبتين وصاروا ملازمين ثانين، ثلاثة عرفنا ما حصل لهم بعد ذلك، وهم:
  • سرور بهجت: خدم في مديرية خط الاستواء وفي نواحٍ متعددة في السودان. وكان آخر أيامه في حامية الخرطوم برتبة قائمقام، فقتله المهديون عند سقوط هذه المدينة في أيديهم سنة ١٨٨٥م.
  • مرجان الدناصوري: قضى معظم أيام خدمته في مديرية خط الاستواء، وبلغ رتبة صاغ، وكان قائدًا لمحطة أمادي بالمديرية المذكورة. ولما استولى المهديون عليها عام ١٨٨٥م، قتلوه.
  • مرجان شريف: كان من ضباط حملة صمويل بيسكر باشا التي أُرسلت لفتح مديرية خط الاستواء سنة ١٨٧٠م برتبة يوزباشي. ومعلوماتنا عنه تقف عند هذا الحد.

    وقد نال أيضًا وسام الحرب الفرنسي غير هؤلاء الجاويشية، سبعة أونباشية، وثمانية وثلاثون جنديًّا. وهؤلاء وكذلك باقي الأورطة وهو ٣٤ أونباشيًّا و٢٤٦ جنديًّا، ومجموعهم ٢٨٠ رجلًا، رقَّاهم الخديوي إسماعيل رتبتين كما سبق القول؛ مكافأةً لهم على خدماتهم الجليلة في حرب المكسيك التي توجت بطولة هذه الأورطة فيها الجيش المصري كله بأكاليل المجد والفخار.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠