الخاتمة

قد لخصنا هذه الرواية من رواية إنكليزية شهيرة اسمها الطلسم (تلسمن) للكاتب البليغ السر والتر سكوت، وتصرفنا فيها بزيادة، وإسقاط، وتغيير، وإبدال؛ لتوافق ذوق القراء في هذه البلاد، وهي تطابق الحقائق التاريخية في أكثر وقائعها. وأشهر مخالفتها لها في أن دوق النمسا لم ينصب علمه بجانب علم الإنكليز في وسط المحلة، بل على أسوار عكاء، ومركيز منسرَّات لم يقتله رئيس الهيكليين بل اغتاله اثنان من الخوارج في مدينة صور، وصلاح الدين لم يقتل رئيس الهيكليين بل قتل رينو ده شاتيليون أمير الكرك. ومن جملة فوائد هذه الرواية الجليلة تفصيل عوائد الناس في تلك الأيام، وتمثيل أحوالهم أحسن تمثيل، فعسى أن تقع عند القراء الكرام موقع القبول والاستحسان.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤