الإهداء

إلى مصر..

إلى هذه الطبيعة الهادئة المتشابهة اللذيذة … إلى هؤلاء الذين أحببت وأحب … إلى بلاد بها ولها عشت وأموت … إلى مهبط وحي الشعر والحكمة أول الأزل.

إليك يا مصر، ولأختي، أهدي هذه الرواية. من أجلك كتبتها، وكانت عزائي عن الألم. ولأكتبها عشت، ولولاها لقضيت على حياة ما أغناني عنها. فهل أنت تقبلين هذه الهدية الضئيلة من ابن معذب، عيشه مملوء بالهموم، ولكنه يحبه حبًّا فيك؟

وأنت يا أخت: أنت أول من أحببت من شباب مصر. ولمن أحب أهدي هذا القسم من نفسي، والذي احتل سني شبابي الأولى، أهديها لك بعد أن أهديتها لمصر. ولعلك أنت الأخرى تقبلينها فتبعثين فيَّ الأمل وحب المزيد.

ولمصر نفسي ووجودي … ولأختي قلبي وروحي.

هيكل

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠