أطياف الربيع

للشاعرِ «أحمد زكي أبو شادي» نفْسٌ صافيةٌ غمرَهَا الحُبُّ فأَنْساها الألَم، ولا عَجَب؛ فهو مُؤسِّسُ «مَدْرسة أبولو»، إحْدى أهمِّ المَدارسِ الشعريةِ الرومانسيةِ في العصرِ الحديث. وفي هذا الديوانِ الذي سمَّاه «أَطْياف الربيع» يعبِّرُ عنْ مَكْنوناتِ نفسِه، فيَغوصَ في أعماقِها ويُخرِجَ لنا ما تَنطوِي عليهِ أحاسيسُه، وتَجِيشُ بهِ مَشاعرُه، وتَفيضُ بهِ خَواطِرُه الشعريَّةُ الفذَّة. يحكِي الشاعرُ عنْ لَوْعتِه وشَوْقِه للمَحْبوبة، حتَّى أتَى الصُّبحُ بإشراقِه وأزهارِه، وحُسْنِه وأَلْحانِه، وأتَتْ معَهُ ذِكرى محبوبتِه وصورَتُها؛ فصارَ الشعرُ أطيافًا للربيعِ تُزهِرُ عليهِ بذِكرياتِها؛ ففي نفْسِ الشاعرِ حِيرةٌ بينَ لَوْعةِ الحُبِّ ولهيبِ الفِراق، وتارةً بينَ التصوُّفِ وغِمارِ الشَّهْوة، وأُخْرى بينَ الطبيعةِ وجمالِها، والحياةِ وجُمودِها.

عن المؤلف

أحمد زكي أبو شادي: شاعِرٌ وطَبِيبٌ مِصري، وعَلَمٌ من أَعلامِ مَدرسةِ المَهجَرِ الشِّعريَّة، ورائِدُ حَركةِ التَّجديدِ في الشِّعرِ العربيِّ الحَدِيث، وإليه يُعزَى تَأسيسُ مَدرسةِ «أَبولُّو» الشِّعريةِ التي ضَمَّتْ شُعراءَ الرُّومانسيَّةِ في العَصرِ الحدِيث.

خلَّفَ للميدانِ الأدبيِّ إِرثًا أدبيًّا ضَخمًا، وصدرَ لهُ عددٌ كبيرٌ مِنَ الدَّواوِين، مِنها: «الشَّفَق الباكِي»، و«أَشِعة الظِّلال»، و«فوقَ العُباب». ولهُ مُؤلَّفاتٌ مَسرحيةٌ تَمثيلية، مِنها: «مَسْرحية الآلِهة»، و«إخناتون»، و«فِرعَون مِصر». وقدْ وافَتْه المَنِيَّةُ في واشنطن عامَ ١٩٥٥م.

رشح كتاب "أطياف الربيع" لصديق

Mail Icon

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.