الفصل الثالث

قرابين الأضاحي البشرية في بعض المجتمعات الأفريقية

أُطلق اسم أفري على العديد من البشر الذين كانوا یعیشون في شمال أفریقیا بالقرب من قرطاج، ویمكن تعقُّب أصل الكلمة إلى الفینیقیة أفار بمعنى «غبار» إلا أن إحدى النظريات أكَّدَت عام ١٩٨١م أن الكلمة نشأَتْ من الكلمة البربرية أفري أو أفران وتعني الكهف، في إشارةٍ إلى سكان الكهوف، ویشیر اسم أفریقیا أو أفري أو أفير إلى قبيلة بني یفرن البربرية التي تعیش في المساحة ما بین الجزائر وطرابلس (قبيلة يفرن البربرية). ويعتقد علماء الأجناس أن أفريقيا هي المصدر الأساسي للجنس الزنجي ذوي الرءوس الصغيرة والجباه المستديرة والفك العلوي البارز ذي الشفاه الغليظة المقلوبة والأنف العريض والبشرة السوداء والشعر الصوفي النادر على الجسم واللحية، والتكوين الجسماني ذي العجز القصير والظهر الأطول والمناكب العريضة، ونلاحظ طول الذراعين عن العضد، والساق أطول من الفخذ والكعب البارز والقدم المسطح. وينقسمون إلى قسمَيْنِ هما الشعوب السودانية في الشمال والبانتو في الجنوب.١

(١) السحر والدين في أفريقيا

ما بين السحر والدين بزغت المعتقدات الأفريقية ووضحت من خلال الطقوس والممارسات العقائدية، أو من خلال ما تركه من أعمالٍ فنية عبَّرت عن مكنونه،٢ وبشكل عام تؤمن جميع القبائل الأفريقية بوجود إله أعلى خالق للكون، ولكن الاختلاف الأكبر فيما بينها هو إيمان كل قبيلة بأشكالٍ مختلفة لقدرة هذا الإله وقوته وسلطانه في تسيير أمور الدنيا والبشر، ولكنهم يتفقون أيضًا على أن هذا الإله يقبعُ في مكانٍ بعيدٍ تمامًا عنهم لا يستطيعون الوصول إليه أو الاتصال به بشكلٍ مباشر، وهم مكلَّفون من قِبله بحماية الأرض وتصريف أمورها.٣
وعندما لم تكن ملامح الدين قد تحدَّدَت خاصةً في البداية، فلقد لعب السحر دور المنظم الأساسي للحياة لدى جميع القبائل البدائية والأفريقية من خلال استخداماته المختلفة في تفادي قُوى الطبيعة والأرواح وتفادي شر المجهول والخوف والأمراض والأعداء. وكان الساحر يتصوَّر أن في استطاعتِه إحداثَ أي تأثيرٍ عن طريق المحاكاةِ؛ عن طريق صُنْع دمیةٍ مشابهةٍ لهذا الشخص وقراءة بعض التعاويذ علیها حیث سيتأثَّر بها شبيهه الأصلي نتيجة للترابط المعنوي، وهو استنتاج بأن أي شيءٍ يفعله بالأشياء المادية سوف يقع تأثيره المماثل على الشخص المقصود.٤

(٢) الفن والدين في أفريقيا

لعب الفن دورًا هامًّا في التعبير عن المعتقدات الدينية الأفريقية، ولعبت الأقنعة دورًا هامًّا في حياة العديد من القبائل الأفريقية؛ إذ لها أهميتها في أداء الشعائر والممارسات السحرية، ويعد قناع المختون الأفريقي (شكل ٣-١) مثالًا رائعًا من فن السكان الأوائل، وهو الفن الذي يظهر بشكل رئيسٍ في الطقوس، ومن خلال العديد من الأشياء التي تُستعمل في الحياة اليومية.٥
fig16
شكل ٣-١: قناع المختون الأفريقي.
فمن بين الرب والروح، وقداسة الطبيعة والسلف خرج الفن الأفريقي كوسيلةٍ للتواصل بین الإنسان الأفريقي وعوالم معتقداته، فابتدع الأقنعة والنذور والقرابين التي كانت تمثِّل جوهر الحیاة في المجتمعات الأفريقية التقليدية.٦

(٣) قرابين الدم في أفريقيا

القربان يعني: كل ما يتقرَّب به الإنسان إلى القوى العلوية من ذبيحةٍ وغيرها، وقد تكون هذه القوى إلهًا أو غيرها من القوى فوق الطبيعة الأخرى؛ جن، أولياء، أرواح … إلخ، وإذا كان لكل قربان دلالتُه وقيمتُه الرمزية فإن أكثر أنواع القرابين قيمةً هي الذبائح التي تُراق دماؤها خلال طقوسٍ دينيةٍ أو سحريةٍ في مكان مقدس. وتختلف طبيعةُ القرابين باختلاف المناسبات والجِهَة التي تُقدَّم إليها، ولقد اعتقد الإنسان القديم أن النفس والروح تجريان في الدم؛ فالكائن الحي يفقد الحياة بنزيفِه للدم لذا كان الذبح هو الطريقة المثلى للتضحية وإزهاق الروح.٧

(٤) التعدُّد الروحي في أفريقيا

ما زال الاعتقاد بوجود الروح في كل شيءٍ يُسيْطر على كثيرٍ من القبائل في أفريقيا، حيث إن لكل الأشياء الحية وغير الحية روحًا داخلية غير مرئية سواء أكانت شجرةً أم حجرًا أم حيوانًا كما يعتقدون، وهذه الأرواح هي التي تجعلها تبدو في الصورة التي هي عليها بأحاسيسها الخاصة، تستطيع الانتقام إذا أُثِيرت، وتعبِّر عن الحب إذا أرادت، فإذا حرَّك شخصٌ صخرةً ما فالأفضل له أن يفعل شيئًا لاستعطاف الروح التي تعيش فيها، وإلا سبَّب لها ضررًا وأذًى كبيرين، وكلما كان حجم الصخرة كبيرًا زادَت اللعنة التي تحلُّ به، وهذا الأمر ينطبق على الأنهار والأشجار والغابات وغيرها من ظواهر الطبيعة.٨ يقف الأفريقي وسط هذا التعدُّد الروحي في مزيجٍ من الأمل والرهبة، ولمَّا كان يُؤمن بأن سلوك الأرواح من الممكن التأثير عليه بأعمال البشر، فإنه يعتقد أنه إذا استطاع أن يُجنِّدها لصالحه فإنه سيحصل على ما يريد، ويستطيع أن يقضيَ على أعدائه، وعلى العكس فإن العدو الذي يكتسب السيطرة عليها سيستطيع إزعاجه وتدميره، وهكذا فإن الأفريقي عندما يُصيبه المرض فإنه يعتقد أن روحًا أو قوةً خفيةً يؤثر فيها إنسانٌ آخر هي التي سبَّبَتْ إصابته بالمرض، والموت نفسه ليس أمرًا لا مفرَّ منه، بل إن المرء يموت لأن شخصًا آخر قرَّر أنه ينبغي أن يموت، ويجري استخدام هذه القوى غير المنظورة عن طريق السحر الذي يزدهر وينتشر في المجتمعات الأفريقية.
وذلك باعتبار أن الطبيعة تسكنها أرواح، وما الظواهر المادية إلا كشف لهذه الأرواح، أو باعتبار أن ما يُصيب الإنسان هو الظواهر المادية الفعلية فإن إبعاد هذه المصائب يتوقَّف على الأرواح؛ لهذا لا بدَّ من التضرُّع لهذه الأرواح قصد الإبقاء على الإنسان وإبعاد المصائب عنه، ويظهر التضرُّع والرَّجاء في القيام بالصلوات وتقديم القرابين والأضاحي ومخاطبة الأرواح، فبالتقرُّب للأرواح يقع التأثير في الطبيعة والمجتمع فيقع إبعاد الكوارث الطبيعية كالجفاف والزلازل والبراكين وغيرها، وكذلك إبعاد المصائب التي يُسبِّبها الإنسان للإنسان كالحروب والاستعباد والاستغلال وعمومًا القهر بجميع أشكاله.٩
كما أن هناك اعتقادًا بمسألة الخلود الإنساني، فبعد الموت العادي تذهب الروح البشرية إلى السماء فترة ما، ولكنها تعود لتسكن في كوخ الأسرة، أو على مقربة منه، منتظرة أن تعود للتقمُّص داخل الأسرة في صورة طفل، والطفل الجديد في المجتمع الأفريقي لا يشبه قريبه الميِّت، بل هو هذا القريب فعلًا.١٠

(٥) التضحية البشرية لدى بعض القبائل الأفريقية

هناك العديد من القبائل الأفريقية التي لا زالت تمارس حتى الآن عادة تقديم الأضاحي البشرية، فلا زالت نيجيريا حتى يومنا هذا تهتم بالطقوس الجنائزية وتمارس عادات تقديم القرابين سواء الآدمية أو الحيوانية، وذلك في ظل عبادة وتقديس المعبود Abasi الذي من أجله تمارس الشعائر والطقوس المتضمنة تقديم الأضاحي الآدمية.١١
وذاعت ممارسة طقوس تقديم الأضاحي البشرية في أوغندا، وكان الاعتماد الأكبر في ذلك على الأطفال؛ إذ اعتبروهم في أعلى رتب الأضاحي البشرية مكانة، وكان الغرض من تلك القرابين هو تحقيق الأماني والرغبات، ومنح القوة وإرضاء الأرواح،١٢ وقد زادت في وقتنا الحالي تقارير العثور على العديد من الأضاحي البشرية التي يعتبرونها تقدمة بغية التقرُّب من الإله لتحقيق التواصل معه، وتُقدَّم الأضحية في ظل طقوس وشعائر معينة وللدم دوره فيهما.١٣
ولا زالت قبائل الدوغون التي تعيش فوق صخور باندياغارا في الجنوب من تمبكتو بأفريقيا تهتم بتقديس الأرواح والأسلاف ونحت الأقنعة والتماثيل الخشبية،١٤ والدوجون أو الدوغون إحدى القبائل التي تجمع ما بين بدائية العيش والتطور الكبير في علم الفلك والتنجيم، ويمكن تصنيف قبيلة الدوجون وفق القبائل التي تقدس الأسلاف أو الأرواح، ويقوم اﻟ «هوجون» أو الزعيم الروحي للقبيلة مقام الحاكم فله الكلمة العليا بين كل أفراد القبيلة وله مكانته واحترامه١٥ (شكل ٣-٢).
fig17
شكل ٣-٢: الزعيم الروحي «هوجون» لقبيلة الدوغون الأفريقية.
وفي أقصى الجنوب الأثيوبي وبالقرب من حدودها المشتركة مع السودان وبالتحديد في منطقة وادي ديبوب أومو تعيش إحدى أغرب القبائل البدائية، وهي قبيلة الموريس التي تشكِّل مع قبائل أخرى السكان الأصليين لأثيوبيا، وكان من بين أغرب عاداتهم أنهم يشربون الدم بعد مزجِه باللبن، هذا بخلاف طريقتِهم الشاذة والغريبة في التزيين والتجمُّل سواء للنساء أو الرجال على السواء.١٦
وتؤمن قبيلة «البامبارا» التي تقع غرب أفريقيا مثل مالي والسنغال والكاميرون بالإله «فارو»، ونسجت تلك القبيلة قصةً عجيبةً حول ذلك الإله، حيث خُلق من السديم الأزلي في الفضاء، ثم صار إله الماء، وبعد ذلك قام بالانتصار على إله الأرض «بمبا» وقام بتنظيم شئون العالم على نحوٍ أفضل، ويصوِّرونه في صورة كائنٍ مائيٍّ مزدوج الجنس يميل لونه بين الأصفر والنحاسي، أقرب لعروس بحر لها رأس أبيض، يتغذَّى على دم الأضاحي والطماطم وحساء الذرة، وهم يؤمنون بقدرته على التشكُّل في أي هيئةٍ مثل كبش أو امرأة حسناء أو ضباب، ولا يجيب دعوة الداعي إلا فقط عن طريق الكهنة (شكل ٣-٣) ويُعرف هذا الإله بأسماء عدة مثل «أشانتي» و«نانا» و«شوكو» والجدير بالذكر أن أهالي «توجو» يفسِّرون تباعد هذا الإله عن البشر؛ لأنهم قاموا بتلويث السماء بأيديهم القذرة.١٧
fig18
شكل ٣-٣: الكاهن في قبيلة البامبارا بأفريقيا.
تقوم قبائل «البامبارا» بعبادة السماء وأركان الأرض الأربعة والجن، ويتخذون من الحجر أو الشجر أو أماكن وجود الماء محاريب لذبح الأضاحي، ويقوم اعتقاد تقديم الأضحية على أن القوى الحيوية للذبيحة تنتقل إلى المعبود الذي تُقدَّم إليه الضحية، وفي العادة يُضحَّى بحيوانٍ أليف ككبش أو طير، إلا إذا كان المضحي صيادًا فيجب أن يقدم حيوانًا بريًّا، ويجب أن تطول مدة احتضار الذبيحة أثناء موتها؛ لأن تحركاتها تساعد العرافين على التكهُّن بالغيب. جرَت العادة أن تكون الأضحية شخصًا بشريًّا أشقر اللون، أي عدوًّا للشمس في وجهة نظرهم، ويحدث هذا في الأمور الهامة التي تهمُّ المملكة بشكلٍ عام ولذلك مراسم محددة، فمثلًا في المشاكل الخاصة بالحكم كان يشطر الشخص إلى شطرين بحبلٍ حول البطن في حضور الملك الذي يجب أن يبدو ساكنًا تمامًا ويقوم بحمل الشطر الأسفل من الشخص المضحَّى به ويُلقى في النهر قربانًا للإله «فارو» والرأس يُلقى أسفل عرش الملك. وفي حالة وفاة عددٍ كبيرٍ من أسرة واحدة يضحى بشخصٍ أشقرَ ويُذبح ويُؤخذ لسانه وأنفه وعيناه لتأكلها الأسرة.١٨
fig19
شكل ٣-٤: قبيلة الدنيا.
وهناك قبيلة زولو التي تُؤْمن بوجود تناسخ الأرواح التي تأتي من أمواتهم وتهيم في الغابات وتُسمَّى «توكولوش»، ويصورونها على أنها مخلوقاتٌ ضخمةٌ كثيفة الشعر تقتل كل من لا يقدِّم قربانًا إليها.١٩
وهناك قبيلة الدنكا (شكل ٣-٤) وهي من القبائل الشديدة الحفاظ على معتقداتها فهم يقدسون الأبقار ويخصون بقرة واحدة باسم «ديت» تيمُّنًا بها بين أبقارهم. وهم يُؤمنون بإلهٍ واحدٍ يُدعى «نيال» ويعتقدون أن روحه تتقمَّص الأفراد ليتحدث من خلالهم الدينكا في الأساطير، ويحترمون قادتهم في قدسية روحية ترتبط بموروث السلف.٢٠

(٦) أكل لحومِ البشر

أكل لحوم البشر من الممارسات التي عُرفت عبر التاريخ في عدة حالاتٍ منها:

  • (١)

    أثناء المجاعات.

  • (٢)

    في بعض القبائل البدائية.

  • (٣)

    كنوعٍ من المبالغة في إيذاء العدو، حيث يأكل المنتصر من لحم المهزوم دليلًا على الانتصار.

  • (٤)

    اعتقاد البعض أن أكل لحم الأعداء ينقل قدراتهم لهم.

  • (٥)

    كإحدى الطقوس الدينية أو طقوس الدفن الجنائزية.

  • (٦)

    أو كمرض سلوكي.

ولقد عرف العديد من القبائل البدائية في أفريقيا عادة أكل لحوم البشر، ولكنها لم تكن، كما أذاع البعض، هواية لتلك القبائل أو تلذُّذًا بطعم لحوم البشر، وإنما هي ممارسات تتمُّ في ظل طقوسٍ وشعائر دينية، مغزاها هو اتحاد الآكل بالمأكول، فبعد أن يتناول الأحياء أضحيةً بشريةً معينةً يصبح المضحى به جزءًا من هؤلاء الأحياء؛ فالغرض إذن ليس التناول في حد ذاته، وإنما الانتقال الروحي واتحاد الأرواح وتجدُّد مسيرة السلف في حياة من بعده، واكتساب القوة والحكمة والاستمرارية.٢١
وتعد عادة أكل لحوم البشر واحدةً من التقاليدِ الجنائزية الأكثر غرابة ووحشية، وتتمُّ ممارستها من قِبَل قبائل تعيش في بابوا في غينيا الجديدة وبعض قبائل البرازيل، حيث تتغذَّى العائلة على جثَّة فقيدها المتوفَّى فيما يُعرف بالآدمية الداخلية (أكل لحوم البشر داخل الجماعة) ويمارس ذلك خلال الشعائر الجنائزية، فقوة الحياة للميت يجب أن تمر في جسد من هم على قيد الحياة، وترمز الشعائر الجنائزية إلى تهدئة الموتى والسماح للأحياء ﺑ «الحداد»٢٢ (شكل ٣-٥)، ويرى العديد من الدراسات أن هذه الطقوس اللاإنسانية ربما قد نشأَتْ في المجتمعات البدائية التي تعاني من المجاعات وسوء التغذية فلجأت غريزتهم للبقاء على إبداع طرق لإطعام أنفسهم. يتضمن هذا الطقس اجتماع العائلة حول جثة المتوفَّى ويتم استخدام النار والأعشاب وغيرهما من الأدوات الأساسية التي تجعل اللحم صالحًا للأكل.٢٣
fig20
شكل ٣-٥: عادة أكلِ لحومِ الأموات.
ولقد انتشر في القارة الأفريقية العديد من القبائل التي تأكل لحم البشر، وهي موجودة حتى الآن، ولكن من النادر أن يراها أحد؛ فهي تعيش متخفية في أغلب الأوقات، وتقوم تلك القبائل باختطاف أي شخص يدخل إلى الأدغال، وكانت قبيلة «فيجي» من أشهر القبائل الأفريقية التي اعتادت على أكل لحوم البشر٢٤ (شكل ٣-٦).
fig21
شكل ٣-٦: قبيلة فيجي الأفريقية التي اعتادَت أكل لحم البشر.
١  عوض عیسى عوض عمر؛ مصطفى عبده محمد خیر؛ عبده عثمان عطا الفضیل، تأثُّر فن النحت الأوروبي الحدیث بأساليب النحت الأفريقي (الزنجي)، دراسة على أعمال بیكاسو، مجلد ١٧ (٣) ٢٠١٦، ص٣١٠.
٢  Stein. A., endless resurrection: art and ritual in the upper Paleolithic, Michigan, 2010, p. 6–10.
٣  عادل فؤاد، أغرب المعتقدات الدينية في أفريقيا، الشبكة الليبرالية الحرة، ١٩ / ١٢ / ٢٠١٤.
٤  محسن محمد عطية، الفن والحياة الاجتماعية، القاهرة، ١٩٩٤، ص٤٠-٤١.
٥  جيروم بيمبينه، السكان الأصليون (الخطر، الصراع، المستقبل)، ترجمة مارك عبود، الرياض، ٢٠١٤، ص١٢.
٦  عوض عیسى عوض عمر؛ مصطفى عبده محمد خیر؛ عبده عثمان عطا الفضیل، ٢٠١٦، ص٣١٦.
٧  Schadrack. M. The communicative power of blood sacrifices: A predominantly south African perspective with special reference to the epistle to the Hebrews, Pretoria, 2008, p. 30.
٨  Schadrack. M., 2008, p. 40-41.
٩  غرائب المعتقدات، الجمادات لدى قبائل أفريقيا تسكنها الأرواح، موقع كايرو دار، متعة المعرفة، ٣ سبتمبر ٢٠١٤.
١٠  Bernault, F., body, power and sacrifice in Equatorial Africa, in: Journal of African History, 47 (2006), pp. 207–39.
١١  Ojua, T. A., and Omono, C., African Sacrificial Ceremonies and Issues in Socio-Cultural Development, in: British Journal of Arts and Social Sciences, Vol. 4, No. 1, (2012), p. 28.
١٢  McCrary, A., Tracing Tradition: A Case Study of Child Sacrifice in Uganda, International Letters of Social and Humanistic Sciences Online: 1435–12–06 ISSN: 2300–2697, Vol. 41, 2014, p. 27.
١٣  Musana, P., The Judeo-Christian Concept of ‘Sacrifice’ and Interpretation of Human Sacrifice in Uganda, in: International Letters of Social and Humanistic Sciences, 30(1) (2014) 39–52.
١٤  عوض عیسى عوض عمر؛ مصطفى عبده محمد خیر؛ عبده عثمان عطا الفضیل، ٢٠١٦، ص٣١٢.
١٥  الدوجون … من غرائب قبائل دولة مالي، أفريقيا قارتنا، أكتوبر، العدد الرابع عشر، ٢٠١٤، ص٢.
١٦  قبيلة الموريس البدائية، إحدى أغرب القبائل البسيطة على وجه الأرض، العدد العاشر، مجلة أفريقيا قارتنا، يناير ٢٠١٤، ص١-٢.
١٧  عادل فؤاد، ٢٠١٤.
١٨  عادل فؤاد، ٢٠١٤.
١٩  الزولو قبيلة لم يطمس الحاضر ماضيها، مجلة أفريقيا قارتنا، العدد الخامس، ٢٠١٣، ص٥.
٢٠  الدينكا امتداد العرق الزنجي الحامي في الدولة السودانية، مجلة أفريقيا قارتنا، العدد السابع، سبتمبر ٢٠١٣، ص٢.
٢١  Lukaschek, K., The History of Cannibalism, Thesis submitted in fulfilment of the MPhil Degree in Biological Anthropology, University of Cambridge, UK, Lucy Cavendish College, 2000/2001, p. 6.
٢٢  جيروم بيمبينيه، السكان الأصليون (الخطر، الصراع، المستقبل)، ترجمة مارك عبود، الرياض، ٢٠١٤، ص٣٠.
٢٣  الباحثون السوريون، من أغرب طقوس دفن الموتى في العالم، ٢٢ / ١٠ / ٢٠١٤.
٢٤  عبد اللطيف حموتن، آكلي لحوم البشر، مجلة المعرفة، ٢٣ يوليو ٢٠١٤.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١