ريب

قلتِ، إني بالفكر في كل حينٍ
معك، قلتُ التفكير بي ليس يُنكرْ
غير أن التفكير كان هزيلًا
بي، وبالحب كان فكرك أكبر
وتقولين إن طرفك باك
وعلى جفنك المنام تعذر
أنا أدرى بأن قلبك شاك
يتلى، لكنه ليس يسكرُ
وإذا ما قبلتني كان حبُّ
التقبيل لا الثغر ما يهمك أكثر

•••

نتلهَّى معًا، ولكنَّ بعد اللهو
لا شيء من جديد الأماني
وإذا الحب كان في كل حال
حاجة النفس، لا ظروف الزمان
أتحبينني إذن، لو تبدلت
عليكِ وكان غيري مكاني؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٣