باريسية

وباريسيةٍ فَتَنَت
وظاهَرَ خدُّها العَينا
لها لفظٌ حلاوتُه
جَلَتْ عن قلبيَ الرَّينا
لو انَّ النيلَ نَاغَتْه
(لساحَ) ويمَّمَ (السَّينا)
فُجِئتُ بِعذبِ مَبْسَمها
يغرِّد راءَه غَينا
ويسألنا عن (السنتي sante)
وأين نُحسُّها، أينا
فلم نقدِرْ على لفظٍ
يوَفِّي لُطفَها الدَّيْنا
سوى أنا لمُبْدعِها
ركعنا ثم صَلَّينا

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠