وقال ملغزًا

أُحِبُّ من الحروفِ (النونَ) أَنِّي
أرى قُربَى لها بكِ وانْتسَابا
فلاسْمُكِ مثلها (الخمسونَ) حَظًّا
بِمَنْ (بالجُمَّل) اعتمد الحسابا
وكنتُ ولا أسمِّيك اعتزامًا
فها أنا ذا فَتَحتُ علي بابَا
وكم من قُبلةٍ لي من بعيدٍ
لثمتُ بها ثناياكِ العذابا
فهذي قبلةٌ لكِ من قريب
وإنْ تركَتْ بَني الدنيا غِضابَا
إلامَ هواكِ يثْكِلُني شبابي
وأكتُمُه كفى قلبي عذابَا

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠