الصفح

هل لمحجوبٍ عن الحُسنِ شفِيعُ
أم لِلَذَّاتٍ قضَينَاها رُجوعُ؟
تلك خِلْسَاتُ نعيمٍ أبْرَقَتْ
وتوارَتْ ذِكْرُها مِسكٌ يضوع
غرُبت شمسُ هنائي بعدَها
هل لهَا يومًا من الدهرِ طُلوع
أمْ يعودُ العيشُ مُخْضَرًّا لها
مِثلَهُ بالأمسِ والشَّمل جميع
إن أكُنْ أذنبتُ في حبي لكم
جاهلًا، فالصفحُ بِرٌّ لا يضيع
وكفَى ما ذُقْتُه في هجرِكُم
فلقد حُمِّلتُ ما لا أستطيعُ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠