محطة الرمل

مَحَطَّةُ الرَّمْلِ هَذِي
أمْ ذلكَ الِمْعَراجُ
لِلرُّوحِ فيها حَفِيفٌ
وللقلوبِ اخْتِلاج
وفي الصدورِ انشراحٌ
وبِالعيون ابْتِهَاج
وفي السماءِ انْشِقاقٌ
وبِالأديمِ ارْتِجاج
وذي بُروجُ ترام
أمْ تِلْكُمُ الأَبْراج!
تَسْمُو فُرادَى بُدورٍ
فَتَهْبِطُ الْأَزْوَاج
كواكبٌ أمْ حِسانٌ
سَالَتْ بِهِنَّ الفِجَاج؟
دُمًى مَشَتْ أمْ عَذَارَى
سواعدٌ أَمْ عاج؟
وتلكَ وَجْنَةُ خَدٍّ
تجْلُو الدُّجَى أمْ سِرَاج؟
وقفتُ والقلبُ وجدًا
قد طارَ لوْلا السِّياج
أرنو لَهُنَّ بِلَحْظٍ
ما هِجْتُهُ يهْتَاجُ
وأَنْسِجُ اللَّفْظَ وَشْيًا
يعْنُو لَهُ الدِّيباج
قالتْ مليكةُ حُسْنٍ
لَها من النُّورِ تاج
يسْبي فؤادَكَ منها
دَلالُها والمِزَاج
أو غُصنُها المُتَثَنِّي
أو ذلكَ الرَجْرَاج
يا أنتَ لَفْظُكَ خمرٌ
لَها النفوسُ مِزاج
وكمْ بطَرْفِكَ سَهْمٌ
يخِيبُ فيهِ العِلاج
فانظر برفْقٍ إليه
لِلآنساتِ احْتِياج
هُنَّ الدُّمَى نَاعمات
قلوبُهُنَّ الزُّجاج

•••

آمنتُ بِالله هَذِي
على الكَفورِ احتجاج
أَكُلُّ هذا ترابٌ
أو نُطْفَةٌ أمْشَاج!

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.