مراح الصبا

يا بلادي — وكمْ دموعي تَحْلُو
في هواها — وكمْ يَلَذُّ عذابي
فيكِ وقْفٌ على المَدافِعِ صدري
وعلى البيت ناظري والحِراب
يا نعيمي ولَذَّتي وغرامي
ومَرَاحَ الصِّبا ومَغْدَى التصابي
إن تكُوني الفردوسَ يا مصر حُسْنًا
ما الذي أرْتجيهِ يوم الحساب
كم عَذولٍ يلومُني في هواها
مُسْتَهينًا وليس يعرفُ ما بي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠