نور المشيب

أهلًا بنور الشَّيْبِ لاح بمفرِقي
فتَشَتَت عن قلبي الأهواءُ
تلك الكواكبُ لا الكواكب في الدُّجَى
والصبح لا صبحٌ تُريكَ ذُكاء
ما شعرةٌ ضحِكت بِفَوديَ إنما
هذا حسامُ الله فيه قضاء
ما جَرَّدتْه راحة الجبارِ في
هام الوَرَى إلا وحَلَّ قضاء
أسفًا على عمري الذي ضيَّعْتُه
عَبثًا وحالت دونه الآناء

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠