أقدم

رَبَّيتُه كَيْما يكونَ ذخيرتي
عاوني. راب الزمان: تكدر وتغير
وغذَوْتُه رخْصَ اليدينِ وعُلْتُه
وصنعتُ أكرمَ صُنعِ حانٍ والد
حتى إذا رسختْ دعائمُ خَلْقِهِ
وغدا كَلَيثِ الغابِ عبلَ الساعد
أمسى يناوئني ويطلب عثرتِي
ويُطيفُ بي شاكي سلاحٍ مارد
أقْدِمْ فما أنا بالضعيف وإن نَأَى
شرخُ الشبابِ ولن أضِيقَ بقاصدي
فأنا الكفيلُ بطعنةٍ تَفْري الحشا
وتُذِقْكَ ألوان العذاب الخالدِ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠