أهلًا وسهلًا

عندما تخرج المصري «عبد الحليم أفندي حلمي المصري» — رحمه الله تعالى — من المدرسة الحربية، وألحق ضابطًا بالجيش، ووصل إلى حلفا، استقبله هناك صاحب الديوان عن أدباء الجيش، وقال حين رآه مرتجلًا يهنئه ويحييه:

أهلًا بشاعرِ جيشِنا (المصـ
ـري) وأبْلغِ شاعرِ
أهلًا بِأفصحِ خاطبٍ
أو ناظمٍ أو نَاثِر
أنْشَرتَ «بارُودِينا»
في ذا الشباب الناضر
وأعدْتَ «حافظنا» لنا
يُزْهَى بحسْنٍ باهر
خُذْ رايةَ الشعراء في
جيشِ العزيزِ وسافِرِ
فلَكَ الزعامةُ باليرا
عِ وبالحسامِ الباتِرِ

فأجاب المصري مرتجلًا:

دَبَّ الهوى في مهجتي
والعجزُ أمسكَ خاطري
يا شاعرَ البلدِ الأميـ
ـنِ اقْبلْ تحيةَ شاعرِ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠