محنة الأدب

يا عينُ هذا فؤادي بات محترقًا
فأَسْعِديني بِمُنْهَلٍّ ومُنْسَكِبِ
هامَت بِخَدَّيْهِ رُوحي فهيَ سابحةٌ
ما بين نهرين من ماءٍ ومن لَهَب
يا حُسنَ ذاكَ اللَّمَى لو كنتُ ألْثِمُه
يا ساعةَ الموتِ شوقًا لِلَّمَى اقْتَربي
هذا هو الحسنُ إلَّا أنه بشَرٌ
وذا هو الشعر لَوْلا محنة الأدَبِ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠