خفت أغضب

يا صديقي وأنت أَكرَمَكَ اللهُ
خَدِينٌ الهُدَى قرينُ السَّدَادِ
هل هَداكَ الذي إليكَ هداني
لِلَّذي قد أردتُه من مُراد
أم تَطَوَّحْتَ في الدَّلالِ على الغيْـ
ـبِ عَصِيَّ العِنانِ جَمَّ العِناد
خِفْتُ أَنِّي والله أغضَبُ حتى
أُضْرِمَ النارَ عاتبًا في المدادِ

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠