الفصل الثاني

مهمة مُنتصف الليل

قبل أن يتفوَّه بكلمة أخرى، عرفتُ أن السيد جيلفرثويت كان مريضًا جدًّا، على نحوٍ أسوأ بكثير، حسبما تصوَّرت، من أيِّ فكرةٍ كانت لدى والدتي. كان واضحًا أنه يلتقط أنفاسه بصعوبة، وتضخَّمت العروق في صدغه وجبهته، لتُصبح كبيرةً وسوداء، مع المجهود الذي بذله في الحديث. وأشار إليَّ أن أُناوله زجاجةَ دواءٍ كان قد أرسل في طلبها من الصيدلية، وأخذ جرعةً من محتوياتها من عُنق الزجاجة قبل أن يتكلم مرةً أخرى. ثم أشار إلى كرسيٍّ بجانب رأس السرير، بالقُرب من وسادته.

قال، بعد أن أصبح قادرًا على التنفُّس بسهولةٍ أكثر قليلًا: «رئتي!» وتابع: «سيئة للغاية! أمر غريب، أن أكون رجلًا قويًّا هكذا، لكن رئتي كانت حسَّاسة بتلك الطريقة دومًا، منذ أن كنتُ طفلًا، وفيما عدا ذلك فأنا قوي مثل الثور. ولكن حديثي معك الآن حول أمرٍ خاص. انظر هنا، أنتَ كاتبُ محامٍ، أليس كذلك؟

كان يعلم ذلك، بالطبع، منذ فترة؛ يعلم أنني كنتُ كاتبًا في أحد مكاتب المحاماة بالبلدة، وأنني كنتُ آمُل أن أُتقن عملي، وبعد فترةٍ مناسبة أُصبِح محاميًا. لذلك لم أكن بحاجةٍ إلى أن أفعل أكثرَ من الإيماء بالإيجاب في صمت.

وتابع: «ولمَّا كان الأمر كذلك، ستكون مؤهَّلًا جدًّا لكتمانِ سِر. هل يُمكنك كتمانُ سرٍّ من أجلي، الآن؟»

كان قد مدَّ إحدى يدَيه الكبيرتَين أثناء حديثه، وأمسك معصمي بها، وعلى الرغم من مرضه، كانت قبضة أصابعه قويةً كالفولاذ، ومع ذلك أدركتُ أنه لم يكن لدَيه أيُّ فكرة أنه كان يفعل أكثرَ من وضْع يدِه عليَّ باستعطافِ رجلٍ مريض.

أجبتُه: «الأمر يعتمد على ماهيته، يا سيد جيلفرثويت.» ثم تابعت: «سأودُّ أن أفعل أيَّ شيءٍ يُمكنني فعله من أجلك.»

قاطعني بحدة: «لن تفعل ذلك بلا مُقابل.» وأضاف: «سأجعل الأمر يستحقُّ عناءك جيدًا. انظر هنا!»

أفلت معصمي، ووضع يده تحت وسادته، وسحب ورقةً نقدية، وفردَها أمامي.

قال: «عشرة جنيهات!» ثم تابع: «إنها لك، إذا أدَّيت مهمةً صغيرة من أجلي، في سرِّيةٍ تامة. عشرة جنيهات ستكون مفيدةً لك. ما رأيك، الآن؟»

قلت: «الأمر على ماهيته، سأكون سعيدًا بعشرة جنيهات شأن أيِّ شخصٍ آخر، لكن يجب أن أعرف أولًا ما الذي تتوقَّع منِّي فعْله مقابلها.»

أجاب: «إنه أمر سهل للغاية.» وتابع: «كلُّ ما في الأمر أنه يجب فعله هذه الليلة تحديدًا، وأنا راقِد هنا، ولا يُمكنني فعله. وأنت يمكنك فعله، دون التعرُّض لأيِّ خطر، وببذل جهدٍ بسيط؛ بشرط، أنه يجب فعله في سرِّية تامة.»

سألته: «هل تُريد منِّي أن أفعل شيئًا يجب ألا يعرف أحدٌ عنه شيئًا؟»

قال: «بالضبط.» وأضاف: «لا أحد! ولا حتى والدتك؛ لأنه حتى أفضل النساء لا يستطِعن التحكُّم في ألسنتهن.»

تردَّدتُ قليلًا؛ إذ ارتبتُ من أن الأمر قد ينطوي على أكثر ممَّا رأيتُه أو فهمته حينئذٍ.

قلتُ بعد برهة: «سأعدك بما يلي يا سيد جيلفرثويت.» ثم تابعت: «إذا أخبرتني الآن بما تريد، فسأكتم هذا السِّرَّ إلى الأبد. أما إن كنتُ سأفعل الأمر أم لا فهذا يتوقَّف على طبيعةِ ما ستقول.»

أجاب، مع ضحكةٍ خافتة: «أحسنت القول، يا فتى!» ثم تابع: «إن لدَيك مقوماتِ محامٍ جيد، على أي حال. حسنًا، الآن، إن الأمر هو … هل تعرف هذا الحيَّ جيدًا؟»

قلت: «لم أعرف غيرَه مُطلقًا.»

فسأل: «هل تعرف موضع التقاء نهر تيل مع نهر تويد؟»

أجبت: «مثلما أعرف باب أُمي!»

سأل مرةً أخرى: «هل تعرف أين يقع ذلك المبنى العتيق — ماذا يسمونه؟ — الكنيسة، الصومعة، شيء من هذا القبيل؟»

أجبته: «أجل! أعرفه جيدًا يا سيد جيلفرثويت.» وأضفت: «منذ أن كنتُ طفلًا صغيرًا أرتدي البنطال القصير!»

قال: «حسنًا، لو كنتُ بكامل عافيتي، كان يجب أن أُقابل رجلًا آخر بالقُرب من هناك هذه الليلة. ولكن — ها أنا ذا!»

سألت: «هل تُريدني أن أُقابل ذلك الرجل الآخر؟»

أجاب، بنظرة سريعة: «أنا أعرض عليك عشرة جنيهات إن شئت.» ثم أضاف: «أجل، هذا ما أريده!»

سألت: «لفعلِ ماذا؟»

قال: «أمر بسيط للغاية.» وتابع: «لا شيء أكثر من مقابلته، لإعطائه كلمةً تثبتُ ما يُسمُّونه حُسن نواياك، ورسالة شفهية منِّي سأجعلك تحفظها عن ظهر قلبٍ قبل أن تذهب. لا أكثر!»

سألت: «ألا ينطوي الأمر على أيِّ مخاطر؟»

قال مؤكدًا: «ولا ذرة خطر!» وتابع: «أقل بكثيرٍ مما تجده في تقديمِ عريضةِ دعوى للمحكمة.»

علَّقت، وأنا لا أزال أشعر ببعض الشك: «ومع ذلك يبدو أنك تميل إلى أن تدفع بسخاءٍ مقابل ذلك الأمر.»

رد بسرعة: «لسببٍ بسيط.» ثم أضاف: «يجب أن أستعين بشخصٍ ما لأداء المهمة، أجل، حتى لو كلَّفني هذا عشرين جنيهًا! يجب أن يلتقي شخصٌ ما بصديقي هذا، والليلة تحديدًا، ولماذا لا تحصل على عشرة جنيهات أخرى؟»

سألت: «ألا يُوجَد شيء يتعيَّن عليَّ فعله سوى ما تقوله؟»

قال مؤكدًا: «لا شيء، لا شيء على الإطلاق!»

قلت: «وماذا عن موعد المقابلة؟» وتابعت: «وما هي الكلمة، من أجل ضمان الثقة؟»

أجاب: «الموعد الساعة الحادية عشرة.» وتابع: «الحادية عشرة … قبل منتصف الليل بساعة. أما الكلمة … اذهب إلى المكان وانتظر قليلًا، وإذا لم ترَ أحدًا هناك، قُل بصوتٍ عالٍ: «مِن جيمس جيلفرثويت لأنه مريض ولا يُمكنه القدوم بنفسه»؛ وعندما يظهر الرجل، وسيظهر، قُل … أجل! قُل: «بنما»، يا فتى، وسيفهم في لمحِ البصر!»

قلت: «الساعة الحادية عشرة … بنما.» وتابعتُ: «وما الرسالة؟»

أجاب: «أجلْ، الرسالة. فقط ما يلي: «جيمس جيلفرثويت طريح الفراش لمدة يومٍ أو يومَين، فابقَ في سكونٍ في المكان الذي تعرفه حتى يصلك خبر منه.» هذا كل شيء. والآن … كيف ستصل إلى هناك؟ إنه مكان بعيد.»

أجبتُ: «لديَّ دراجة»، وبسبب سؤاله طرأ على ذهني سؤال. فسألت: «كيف كنتَ تنوي الذَّهاب إلى هناك بنفسك، يا سيد جيلفرثويت؟» وتابعت: «إلى ذلك المكان البعيد … وفي ذلك الوقت من الليل؟»

قال: «أجل!» «صحيح تمامًا … لكنني كنتُ سأفعل ذلك بسهولة، يا فتى … لو لم أكن طريح الفراش هنا. كنتُ سأستقل آخِر قطار إلى أقرب محطة، وحيث إننا في فصل الصيف كنتُ سأنتقل بطريقةٍ ما خلال بقية الليل؛ فأنا معتاد على العمل الليلي. لكن … ذلك لن يُجدي. هل ستذهب؟ و… في سرية تامة؟»

أجبته: «سأذهب … وفي سرية تامة.» وأضفت: «اطمئن واهدأ بالًا.»

سأل بقلق: «ولن تنبس بكلمةٍ لوالدتك، أليس كذلك؟»

أجبته: «بلى.» وأضفت: «دعِ الأمر لي.»

بدا مرتاحًا للغاية لذلك، وبعد أن أكَّدتُ له أنني قد حفظت الرسالة عن ظهر قلب غادرت غرفته ونزلت إلى الطابق السفلي. في نهاية الأمر، لم تكن المهمة التي كلَّفَني بها صعبة. فقد كنت معتادًا على السهر في المكتب حتى وقتٍ مُتأخر للغاية، حيث حظيتُ بامتياز قراءة كتب القانون في الليل؛ لذا كان من السهل أن أخبر والدتي أنني لن أعود مبكرًا في تلك الليلة. كان بوسعي الوفاء، نصًّا وروحًا، بذلك الجزء من اتفاقي مع الرجل المريض في الطابق العلوي، ومع ذلك، لم أكن سأذهب إلى ضفة نهر تويد في تلك الساعة من الليل دون بعض الحماية، وعلى الرغم من أنني لم أكن سأُخبر أحدًا عن تفاصيل مُهمتي مع السيد جيلفرثويت، كنت سأخبر شخصًا واحدًا إلى أين سأذهب، تحسبًا لحدوث أيِّ شيءٍ غير مرغوب فيه يستدعي البحث عني. كان ذلك الشخص هو الشخص المناسب الذي يذهب إليه المرء في ظل هذه الظروف؛ حبيبتي، مايسي دنلوب.

وهنا سأُصارحكم بسرٍّ وأقول إنه في ذلك الوقت كنت أنا ومايسي يُحب كلٌّ مِنَّا الآخر منذ عامَين، وكان يثق كلٌّ منَّا في الآخر كما لو أننا مُتحابَّين منذ اثني عشر عامًا. أشك في وجود حبيبَين آخرَين من الطراز القديم مثلنا في أيِّ مكانٍ آخر في الجزر البريطانية؛ لأننا بالفعل كنَّا مُرتبطَين ببعضنا كما لو كنا مُتزوِّجَين عمرًا بأكمله، وكنتُ أخبرها بكل أسراري، كما كانت تشاركني جميع أسرارها. ولكن علاوة على ذلك، للتأكيد، كنَّا جيرانًا طَوال حياتنا، حيث كان والدها، أندرو دنلوب، يمتلك مَتجرَ بقالة على بُعد أقل من خمسين ياردة من منزلنا، وكنت أنا وهي زملاء في اللعب منذ أيام المدرسة، ثم وقعْنا في الحُب الرصين والجاد بمجرد أن وصلنا إلى ما نُسميه بأيِّ حالٍ سنوات الرشد؛ وهو ما يعني أنني كنتُ في التاسعة عشرة من عمري، وكانت هي في السابعة عشرة، عندما تحدَّثنا لأول مرة حديثًا صريحًا عن الزواج. كان قد مرَّ عامان منذ ذلك الحين، وكان أحد أسباب عدم اعتراضي على كسب جنيهات السيد جيلفرثويت العشرة هو أن مايسي وأنا كنا نُخطِّط للزواج بمجرد زيادة راتبي إلى ثلاثة جنيهات في الأسبوع، وهو ما كنتُ أتوقَّع حدوثه قريبًا، وكنا ندَّخر المال من أجل تأثيث منزلنا؛ وبالطبع، كانت الجنيهات العشرة، ستمثِّل مساعدةً جيدة.

لذا في الحال عبرت الشارع إلى منزلِ عائلة دنلوب ودعوت مايسي للخروج، وذهبنا إلى الأسوار عند مصبِّ النهر، وهو ما كنَّا نفعله كلَّ مساء بانتظام. وفي ركنٍ هادئ، حيث كان يُوجَد مقعد كنَّا نجلس عليه غالبًا ونتهامَس معًا عن مُستقبلنا، أخبرتها أنه يتعيَّن عليَّ أداء مهمةٍ من أجل المستأجِر في تلك الليلة، وأن طبيعتها الدقيقة سرٌّ يجب ألا أبوح به حتى لها.

قلت لها، مُتوخِّيًا الحذرَ من وجودِ أحدٍ بالقرب منَّا يمكنه التقاط كلمةٍ ممَّا كنت أقوله: «لكن هاكِ ما يُمكنني أن أُطلعكِ عليه بشأنها؛ يمكنني أن أخبركِ بالمكان الذي سأنفِّذ فيه المهمة؛ لأن المكان سيكون نائيًا ومنعزلًا في الوقت الذي سأذهب فيه إليه ليلًا — قبل منتصف الليل بساعة، والمكان عند الأطلال القديمة بالقُرب من موضع التقاء نهر تيل بنهر تويد — أنتِ تعرفينه جيدًا.»

شعرتُ أنها ارتجفت عند سماعها هذا، وعرفتُ ما كان يدور في ذهنها؛ لأن مايسي كانت فتاةً ذات مخيلة واسعة، وذِكْر مكانٍ منعزل كهذا، وأن أزورَه في مثل هذه الساعة، جعل مخيلتها تعمل.

قالت: «يا له من رجلٍ غريب الأطوار، ذلك المُستأجِر في منزل والدتك، يا هيو.» ثم أضافت: «إنها مهمة في وقتٍ ومكانٍ غريبَين تلك التي تتحدَّث عنها. أرجو ألا يُصيبك مكروه.»

سارعتُ بالقول: «أوه، إنها مهمة تافهة، تافهة للغاية!» ثم تابعت: «لو كنتِ تعرفين تفاصيلَ المهمة، لكنتِ ستُدركين أنها عادية جدًّا، لن يستطيع هذا الرجل القيام بها بنفسه؛ لأنه طريح فراشه. ولكن على الرغم من ذلك، يجب اتخاذ الاحتياطات مُسبقًا؛ لذا سأُخبركِ بما سنفعله. من المفترَض أن أعود إلى البلدة بعد الساعة الثانية عشرة بقليل، وسأنقر على نافذتكِ عندما أمرُّ بها، وبذلك ستعرفين أن كلَّ شيءٍ على ما يُرام.»

كان ذلك أمرًا يسهُل فعْله؛ لأن غرفة مايسي، حيث كانت تنام مع أُختها الصغرى، كانت في الطابق الأرضي من منزل والدها في جهةٍ مقابلة للشارع، ويُمكنني أن أطرق على الزجاج وأنا مارٌّ أمامه. ومع ذلك ظلَّت تشعر بعدم الارتياح، وسارعتُ لأقول شيئًا ما — ولم أكن أعرفها جيدًا آنذاك مثلما صرتُ لاحقًا — ظننتُ أنه سيطمئنها من أيِّ مخاوف لديها. فقلت: «إنها مهمة سهلة للغاية، يا مايسي؛ وستُساعدنا العشرة جنيهات في شراء الأثاث الذي نتحدَّث عنه دومًا.»

ارتجفت على نحوٍ أسوأ من ذي قبل عندما قلتُ ذلك، وأمسكَتْ بيدي التي أحطتُ بها خصرها.

صاحت: «هيو!» ثم تابعت: «إنه لن يُعطيك عشرة جنيهات مقابل نزهةٍ بسيطة كهذه! أوه، الآن صرتُ متأكدةً من أن هذه المهمة تنطوي على خطرٍ! ما الذي يجعل رجلًا يُقدِم على دفع عشرة جنيهات لأي شخصٍ لمجرد توصيل رسالة؟ لا تذهب يا هيو! ما الذي تعرفه عن ذلك الرجل عدا أنه غريب لا يتحدَّث أبدًا مع أيِّ أحدٍ في المكان، ويتجوَّل كما لو كان يتجسَّس على أمورٍ ما؟ وأنا على استعدادٍ للتخلي بسرورٍ عن كرسيٍّ أو طاولة، أو وعاء أو مقلاة، في مقابل ألا تتعرَّض للخطر في مكانٍ منعزل كهذا، وفي ذلك الوقت، مع عدم وجود أحد بالقُرب منك إذا احتجتَ إلى المساعدة. لا تذهب!»

قلتُ: «أنتِ لا تفهمين الأمر.» وأضفت: «إنها مهمة سهلة وبسيطة؛ ليس عليَّ سوى ركوب دراجتي إلى هناك ثم العودة. أما بشأن الجنيهات العشرة، فالأمر ببساطة أن السيد جيلفرثويت يمتلك الكثير من المال الذي لا يدري ماذا يفعل به. فهو يحمل الجنيهات الذهبية في جيوبه كما لو كانت بنسات! إن عشرة جنيهات له كعشرة بنسات لنا. وهو يستأجر غرفةً في منزلنا منذ سبعة أسابيع، ولا يُوجَد أحد يمكن أن يقول كلمة سيئة عنه.»

أجابت: «أنا لستُ قلقة منه كثيرًا.» وتابعت: «أنا قلقة مما قد تقابله … هناك! لأنك يجب أن تقابل … شخصًا ما. ستذهب، أليس كذلك؟»

قلت: «لقد وعدته، يا مايسي.» وأضفت: «وسترَين أنه لن يحدُث أيُّ ضرر، وسأنقر نقرةً على نافذتكِ في طريق عودتي. وسنفعل أشياء عظيمة بتلك الجنيهات العشرة، أيضًا.»

فأجابت: «لن أُغلق عينيَّ مُطلقًا حتى أسمع منك.» وأضافت: «ولن أكتفي بنقرة، أيضًا. إذا نقرتَ نقرةً على النافذة، سأسحب الستارة قليلًا، وأتأكَّد من أنه أنت، يا هيو.»

اتفقنا على ذلك، ومنحتُها قُبلةً أردتُ بها أن أطمئنها، وبعد قليل افترقْنا، وذهبتُ لإحضار دراجتي للاستعداد للرحلة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢