١٠ تلميحات للتأمُّل باستخدام تمارين التأمل المرتبطة بالكتاب

  • (١)

    إن التأمل بالوعي الكامل طريقة تأمل بسيطة ويمكن للجميع ممارستها، إلا أنَّ ممارستها المنتظمة تحتاج إلى بعض الجهد!

  • (٢)

    بدايةً، علينا التوقُّف والجلوس وإغلاق أعيُننا (أو إبقاؤها نصف مغلقة، دون النظر إلى أيِّ شيءٍ مُحدَّد)، ثم علينا ملاحظة كلِّ ما يَحدث داخل أجسادنا وعقولنا والترحيب به.

  • (٣)

    ليست هناك حاجة إلى أدواتٍ خاصة لبَدء التأمل: فقط ملابس مُريحة وكرسي.

  • (٤)

    في البداية، من الأفضل التمرُّن في مكانٍ هادئ ومنعزل. وبعد ذلك، يمكننا التأمُّل تقريبًا في أي مكان.

  • (٥)

    إن التمارين الإرشادية المرتبطة بالكتاب، سواءٌ كانت قصيرة أو طويلة، تُعَدُّ مُناسِبةً لكلِّ المستويات.

  • (٦)

    هناك مقدمة قصيرة تشرح كلَّ تمرين تأمُّل ثم علينا الاستماع إلى التمرين.

  • (٧)

    سيتم توجيهنا أثناء التمارين. حاولوا أن تشعروا بدلًا من أن تفكروا؛ أن تكونوا حاضرين بدلًا من أن تفعلوا. إن لحظات الصمت ستسمح لكم بالتواصل مع تجربتكم.

  • (٨)

    يمكن للتأمل في بعض الأحيان أن يُهدِّئ من رَوعنا، لكن في أحيانٍ أخرى يكون غير مريح ويُعلمنا تكوين علاقة مختلفة مع ما يجعلنا نعاني؛ لهذا، من الأفضل ألا نتوقَّع أيَّ شيءٍ مُحدد منه؛ فهو أحيانًا يكون مُمتعًا، وأحيانًا يكون أقلَّ إمتاعًا. لكن إن بقِينا واعين بتجربتنا، فسيكون دومًا مفيدًا.

  • (٩)

    كل الأوقات مناسبة للتأمُّل، لكن بَدء اليوم ببضع دقائق منه يَسمح لنا بإيقاظ قدراتنا الخاصة، بالتركيز وإحداث التوازن الشعوري، وتعزيزها.

  • (١٠)

    كما هي الحال في كل أشكال التعلُّم، كلما زادت الممارسة، زاد التقدُّم. لكن من الطبيعي، في بعض الأيام، أن يكون من الصعب ممارسة التمارين، وأن يبدو في بعض الأحيان أنها لا تسير على نحوٍ جيد. ومن الطبيعي أيضًا في بعض فترات حياتنا أن نتوقَّف عن الممارسة، قبل أن نعود إليها مرةً أخرى. لقد مررنا جميعًا بهذا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠