الفصل الحادي والعشرون

أن نعمل

ما نراه غير موجود، أو على الأقل ليس بهذه الطريقة. تعرِض هذه اللوحة مجموعةً من الأجزاء المعمارية وقد أُزيلَت بعض الجدران لإظهارِ ما هو أساسي داخل منزلٍ كبير من العصر القُوطي؛ مما يسمح لنا باكتشاف أسراره ويسمح لنظرتنا أن تتجوَّل في ثلاثةِ مستويات مُتراكِبة داخلَه.

في الوسط نرى القدِّيس جيروم يعمل في مكتبه. لا تُظهِر هذه اللوحة قُدسيَّته وإنما عمله، عبْر كلِّ المخطوطات التي تُحيط به، وتُظهِر أيضًا إنسانيَّتَه عبر العديد من التفاصيل المُؤثِّرة؛ حذائه الذي قام بنزعه قبل صعود المنصَّة، القط الذي ينام بقُربه. وحوله هيكلُ بناءٍ ضخمٍ يُوحي بأنه دير؛ إنه بناءٌ صُلبٌ يحميه من شرود الذهن، لكنه في نفس الوقت يسمح للحياة بدخوله. أترَون في يمين اللوحة، داخل ممَرِّ الدير هناك أسدٌ يتجوَّل في الظل. يُقال إنَّ القدِّيس جيروم قد شفى هذا الأسد الذي تَبِعَه حتى الدير وهناك قام ساكِنو الدير بتبنِّيه.

figure
لوحة «القديس جيروم في مكتبه» (تقريبًا ١٤٧٥) لأنطونيلو دا ميسينا (تقريبًا ١٤٣٠–تقريبًا ١٤٧٩)، وهي لوحة زيتية على الخشب، بأبعاد ٠٫٤٥٧ × ٠٫٣٦٢ متر، المعرض الوطني، لندن.

أما المستوى الثالث في مُحيط الدير فإنه ينفتح على العالم؛ ففي القسم الأمامي من اللوحة بالقُرب من المُشاهِد يُوجَد بوابة ضخمة نجدُ على درجاتها طائرَ حجلٍ وطاووسًا. أما في الخلف، فنجدُ نوافذَ واسعةً تكشف مناظر ريفية، ومدينة في الأفق، بينما تنفتح نوافذ أخرى على السماء التي تُحلِّق فيها طيورٌ عديدة.

بين العمل الداخلي والعالم الخارجي هناك مُحيطٌ آمِن، لكنه مفتوح في نفس الوقت. إنَّ هذه الفكرة هي ما يجذِب في هذه اللوحة. هذا ما أُحاوِل أن أدفع اللوحة إلى قوله، وهذه هي الطريقة التي أردتُ قراءتها بها لتخدُم قصدي. عندما نظرتُ للقديس جيروم الموجود في اللوحة، جعلني أُفكِّر بممارسة التأمُّل بالوعي الكامل، بهذا التناوُب المُنتظِم بين العزلة المُتأمِّلة للذات، والانفتاح على العالم، وأُفكِّر أيضًا بالعمل الصبور والمُنتظِم.

كلُّ شيءٍ يبدأ بالحاجة وكلُّ شيءٍ يجِب أن ينتهيَ بالحرية.

موريس زاندل، «الحياة، والموت، والقيامة»

تمرين الذهن

من أين تأتي إذن هذه النزعة المُذهِلة إلى الاعتقاد أنَّنا أسياد أذهاننا؟ واعتبار قدرات الانتباه والوعي قدراتٍ ثابتة وكاملة، دون الحاجة للعمل عليها؟

لماذا نرى أنَّ ذِهننا، على عكس كلِّ العضلات في جسمنا، لا يحتاج للتمارين، ولا يُمكِن تطويره أكثر، رغم أنَّنا نقبل بهذه الفكرة وبشكلٍ بديهي بالنسبة لجسدنا؟ فنحن نعرِف أن التمارين الرياضية تُطوِّر تنفُّسنا وعضلاتنا، وأنَّ غذاءً مُتوازِنًا سيعود بالفائدة على الجسد وهكذا. ولكنَّنا يصعُب إقناعنا، أو ربما لم نتعلَّم بعد، أنَّ نفس الشيء ينطبق على عالَمنا النفسي؛ إنَّ تمرين أرواحنا، أو نستطيع أن نقول تمرين الذهن، لَذو أهمية قُصوى؛ فهو يستطيع على الصعيد العقلي «تطوير» قدرات التفكير والتركيز، وعلى الصعيد العاطفي يُخفِّف من ميلنا العفوي نحو القلق، والتَّعَب النفسي، والغضب، وكل ما يدفعنا إلى الانزلاق النفسي في يومنا. تخضع معظم قدراتنا النفسية لمبدأ التعلُّم؛ فكلما تمرَّنَّا أكثر، تقدَّمنا أكثر.

في الحقيقة إنَّ هذا بالضبط ما يحدُث لنا بشكلٍ عفوي؛ كلَّما غضِبنا أكثر، صِرْنا أكثر قُدرة على الغضب. كلَّما مارَسْنا اليأس أكثر، صِرنا أكثر خبرة في فرْض اليأس على الآخرين وعلى أنفُسِنا. وكلَّما قلِقنا أكثر، أصبحنا خبراء في مُمارسة القلق …

مِن المُؤكَّد أنَّ الهدَف ليس إبقاء ذهننا مُقيَّدًا بحبل، وممارسة سيطرة كلية عليه، وإنما فقط تحقيقُ توازُنِ قوًى؛ أن نتمكن مثلًا من الحصول على تركيز أو هدوء مُلائم في اللحظات التي نحتاج لأيٍّ منهما فيها.

هل نُريد أن نُطوِّر ذواتنا في اتجاهٍ آخر؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المُهمِّ أن نبدأ بالعمل. إنَّنا نقبل ذلك كي نتعلَّم اللغة الإنجليزية، أو التزلُّج، أو العزف على آلةٍ موسيقية. ولكن يُصبِح ذلك أقلَّ سهولةً عندما يتعلَّق الأمر بالتركيز وصفاء الذهن. قد يقول بعضهم: «لماذا يجِب أن نتمرَّن كلَّ يوم؟ ألا تكفينا خبرة الحياة؟ ألا تكفي العزيمة والإصرار؟»

لا، كلُّ هذا لا يكفي. لأننا إذا بقِينا عند هذه الرغبة الواهية بالتغيير، فإننا لن نستخدِم أبدًا أذهاننا بشكلٍ صحيح، سنبقى دائمًا ضحايا تشكو لكنها تقبَل بكلِّ ما هو تلقائي، وهكذا سنُحافِظ على تلك الأفكار القصيرة نفسها، وتلك المشاعر الخارجة عن سيطرتنا. لهذا السبب تكون ممارسة التأمُّل بالوعي الكامل، من جُملة ما تكون، شكلًا من رياضة الذِّهن. وهي رياضة مُهمَّة للجميع، وخصوصًا لهؤلاء الذين يُدرِكون إلى أيِّ مدًى تهرُب منهم أفكارهم، ولا تُطيعهم. من المُؤكَّد أن الهدف ليس إبقاء ذهننا مُقيَّدًا بحبل، وممارسة سيطرة كلية عليه، وإنما فقط تحقيقُ توازنِ قوًى؛ أن نتمكن مثلًا من الحصول على تركيز أو هدوء مُلائم في اللحظات التي نحتاج لأي منهما فيها. لا أعتقد أنه هدفٌ طَموح أو صعب المَنال، ومع ذلك هل نستطيع تحقيقه دائمًا؟

figure

إن تمرين الذهن بشكلٍ يوميٍّ لَهُوَ سلوكٌ صحِّي؛ إنه بالضبط كرياضة الجمباز لوَعْينا.

إنه يُنظِّف أيضًا كلَّ الأوساخ الاجتماعية؛ فهو بمنزلة ترتيبٍ داخليٍّ مُتكرِّر لذَواتنا. وكما في حال الترتيب «الحقيقي»، إذا قُمنا به بشكلٍ مُتكرِّر فلن نشعُر به لأنَّنا سنعتاد على الإحساس الجيِّد. ولكن إذا لم نقُم به، فإننا سنرى ذلك سريعًا، أو بالأحرى سنشعُر به. وربما ذلك هو «الخطر» الأكثر أهمية لمُمارسة التأمُّل بالوعي الكامل؛ أنَّنا نصير مُعتمِدِين عليها، فإذا أوقفْنا الممارسة فسنُلاحِظ بالتدرُّج عودةَ تبدُّلات المشاعر غير المُستقِرَّة، والأفكار المُتطايِرة.

الممارسة هي أيضًا نوعٌ من الزُّهد؛ فوراءَ بساطة الممارسة تكمُن صعوبة المواظبة. هي أيضًا مدرسة في الصبر؛ إذ يجِب دومًا العدول عن الحصول على نتيجة آنيَّة. وهي أيضًا مدرسة في التواضع؛ فالممارسة لن تضمَن لنا شيئًا؛ لأنه بعد حماسة البداية، والإحساس — أحيانًا حتى الحصول على نتائج واضحة — بأنَّ التمرين المُنتظِم ساهَم بتخفيف هشاشتنا النفسية، نكون شِبهَ مُتأكِّدين أننا قُمنا بتحقيق تقدُّم (وطبعًا ذلك صحيح)، ونصير واثقين أن هذا التقدُّم فعليٌّ ودائم (لكن ذلك ليس صحيحًا)؛ لأننا ننتكِس من جديد. إن تلك «الانتكاسات التي تُصيب المُمارسين» هي القاعدة، إنها جزء أساسيٌّ من الطريق؛ فبعد نجاحاتك وحماستك، ستسقُط من جديد، تحت تأثير صفعات الغضب، والكآبة، والقلق … هل السقوط شيءٌ مُثير للخجَل؟ هذا فقط إذا استخدمتَ تقدُّمك بالتأمُّل للافتخار، وأكثر إذا عرَضتَه على الجميع، وقلتَ لهم إنه التِّرياق، وحملت «حالة الزن» الجديدة خاصتك كقلادة. وهل يكون السقوط مُثيرًا لخيبة الأمل؟ نعم، فقط إذا فرحتَ بشكلٍ زائد، وحتى إن كان ذلك سرًّا، «في داخلك». وهل هو مُسلٍّ؟ نعم، إذا قبلتَ أن ذلك سيحدُث يومًا ما، وإذا استطعت، في ذلك اليوم، أن تتلقَّى خيبة الأمل بهدوء، وبوعي كامل لأنك كنتَ تعرِف أن ذلك سيحدُث، ولأنك قبِلتَ به قبلًا. إنَّ كلَّ ذلك لا يعني أكثر من أن نقول: استمِرُّوا بالممارسة، استمِرُّوا دومًا.

التمرين والممارسة

أقصد ﺑ «التمرين» مُمارسة التأمُّل بالوعي الكامل دون وجود سبب أو حاجة مباشرة؛ في الوقت الذي تسير فيه حياتنا بشكلٍ طبيعي، دون معاناة مُحدَّدة. ويُوجد ثلاثة مستويات للتمرين: الممارسة المنهجية، والممارسة القصيرةُ الأمد، والمستوى الثالث هو عيش الحياة نفسها، ولكن بحالة وعي كامل.

تتألَّف التمارين المنهجية من تمارين طويلة الأمد، يجب ممارستها بشكلٍ مُتكرِّر؛ بشكلٍ يومي بالنسبة للمُبتدئين، ثم مرة كلَّ أسبوع وبعدَها مرة في الشهر. نتعلَّم في بعضها أن نُمرِّر في الذهن كامل أعضاء الجسم، دون محاولة تغيير الأحاسيس الموجودة فيها وإنما فقط إدخالها في إطار إدراكنا بهدوءٍ واحترام؛ هذا ما نُسمِّيه ﺑ «التصوير الطبقي للجسم» لو استعَرْنا المصطلح الطبي. في تمارين أُخرى نتواصل مع حركات تنفُّسنا، أو مع الأصوات حولنا والحركية الدائمة لأفكارنا؛ هذا ما نُسمِّيه ﺑ «الوعي الكامل للأصوات والأفكار». وهناك العديد من التمارين الأخرى. نستطيع البدء بالتمرين وحدَنا بمساعدة مقطعٍ صوتي، وهذا يُساعِدنا على البدء في تأمُّل الممارسة وتحديد فوائدها وصعوباتها. ولكن في لحظةٍ من اللحظات سنحتاج إلى النصيحة، وإلى أجوبة على أسئلتنا، إذن لا بدَّ من المشاركة بجلسات تمرين يُديرها «معلم» لديه خبرة في التأمُّل بالوعي الكامل. إن مصطلح «معلم» يُؤكِّد على أن هذه التمارين ليست علاجًا نفسيًّا (رغم أن العلاج بالتأمُّل بالوعي الكامل يُمكِن وصفه للأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات نفسية) وإنما هو شكل من أشكال التعلم. إنه مجموعة من «الإرشادات» التي تُساعِد الشخص على الممارسة الذاتية لاحقًا.

أما الممارسات القصيرةُ الأمد (عدة دقائق)، فإننا نستطيع القيام بها عدة مرات في اليوم. وهي يُمكِن أن تكون على شكل حضور واعٍ «بسيط» في لحظات مُحدَّدة: مثل الحال في بعض الأديرة البوذية عندما يقرعون الجرس مرة كلَّ ساعة، أو التمارين التي يُمكِن للطبيب أن يقوم بها بين كشفَين على المرضى، أو عندما يقوم مُوظَّف بإنهاءِ عملٍ ما والبدء بآخر، أو في أوقات الانتظار … إلخ. ويُمكِن أن نقوم بها في أوقات الشدَّة والمُعاناة، بدلًا من تجاهُلها أو السماح للاجترارات المُعتادة الخاصة بالقلق بالظهور. سنُحاوِل إذن أن نُدرِكها ونستقبلها في روحنا التي ستكون مفتوحة على اتِّساعها أثناء تلقِّيها لتجربة اللحظة الحاضرة؛ فمثلًا هناك ما نستطيع تسميته «فضاء تنفُّس»؛ عندما نشعُر أننا نمرُّ بفترةٍ صعبة، نستطيع حينها، وكلَّما سنحَت لنا الفرصة، أن نتوقف ثلاث دقائق وندعو ما هو غير مُريحٍ داخلَنا للحضور، وفي نفس الوقت نبقى حاضرين لحركات تنفُّسنا، وبعدها نعود إلى نشاطنا الذي كنا نقوم به، مُستفيدين حينها من «حالة الوعي الكامل» التي فعَّلناها خلال عدة دقائق.

figure

العيش بوعي كامل

وأخيرًا، لدَينا هذا المكان الأكثر رحابة للمُمارسة، إنه الحياة نفسها. الحياة التي تُعاش بوعي كامل. لقد قُمنا بذكرها في كلِّ أجزاء هذا الكتاب؛ هي، وبكل بساطة، أن نعبُر أكبر عددٍ مُمكِن من لحظاتنا وعيونُ وعْيِنا مفتوحةٌ على مصراعَيها. إنها أن نتوقَّف بشكلٍ مُتكرِّر لثوانٍ، أو لدقائق، أو أكثر لنشعر — بكثافة ودون أي كلمة — كل ما يحدُث داخلنا وحولنا؛ وكأننا في حالة مضْغ وهضمٍ هادئ لوجودنا (بدلًا من التهام وابتلاع كل لحظات حياتنا دون وعي). ويكون ذلك في اللحظات التي تبدو «عادية» أو تلك المُهمَّة؛ العادية مثل الأكل، المشي، الشرب، العمل، الكلام، الانتظار، عدم القيام بأي شيء؛ والمُهمة مثل المناسبات (لأن الوعي الكامل سيُساعِدنا على إعطاء المناسبة حقَّها، بدلًا من الخضوع للمُشتِّتات الخارجية، أو ثرثرة روحنا الداخلية؛ أعياد الميلاد، حفلات الزواج، المآتم … إلخ)، واللحظات التي نُواجِه فيها الطبيعة، أو الجمال …

مَلاذ ونقطة مراقبة

إذا مارَسنا هذه التمارين بشكلٍ مُتكرِّر، فسيُصبِح الوعي الكامل عندها مَلاذًا داخليًّا مهمًّا في حالة المُعاناة. أولًا سيُصبِح كمَلجأ؛ ملجأ اللحظة الحاضرة في وجه كلِّ أنواع الشدَّة، ثم كوسيلةٍ لثبات انتباهنا لنستطيع من جديد القدرة على الاستقبال والمراقبة ومن ثَم أخذ القرار بما يخصُّ سلوكنا.

ولكن يُمكِنه أن يكون أيضًا نقطة مراقبة؛ عندما لا نفهم بشكلٍ واضحٍ ما يحدُث، وعندما لا تكفي رغبتنا، أو عندما لا نستطيع أن نتحكَّم باضطرابات وفوضى دواخلنا. المرور حينها عبر الوعي الكامل سيُساعِدنا. سيُساعِدنا على ألا نعيش كيفما اتفق، وألا «نبتعد» عمَّا يَعنينا.

ينطبق الشيء نفسه على حُسن الحال؛ يُساعِدنا الوعي الكامل على السموِّ بحُسن الحال نحوَ السعادة. لقد ذكرنا ذلك. إنه يُساعِدنا على تكثيف رؤيتنا في اللحظات السعيدة، وزرعها أعمق في دواخلنا، وإدخال فرحنا في جسدنا، وإعطاء هذه السعادة حقَّها فقط، بأن نراها كما هي غير دائمة، دون أن يكون ذلك بحثًا عن الحُزن أو الانفصال عن هذه اللحظات، ولكن لنُحِبَّها ونُقدِّرها أكثر، ونُدرِك جمالها. يُساعِدنا الوعي الكامل على فهمِ أن السعادة تُشبِه الزهور، يجب استنشاقها ثم تركها. هي لا تُشبِه القِطَع الذهبية، نتمسَّك بها ونُجمِّعها. إنها زهورٌ رائعة وهشَّة وسريعة الزوال مثل حياتنا. إنه يُساعِدنا على العيش، بكلِّ بساطة، وأن نعيَ في كلِّ تمرينٍ أننا أحياء وأن ذلك شديد الرَّوعة.

«الدرس الحادي والعشرون»

ينصحنا مُمارِسو التأمُّل الخبراء أن نبدأ يومنا ونُنهِيَه بالبقاء بضع لحظاتٍ بحالة وعي كامل؛ عندما نفتح أعيُننا في الصباح، وفي المساء عندما نتهيَّأ لإغماضهما، علينا أن نعِيَ لحظتَنا الحاضرة (جسدنا، وتنفُّسنا، وثرثرة أفكارنا، وحركية عواطفنا …) وعلينا أن نقوم أثناء يومِنا بإدخال لحظاتٍ مُتكرِّرة من الوعي الكامل (عندما نكون في قاعة انتظار، أو بين نشاطَين). وأخيرًا، وإذا أردْنا الذهاب أبعد، يجب أن نقوم بتمرينٍ منهجي طويل مرةً كلَّ أسبوع، على مدى نصف ساعة أو ساعة كاملة، وسيكون ذلك أكثر سهولةً إذا قُمنا به ضمن مجموعةٍ وبحضور مُعلِّم خبير.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠