عن المؤلِّفات

وصفت مجلة تاون آند كانتري سوندرا شو-هاردي بأنها «رائدة» العمل الخيري النسائي. منذ عام ١٩٩٥ ألَّفت سوندرا، وشاركت في تأليف وتحرير خمسة كتب، وهي: «إعادة اكتشاف جمع التبرعات: تحقيق إمكانات المرأة في العمل الخيري»، و«تأسيس حلقات العطاء النسائية: كتيب»، و«القوة الطاغية للعمل النسائي الخيري»، و«حلقات العطاء الشبابية: إلهام الشباب لإحداث التغيير»، و«حلقات العطاء النسائية: تأملات من المؤسِّسات».

عملت سوندرا في مجال تطوير العمل الخيري لأكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا، وتُقتبس أعمالها في وسائل الإعلام الوطنية والدولية. أسَّست سوندرا أو شاركت في تأسيس العديد من المنظمات غير الربحية، وتعاونت مع مارثا تايلور لتأسيس معهد الأعمال الخيرية النسائية، الذي أصبح الآن أحد برامج مركز الأعمال الخيرية في جامعة إنديانا.

وضعت شو-هاردي تصوُّرًا لنمو العمل الخيري النسائي، وترأست الاجتماع الوطني الأول حول هذا الموضوع تحت عنوان «المرأة والعمل الخيري: أجندة وطنية»، في عام ١٩٩٣ الذي انعقد في مؤسسة جونسون في وينجسبريد.

وبعد أن شكلت إحدى أولى حلقات العطاء في الأمة في عام ١٩٩٩ في مدينة ترافيرس، في ميشيجان، كان حلم شو-هاردي هو أن تمتلك كلُّ مدينةٍ في الولايات المتحدة حلقةَ عطاءٍ نسائية. وبعد مرور نحو عشر سنوات، وصلت أعداد حلقات العطاء إلى المئات، وساعدت شو-هاردي في إنشاء العشرات منها، حتى أُطلِقَ عليها لقب «أم حلقات العطاء».

في عام ٢٠٠٨، منح مركز الأعمال الخيرية في جامعة إنديانا شو-هاردي ومارثا تايلور أولى جوائز شو-هاردي تايلور للمساهمات الاستثنائية في النهوض بالعمل الخيري النسائي.

كانت شو-هاردي مسئولة منتخبة، كما أنها من الناشطات المتطوعات في مجال الأعمال الخيرية في مدينة ترافيرس، كما أنها أُمٌّ لثلاثة أولادٍ كبار، وجدة فخورة.

وبوصفها نائبةَ رئيس مؤسسة جامعة ولاية ويسكونسن، كانت مارثا تايلور لاعبًا رئيسيًّا في نمو إحدى أنجح المنظمات ذات الصبغة المؤسسية في الولايات المتحدة. ومن بين الجامعات الحكومية، تأتي جامعة ويسكونسن-ماديسون ضمن المراكز الخمسة الأولى من حيث تلقِّي الهبات الخاصة. وخلال فترة عملها في المؤسسة التي تجاوزت ثلاثين عامًا، عملت في مجال الهبات الكبرى الرئيسية وتقديم المشورة في العمل الخيري. وفي عام ١٩٨٨، أسست مجلس العمل الخيري النسائي التابع للمنظمة، والذي يُعَدُّ أول مجلس للهبات الضخمة في جامعةٍ مختلطةٍ كبرى.

رأت مارثا أن ثَمَّةَ حاجةً إلى نقل رسالة العمل الخيري النسائي إلى الجمهور الوطني؛ ومن ثَمَّ شاركت في تأسيس معهد الأعمال الخيرية النسائية بالتعاون مع سوندرا شو-هاردي عام ١٩٩١، الذي أصبح الآن جزءًا من مركز الأعمال الخيرية بجامعة إنديانا.

في عام ١٩٩٥، كتبت شو-هاردي وتايلور الكتاب المرجعي في مجال العمل الخيري «إعادة اكتشاف جمع التبرعات: تحقيق إمكانات المرأة في العمل الخيري» بوحيٍ من مئات السيدات اللاتي يسعين إلى إحداث تغييرٍ على الصعيد الوطني بمختلِف الطرق. وفي عام ٢٠٠٦، تعاونت شو-هاردي وتايلور في تحرير كتاب «القوة الطاغية للعمل النسائي الخيري». كما كتبتا ما يقرب من ثلاثين مقالةً حول العمل الخيري النسائي، ونُقل عنهما في أهم الصحف الرائدة والمجلات النسائية.

ألقت تايلور خطاباتٍ ونظمت ورش عمل في جميع أنحاء الولايات المتحدة وخارجها، كما ترأست أول ثلاثة مؤتمراتٍ وطنيةٍ معنيةٍ بالأعمال الخيرية النسائية لمجلس تطوير ودعم التعليم، وشغلت منصب عضو هيئة التدريس في بعض الأماكن الأخرى. وقد حصلت أعمالها على العديد من الجوائز.

بفضل مولدها في ماديسون، ترعرعت تايلور في منطقةٍ متنوعةٍ ثقافيًّا في لوس أنجلوس. وقد تخرجت في جامعة ولاية ويسكونسن-ماديسون، وكانت من الجيل الثالث من عائلتها الذي يتخرج في هذه الجامعة، وحصلت على شهادة الماجستير في جامعة وست فيرجينيا عن أطروحتها عن العمل الخيري في التعليم العالي. تستمتع تايلور بالموسيقى والفنون، وهي سيدة متزوجة وأُمٌّ لشابَّين.

تتولى بافي بودوان-شوارتز منصب مدير الاتصالات في رابطة بالتيمور لمقدمي الهبات، وهي رابطة تضم ١٣٥ مؤسسة وبرنامجًا لمنح الشركات، كما أنها المتحدث الوطني باسم حلقات العطاء لمنتدى الاتحادات الإقليمية لمقدمي الهبات، وشاركت في تأليف كتاب «الخطة الشخصية: دليل المرأة للأعمال الخيرية» و«تنمية الأعمال الخيرية من خلال حلقات العطاء». بالإضافة إلى ذلك، شاركت في تأليف فصلٍ من كتاب «القوة الطاغية للعمل النسائي الخيري».

واختارت صحيفةُ ديلي ريكورد بودوان-شوارتز ضمن قائمة أقوى ١٠٠ امرأةٍ في ميريلاند عام ٢٠٠٣، و٢٠٠٨، و٢٠١٠. وحصلت على لقب «مبتكر العام» في عام ٢٠٠٤ من قِبل صحيفة ديلي ريكورد لعملها مع حلقات العطاء، كما وضعتْها صحيفة بالتيمور بيزنس ضمن قائمة «٤٠ تحت اﻟ ٤٠» في عام ٢٠٠٤. بودوان-شوارتز هي مؤسِّسة حلقة العطاء النسائية بمقاطعة هوارد ورئيستها السابقة، بالإضافة إلى كونها إحدى المتبرعات المؤسِّسات لصندوق بالتيمور في مؤسسة بالتيمور المجتمعية. تعمل بافي بنشاطٍ بوصفها متطوعةً مجتمعية، وتشغل حاليًّا منصب عضو مجلس أمناء مؤسسة كولومبيا. تقطن بودوان-شوارتز في مقاطعة هوارد بولاية ميريلاند، وهي متزوجة ولديها أربعة أطفال.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠