إهداء إلى «ليو هونغ»
من الشاعر «كو يينغ»
سنواتٌ مرَّت عليك،
وأنتَ تقُصُّ الحكايات،
تُلقي النِّكات اللاذعة،
فتشيعُ أجواء مِن مَرَح،
تَطفِر مِن عَيْنَيْكَ دُمُوع، بينما …
يستلقي السامرون على أقفيتهم،
في نوباتٍ من ضحكات.
تتأمل جوهر الأشياء،
تعتصر كيانك حصادًا للمواسم؛
فتشيخ سريعًا،
وتنبُت في تجاعيدك أشواك،
تمتد غصون السنط والصبَّار،
حتى تَخِز قمم الكذب والترَّهات،
تتبدَّد كل المزاعم الملفَّقة.
•••
كل الحقائق ظلال،
وراء الأستار،
وراء الأقنعة وجوهٌ وأصباغ،
مهرِّجون، جبناء، طيبون، أشرار؛
الكل يغنِّي فوق مسرح،
الكل يلهث طلبًا لتصفيقٍ وهتافات.
ينفضُّ السامر … ولا يبقى
سوى ضحكاتٍ هازئة،
وزفراتٍ مليئة بالأسى.
•••
في نهاية المشهد،
تدلف إلى حجرةٍ فقيرة،
وترشفُ أقداح المساء.
غلاف المجموعة القصصية في طبعتها الصينية.