أزمنة غير مسبوقة
يمتلك البشر القدرة على التكيُّف. ذلك هو ما نقوم به بصورةٍ أفضل من أي نوعٍ من أنواع الأحياء الأخرى. وَفقًا لذلك، كان أسلافنا يُضطرون دائمًا إلى اعتماد عالم متغير أدت فيه الاختراعات والتقنيات الجديدة، بدورها، إلى توجيه أنماط الحياة، والتبَصُّرات، والأذواق، والأولويات. لماذا، إذن، ينبغي أن يكون هذا العصر الرقمي مختلفًا؟
حتى الروايات الأدبية أثارت دائمًا قضايا حول الحالة البشرية، الأمر الذي مكَّن القارئ من أن يرى العالم عبر عيون الآخرين الذين عاشوا في عصور وأماكن أخرى، مما حسَّن إدراك المرء وصياغةَ منظوره الشخصي وفهمَه لذاته. كيف يمكن أن يكون هناك شيء أكثر قدرة على التغيير من ذلك؟
وبعد ذلك جاءت الكهرباء. حتى نهاية القرن التاسع عشر كان الليل يجلب معه ظلامًا لا يمكن السيطرة عليه؛ كان ضوء الشموع هو التعويض الوحيد المتاح لأجدادنا لدرء المخاطر غير المعروفة أيًّا كان نوعها، سواء كانت حقيقية أو خارقة للطبيعة، والتي قد تكون كامنةً على مقرُبة تمامًا من ذلك التجمع الواهي من الضوء المرتعش. لا بد أن خبرة أجدادنا بالحياة اليومية كانت، طَوال فترة كبيرة من الوقت، مؤلفةً من أشكال نصف مكتملة، ونصف ضوء، وعجز يائس عن السيطرة على البيئة المحيطة بهم. تخيَّل الفرق الهائل الذي حدث عندما غمر الضوء الكهربائي في نهاية المطاف هذا العالم المظلم والشرير. أي نوع من الفكر والتوجُّه العقلي الجديد قد حدث؟ ومهما كان كُنه ذلك، فمن الواضح أنه مثَّل مراجعة مثيرة للواقع الذي تكيَّف عليه نوعنا، والذي عمل بالتالي على تغييرنا.
دعونا ننتقل إلى تطوُّر أكثر حداثة: التلفاز. منذ وقت اختراعه في نحو منتصف القرن العشرين، تَمثَّل القلق في أن التلفاز سيكون له تأثيرٌ سيئ على أدمغة الأطفال، وأنهم سيحصلون على «عيون مربعة» وسيتوقفون عن القراءة وعن اللعب في الهواء الطلق. وعلى أي حالٍ، فباعتبار أن البث التلفازي كان يحدث خلال فترات محدودة من المساء فقط، وباعتبار أنه في ذلك الوقت كانت هناك ثقافة سائدة لممارسة الألعاب في الهواء الطلق، والقراءة، وتناول الوجبات العائلية الجماعية، فقد كان التلفاز في الواقع مكمِّلًا لنمط الحياة القائم وليس معطِّلًا له. ومن ناحية، فبدلًا من أن يكون بشيرًا مبكرًا للحاسوب المنزلي، كان التلفاز أشبه بالبيانو في العصر الفيكتوري، من حيث كونُه وسيلةً لنشاط الأسرة المتماسك وتفاعل أفرادها.
ليس هذا حنينًا إلى الأيام الذهبية الخوالي. كانت السنوات الوسطى من القرن العشرين غيرَ مريحةٍ جسديًّا وقاسيةً، ومن ثَم فإن إعادة الزمن إلى الوراء، حتى لو كان ذلك ممكنًا بصورة ما، ليست فرضية جذابة: من ذا الذي سيختار بكامل وعيه أن تكون غرفة نومه باردةً من دون تدفئة وذاتَ طبقات لا تُسمن ولا تغني من جوع من البطانيات الخشنة الرقيقة؟ تلك كانت أزمنةً مختلفة. كان هناك جهاز تلفازٍ واحد في كل بيت، هذا إذا كنتَ محظوظًا؛ ففي البداية، عادة ما كان هناك منزل واحد فقط في كل شارع يمكنه التباهي بامتلاك هذه الأعجوبة، ومن ثَم يجذب زوَّارًا لا حصر لهم للمشاركة في الانبهار. حتى في ستينيات القرن العشرين، كانت مشاهدة التلفاز تولِّد شعورًا بالحس الجماعي.
هناك شدٌّ وإرخاء، على الترتيب، نحو الفضاء الإلكتروني الذي توفره، على سبيل المثال، عزلة الجهاز المحمول و/أو غرفة النوم المتعددة الوظائف، وبعيدًا عن النقطة المركزية السابقة لأنشطة الأسرة. في الماضي، كانت غرف النوم تمثل أماكن للعقوبة يُنفَى فيها الطفل عقابًا على السلوك السيئ، وهو أمر بعيد كل البعد عن الملاذات التي تمثلها للعديد من الشباب اليوم. كان المطبخ الدافئ، أو غرفة المعيشة حيث يجلس أفراد الوَحدة العائلية معًا، هو المنتدى الرئيسي للتفاعل والحصول على المعلومات، كما كان يوفر إطارًا وجدولًا زمنيًّا للوجود اليومي. أما الآن، فعالم الشاشة الموجودة في غرفة النوم، أو في أي مكان آخر، يطرح في كثير من الحالات سياقًا بديلًا لتحديد وتيرة النشاط، ووضع المعايير والقيم، وبدء المناقشات، وتوفير وسائل الترفيه، في حين صار تناول الوَحدة الأسرية وجبة من الطعام معًا أقلَّ محوريةً في خضم الاتجاهات المجتمعية الأشد تعقيدًا مثل الطلاق والزواج مرة أخرى، فضلًا عن أنماط العمل الأكثر تنوعًا وتطلُّبًا.
يتسم محتوى نمط الحياة المرتكز على الشاشة بكونه غير مسبوق، ليس فقط من حيث كيفية صياغته للأفكار والمشاعر، بل بسبب الآثار البديهية لعدم ممارسة الرياضة أيضًا وعدم اللعب والتعلم في الهواء الطلق. في حين أن عددًا متزايدًا من المتابعين المتحمسين للتقنيات الرقمية قد يختارون في نهاية المطاف استخدام التقنيات عبر الأجهزة النقَّالة بصورة حصرية، فلا يزال يحدث في الوقت الحاضر إنفاقُ قدرٍ لا بأس به من الزمن في الجلوس أمام شاشة الحاسوب. وفي أي حال، إذا كنا مشغولين بإرسال واستقبال الرسائل النصية أو التغريدات عبر هواتفنا النقالة، حتى أثناء سيرنا، فما زلنا أقلَّ احتمالًا لممارسة قدرٍ أكبرَ من الرياضة البدنية الشاقة مما كنا لِنفعلَ خلاف ذلك. ثمة نتيجة واضحة للميل إلى الحياة الخاملة، ألا وهي اكتساب الوزن. تنبع السمنة من عوامل كثيرة، بما في ذلك تناول النوع والكَمية الخطأ من الطعام، وكذلك انخفاض استهلاك الطاقة. ومن الصعب وضع ترتيب معين للأحداث: ما إذا كان الطفل الذي لا يحب الرياضة كثيرًا سيكون أكثر انجذابًا إلى الشاشة، أم أن أسلوب حياة الشاشة لديه جاذبية تفُوق تسلق الأشجار، وهو سيناريو أشبه بسيناريو الدجاجة والبيضة، ويستحيل حلُّه هنا. وبدلًا من ذلك، نحن في حاجة إلى النظر إلى نمط الحياة الرقمية ككل، سواء من حيث زيادة الوقت الذي يجري إنفاقه على الحياة في بُعدين، وانخفاض الوقت الذي يتم إنفاقه على الحياة في ثلاثة أبعاد.
في نهاية الأسبوع الماضي، تعرضْتُ للحظة منوِّرة حيث كان أطفالي يتحركون بصورةٍ متكاسلة في جميع أنحاء المنزل، وهم يستخدمون وسائل التكنولوجيا ويتشاجرون حولها. وعندما تمكنت أخيرًا من إجبارهم على الخروج لنزهة قصيرة، أخذنا الدراجات وشاهدت بفرحةٍ الضحك والمرح اللذَين عاشهما الأطفال لمجرد صعودِ وهبوطِ منعطَفٍ منحدِر بعينه على هذا الطريق الريفي الهادئ. إن استمتاع الأبناء وضحكاتهم وقهقهاتهم تمثل بالفعل موسيقى تَطرب لها آذان الوالدَين، لكنني لا أسمع هذه الضحكات مطلقًا عندما يستخدمون التكنولوجيا.
في ذلك الوقت، في كل من الروايات والواقع، كانت البيئة التي ترعرعتُ فيها توفر خلفية ودعائم، وليس سردًا فعليًّا. كانت القصة تأتي من داخل رأسك — كان عليها أن تفعل ذلك — وتنشأ من التفاعل مع أصدقائك كأن تصبح راعي البقر أو الهندي الأحمر. كان الأمر هو نفسه بداخل المنزل، حيث كانت توضع الخطط وتظهر خطوط القصة من اللعب بالعرائس أو الجنود أو من لعبة وضع الملابس على الدمى. كانت الأشجار ودفاتر الرسم والدمى (عادة جنبًا إلى جنب مع صناديق الورق المقوى التي أتت الدمى فيها) مجرد أدوات وتلميحات للعبتك، أو قصتك، أو السيناريو الموجه من داخلك، وقبل كل شيء لخيالك. وفي بعض الأحيان قد تشعر بالملل، حتى بصورةٍ منتظمة. لكن تلك كانت نفس حالة نقص التحفيز التي دفعتك إلى رسم صورة، أو اختراع لعبة، أو الخروج للعب في الهواء الطلق. إن النقطة التي أودُّ التأكيد عليها هي أنك كنت الموجِّه، متحكمًا في العالم الداخلي الخاص بك، أي في واقعك الخاص.
سيكون من قبيل التبسيط المفرط أن نفكر في نمط الحياة الرقمية الجديدة القوية والواسعة الانتشار باعتباره إما تمجيدًا للوجود الإنساني أو لأشد الحضارات سُمِّيَّة على الإطلاق. يُعرض علينا مزيج غير مسبوق ومعقدٌ من الفرص والتهديدات، غير أنه ليس من المرجح أن يتفق الجميع على مَن يشكِّل ماذا بالتحديد.
[منشور على مدونة].
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://toptrends.nowandnext.com/2010/10/21/lecture-to-the-royal-society-of-arts
Smith, A. [2013]. Smartphone ownership: 2013 update.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://pewinternet.org/Reports/2013/SmartphoneOwnership-2013.aspx
وفي العام نفسه، كان ٥١ في المائة من الأسر في الولايات المتحدة تمتلك جهازًا مخصصًا للألعاب.
Entertainment Software Association. [2013]. The 2013 essential facts about the computer and videogame industry.
تم التنزيل من الموقع التالي:
www.theesa.com/facts/pdfs/ESA_EF_2013.pdf
في حين أفاد ٣٩ في المائة من البالغين في الولايات المتحدة في العام ٢٠١٢م بأنهم يقضون وقتًا أطول في التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت مما يفعلونه في التواصل وجهًا لوجه.
Badoo. [2012]. Generation lonely?
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://corp.badoo.com/he/entry/press/54
ويشبه ذلك النمو في استخدام الشاشة بين الشبان. في العام ٢٠١٢م، كان ٣٧ في المائة من جميع الشبان الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين ١٢–١٧ يمتلكون هواتفهم الذكية الخاصة، بعد أن كانت تلك النسبة ٢٣ في المائة فقط في العام ٢٠١١م.
Madden, M., Lenhart, A., Duggan, M., Cortesi, S., and Gasser, U. [2013]. Teens and technology 2013.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.pewinternet.org/Reports/2013/Teens-andTech.aspx
يمتلك ثلاثة وعشرون في المائة من المجموعة ذاتها حواسيب لوحية. بحلول العام ٢٠١٣م، أصبح البيت الأمريكي الذي يمتلك اتصالًا بالإنترنت يضم في المتوسط ٥٫٧ أجهزة متصلة بالإنترنت، والتي غالبًا ما كانت تُستخدم في وقت واحد (يزيد عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت على نصف المليار في المنازل الأمريكية، وَفقًا للمجموعة NPD [2013] NPD.)
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.prweb.com/releases/2013/3/prweb10542447.htm
وَجدَت دراسة أُجريت في العام ٢٠١٣م أن المواطنين الرقميين يقومون بالتبديل بين الأجهزة الرقمية في غير ساعات العمل مرةً كل دقيقتين (سبعًا وعشرين مرة في الساعة)، في حين يقوم المهاجرون الرقميون بالتبديل بواقع سبعَ عشرةَ مرة في الساعة.
Moses, L. (March 21, 2013) What does that second screen mean for viewers and advertisers?
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.adweek.com/news/technology/what-does-second-screenmean-viewers-and-advertisers-148240
Rideout, V. J., Foehr, U. G., and Roberts, D. F. [2010]. Generation M2: Media in the lives of 8- to 18-year-olds.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://kaiserfamilyfoundation.wordpress.com/uncategorized/report/generation-m2-media-in-the-lives-of-8-to-18-year-olds
كانت هناك قفزة كبيرة من مجموعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والعاشرة الذين ينفقون في المتوسط ٧٫٥١ ساعة في عالم الفضاء الإلكتروني، إلى المجموعة التي تتراوح أعمارها من أحد عشر إلى أربعة عشر عامًا، الذين يقضون فترة مذهلة تبلغ ١١٫٥٣ ساعة، والذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثمانية عشرة، الذين يقضون فترات مماثلة تبلغ ١١٫٢٣ ساعة. وفي حين أن مشاهدة التلفاز لا تزال تفوق استخدام الإنترنت في المتوسط لدى البالغين.
Pew Internet. [2012]. Trend data [adults].
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://pewinternet.org/Trend-Data-%28Adults%29/Online-Activites-Total.Aspx
كما كانت نسبة استخدام التلفاز إلى الإنترنت متساوية في المملكة المتحدة بين الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة إلى الخامسة عشرة في العام ٢٠١٢م (١٧ ساعة لكل منهما في الأسبوع).
Ofcom. [2012]. Children and parents: Media use and attitudes report.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://stakeholders.ofcom.org.uk/binaries/research/media-literacy/oct2012/main.pdf
في حين أظهرت بيانات العام ٢٠١٣م حول الشبان والبالغين في الولايات المتحدة أن استخدام التلفاز آخذٌ في الانخفاض، حيث شُوهدت أكبر الاختلافات في من تتراوح أعمارهم بين ١٢ و٢٤ سنة، حيث انخفضت فترات مشاهدتهم للتلفاز بمقدار ثلاث ساعات أسبوعيًّا مقارنة ببيانات العام ٢٠١١م (المخططات البيانية، التسويق، ٢٠١٣م).
Are young people watching less TV?
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.marketingcharts.com/television/are-young-people-watching-less-tv-24817
بالإضافة إلى ذلك، ففي العام ٢٠١٢م، ولأول مرة منذ عشرين عامًا، انخفض عدد المنازل التي تضم أجهزة تلفازية في الولايات المتحدة Stelter, B. [May 3, 2011].
Ownership of TV sets falls in U.S. New York Times.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nytimes.com/2011/05/03/business/media/03television.html?_r=0&adxnnl=1&ref=business&adxnnlx=1396530217-uFZGwm27zoGqpRHf4pOFog
الفقر هو أحد الأسباب المطروحة لهذا التأثير، بالإضافة إلى تزايد عدد الشبان الذين نشَئُوا على الحواسيب المحمولة، والذين صاروا بالغين وأرباب أسرهم الخاصة، والذين يوفر لهم الحاسوب كل ما يمكن للتلفاز تقديمه، وأكثر من ذلك.
تم التنزيل من الموقع التالي:
https://fb-public.box.com/s/3iq5x6uwnqtq7ki4q8wk
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.forbes.com/sites/kenrapoza/2013/02/18/one-in-five-americans-work-from-homenumbers-seen-rising-over-60
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.ons.gov.uk/ons/dcp171778_301822.pdf
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://cn.nielsen.com/documents/NielsenSocial-Media-Report_FINAL_090911.pdf
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.smh.com.au/comment/online-marriage-is-a-happy-marriage-20130606-2ns0b.html
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nationaltrust.org.uk/document-1355766991839
تضم القائمة ما يلي: (١) تسلَّقْ شجرة؛ (٢) تدحرَجْ من تلة كبيرة حقًّا؛ (٣) خيِّمْ في البرية؛ (٤) قم ببناء غرفة صغيرة؛ (٥) أزل الطبقة الخارجية من حجر؛ (٦) اركض في المطر؛ (٧) طَيِّر طائرة ورقية؛ (٨) اصطَدْ سمكة مستخدمًا شبكة؛ (٩) كُلْ تفاحة من الشجرة مباشرة؛ (١٠) مارِسْ لُعبة الكَستَناء conkers؛ (١١) ألقِ بعض الثلوج؛ (١٢) ابحثْ عن كنز على الشاطئ؛ (١٣) اصنعْ فَطيرة من الطين؛ (١٤) صُدَّ تيارًا مائيًّا؛ (١٥) اذهبْ للتزلج sledging؛ (١٦) ادفنْ شخصًا ما في الرمال؛ (١٧) نظِّمْ سباق الحلزونات؛ (١٨) مارِسِ التوازن على جذع شجرة ساقط؛ (١٩) تأرجحْ على أرجوحة مصنوعة من الحبال؛ (٢٠) تزلجْ على الطين؛ (٢١) تناوَلِ التوت الناميَ في البرية؛ (٢٢) ألقِ نظرة بداخل شجرة؛ (٢٣) قُمْ بزيارة جزيرة؛ (٢٤) اشعُرْ وكأنك تحلق في مهب الريح؛ (٢٥) اصنعْ بوقًا من الأعشاب؛ (٢٦) ابحثْ عن الأحافير والعظام؛ (٢٧) شاهِدْ شروق الشمس؛ (٢٨) تسلَّقْ تلة ضخمة؛ (٢٩) اذهبْ إلى ما وراء شلال؛ (٣٠) قُمْ بإطعام طائر من يدك؛ (٣١) ابحثْ عن الحشرات؛ (٣٢) اعثرْ على كَمية من بيض الضفادع؛ (٣٣) قُمْ باصطياد فراشة في شبكة؛ (٣٤) تتبَّعِ الحيوانات البرية؛ (٣٥) استكشِفْ ما يوجد في بِركة؛ (٣٦) قُمْ بالمناداة على بومة؛ (٣٧) افحصِ المخلوقات الغريبة في بِركة صخرية؛ (٣٨) ربِّ فراشة؛ (٣٩) قُمْ باصطياد سرطان البحر؛ (٤٠) تَمشَّ في الطبيعة خلال الليل؛ (٤١) اغرسْ نباتًا وازرعْه وتناولْه؛ (٤٢) مارِسِ السباحة في البرِّيَّة؛ (٤٣) مارِسِ التجديف؛ (٤٤) أشعِلْ نارًا دون ثقاب؛ (٤٥) التمِسْ طريقك مستخدمًا خريطة وبوصلة؛ (٤٦) حاوِلْ تسلق صخرة كبيرة؛ (٤٧) قُمْ بالطهي على نار المعسكر؛ (٤٨) حاوِلِ الهبوط من قمة جبل؛ (٤٩) مارِسْ هواية العثور على المخابئ؛ (٥٠) انطلِقْ بزورق الكنو إلى أسفل النهر.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nationaltrust.org.uk/document-1355766991839
تم الاستشهاد بها في:
Byron, T. (2008). Safer children in a digital world: The report of the Byron Review.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://media.education.gov.uk/assets/files/pdf/s/safer%20children%20in%20a%20digital%20world%20the%202008%20byron%20review.pdf