مسألة مثيرة للجدل
إن الفجوة الرقمية بين الأجيال تعني أن الآباء لا يشعرون بالضرورة بقدرتهم على مساعدة أبنائهم في هذه المساحة غير المألوفة، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الخوف والشعور بالعجز. ومن الممكن أن يتفاقم هذا الوضع المحزن بفعل ثقافة أوسع تتسم بالنفور من المخاطر، والتي تتوجه على نحو متزايد إلى إبقاء الأطفال داخل المنازل على الرغم من احتياجاتهم النَّمائية للاختلاط في المجتمع وتحمُّل المخاطر. وفي حين أن الثقافة التي تنفر من المخاطر لا يمكنها بأي حالٍ من الأحوال أن تَنتج حصريًّا عن الحياة في مواجهة الشاشة، فمن الواضح أنها توفر حافزًا جذابًا وبديلًا لإقناع الطفل بسهولة بعدم المغامرة في الخارج. ثمة نتيجة أخرى غير مثيرة للجدل توصَّل إليها تقرير بايرون، وهي أنه في حين أن الأطفال يتعاملون بثقة مع التكنولوجيا، فلا يزالون يطورون مهارات التقييم النقدي ويحتاجون إلى مساعدة الكبار على اتخاذ قراراتٍ حكيمة. وفيما يتعلق بالإنترنت، نحن في حاجة إلى «ثقافة مشتركة من المسئولية.»
وقد انصبَّ تركيز بايرون الحقيقي على الحماية، لكن تقريرها تناول أيضًا القضية الأوسع المتمثلة في تمكين الأطفال: «سيكون الأطفال أطفالًا يدفعون الحدود ويتحملون المخاطر. في بِركة السباحة العامة لدينا بوابات، ونضع لافتات، ونعيِّن منقذين ونوفر نهايات ضحلة، ولكن علينا أيضًا تعليم الأطفال كيفية السباحة.» ومع ذلك، فإن أي شخص يقرأ تقرير بايرون في الوقت الحالي، سيشعر بأنه ليست هناك حاجة ملحة إلى القيام بأي فعل ثوري، أو حتى مجرد اعتراضي.
ومن الجدير بالثناء أن هوارد-جونز أبرز الحاجة إلى فهم استخدامات التقنيات في سياقٍ محدد بدلًا من تصنيف تقنيات معينة، أو التكنولوجيا بشكل عام، ضمن وصف عام باعتبارها «جيدة» أو «سيئة». وكذلك فقد ألقى الضوء على النتائج التي تُشير إلى أن بعض التدريب المرتكز على التكنولوجيا يمكنه تحسين الذاكرة العاملة أو توفير تحفيز ذهني يؤدي إلى إبطاء التدهور المعرفي، في حين يمكن لبعض أنواع الألعاب أن تحسِّن المعالجة البصرية ومهارات الاستجابة الحركية. ومع ذلك، فقد حددَت هذه المراجعة أيضًا ثلاثة مخاطر محتملة يتعرض لها الأطفال: ألعاب الفيديو العنيفة، واستخدام الألعاب وغيرها من التقنيات بما يؤدي إلى مشكلات في النوم، وأن الإفراط في استخدام التكنولوجيا له تأثيرٌ جسدي أو عقلي سلبي أو يتداخل في الحياة اليومية. وتابع التقرير مشيرًا إلى أن أي تغيرات في عقلية الأجيال المقبلة ستُنذر، وهو أمر بالغ الأهمية، بحدوث تغيرات في المجتمع ككل، وبالتالي فإن هذه القضايا وثيقة الصلة بنا جميعًا، أيًّا كان عمرنا.
لكن مثل هذه التقييمات المطمئنة تبدو أقل عددًا بكثير من الأصوات الصادرة عن مختلِف المهنيين في مختلِف أنحاء العالم، والذين لم يُكلَّفوا بتقديم لمحة سريعة معمَّمة عن اللحظة الراهنة، لكنهم يتعاملون بدلًا من ذلك مع ما يحدث عندما لا يكون استخدام التقنيات الرقمية حكيمًا. وفي هذه الحالة، يبدو الكوب نصف فارغ.
لن يُعاني جيل الألفية في عام ٢٠٢٠م من أوجه قصور معرفية بارزة خلال ممارستهم مهامَّ متعددة ودورانِهم بسرعةٍ عبر المهام الشخصية والمتعلقة بالعمل. وهم يتعلمون أمورًا أكثر، ويبرعون في إيجاد أجوبة عن الأسئلة العميقة، الأمر الذي يرجع في جزء منه إلى أنهم يستطيعون البحث بطريقة فعَّالة والوصول إلى الذكاء الجمعي عبر الإنترنت. إن التغيرات الحادثة في سلوك التعلم والإدراك عادةً ما تُنتج نتائج إيجابية.
لن يتمكن جيل الألفية في عام ٢٠٢٠م من الاحتفاظ بالمعلومات؛ فهم يقضون معظم طاقتهم في تبادل الرسائل الاجتماعية القصيرة، والاستمتاع بالترفيه، كما يتشتت انتباههم بعيدًا عن الانخراط العميق مع الناس والمعرفة. وهم يفتقرون إلى ملكات التفكير العميق، ويفتقرون إلى المهارات الاجتماعية المباشرة، ويعتمدون بطرق غير صحيةٍ على الإنترنت والأجهزة النقَّالة من أجل أداء مهامهم.
وقد انقسمت مجموعة الخبراء الرقميين بالتساوي تقريبًا بشأن توقعاتهم بالنسبة إلى المستقبل. ولكن ربما كان الأمر الأكثر إنباء هو أن كثيرًا ممن انحازوا إلى جانب التنبؤ الإيجابي أشاروا إلى أن ذلك يمثل أملهم أكثر من كونه أفضل تخميناتهم. وبالتالي فحتى الخمسون في المائة أو نحوها من المهنيين الذين ينظرون إلى ثقافة الشاشة في ضوء إيجابي عمومًا، يقومون بذلك، في كثير من الحالات، من موقف التمني وليس من منطلق اليقين أو امتلاك حُجة عقلانية.
بَيد أن زيدي سميث ليست وحدها في هذا. من الواضح أن نجاح هذه المؤسسات المزدهرة يطرح سؤالًا هو: لماذا تُبلي بلاءً حسنًا؟ لماذا تحتاج أعداد متزايدة من الناس إلى بعض الخِدمات الخارجية لمنعهم من استخدام شبكة الإنترنت، بدلًا من إغلاقها بأنفسهم؟
وكما هي الحال مع الوجبات السريعة أو السجائر، فقد أصبحنا مدمنين على الإلهاء الناجم عن المدخلات الخارجية التي تحدد وتشكِّل أعمالنا، وخياراتنا، وأفكارنا. بَيد أن وجود هذه التطبيقات لا يعني في حد ذاته أن هناك وباءً للإدمان على الشاشات، لكنه يُشير ضمنًا إلى أن هناك ما يكفي من العملاء الذين يعانون هذه المشكلات لجعل هذه التطبيقات مشروعات مُحقِّقةً للربح. لا يمكننا أن نتجاهل أنه حتى المِنصات والمستخدمون أنفسهم يعترفون ضمنًا بأن تقنيات الشاشة قد تكون شيئًا نستخدمه على نحو استحواذيٍّ.
ثمة خاصية أخرى لم يَسبق لها مثيل لمجتمعنا الحالي، وهي نشر المعلومات بسرعة البرق. إن فضاء المدونات المفرط الترابط يصل إلى عددٍ أكبر من الناس بسرعة أكبر من محطات الإذاعة والتلفزة العاملة بالأقمار الاصطناعية: فالمواطن الباكستاني الذي نشر عن غير قصدٍ عبر موقع تويتر تحديثات حيَّة بشأن دهْم منزل أسامة بن لادن، كان بوسعه الوصول إلى جمهورٍ واسع بسرعة أكبر من أي شكل آخر من وسائل الإعلام. ومع ذلك، ولهذا السبب بالتحديد، يمثل عالم المدونات وسيلةً مثالية لنشر معلومات مضللة بشأن القضايا المعقدة، أو حتى مجرد الإفراط في تبسيطها. هذا هو مصبُّ اهتمام شبكة الاستجابة للمخاطر التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، والتي توفر للقادة من القطاعين الخاصِّ والعامِّ مِنصةً مستقلة لتخطيط، ومراقبة، وتخفيف المخاطر العالمية.
وفي حين قد يظن المرء أن هذه القضية المتعلقة بالأدلة هي مسألةٌ سهلة الحل، فالمشكلة مع الحجة السلبية البسيطة هي أنه حتى لو لم تكن هناك نتائج علمية على الإطلاق تعضِّد هذا الأمر، فإن عدم وجود أدلة ليس دليلًا على غيابها. وفي العلم، لا يمكنك أن تُثبت على نحوٍ قاطع بالتجارِب سوى أن نتيجة ما موجودة على نحوٍ إيجابي، وليس العكس مطلقًا. وبعد كل شيء، قد يتمثل الأمر ببساطةٍ في أن الاختبار الذي تستخدمه ليس هو الأنسب، أو أن أدوات القياس ليست حساسة بما فيه الكفاية، أو أن الآثار ستظهر بصورةٍ متأخرة أو آنيَّة لدرجة لا تُناسب فترة المراقبة المحددةَ لديك. والمغزى هنا هو أنك لا تستطيع أن تكون متأكدًا بصورةٍ قاطعة، وبالتالي يجب أن تترك الباب مفتوحًا أمام احتمال أن يكون هناك تأثير بالفعل، وإن لم تكن قادرًا على اكتشافه. وبالتالي فمن المستحيل أن تثبت بشكلٍ قاطع أن الأنشطة المرتكزة على الشاشة ليس لها أي تأثير على الإطلاق في الدماغ أو السلوك، بأي قدر أكثر مما يمكنك أنت أو أي شخص آخر إثباته بشكل قاطع، وإذا أردنا استخدام مثال قديم قِدم الدهر، سنقول بأنه ليس هناك إبريق للشاي يدور في مدار حول المريخ.
وفي حالة التغيرات التي أحدثتها الإنترنت على المدى الطويل في الدماغ وفي السلوك المترتب عليه، نحن نواجه وضعًا معقدًا، وهو وضع غير خاضعٍ لاختبار ذي نتيجة قاطعة أو لتجرِبة منفردة تعطي نتيجة غير ملتبسة. أيُّ نوع من الأدلة قد يأمل المرء في الحصول عليه، خلال فترة معقولة من الزمن، والذي يمكنه أن يُثبت بصورة تُرضي الجميع أن ثقافة الشاشة تُحدث تحولات طويلة المدى في ظواهر واسعة النطاق والتنوع، مثل التعاطف، ونفاذ البصيرة، والفهم، والهُوية، والمخاطرة؟ ما هي النتيجة المنفردة والمنفصلة التي تَلزم لإقناع مَن يقاومون احتمالية أن يكون هناك شيء خطأ في نهاية المطاف، أو على الأقل أننا نفقد بعض الفرص؟
وبغض النظر عن الأنواع المختلفة من الأدلة التي تدعم ذلك، فمما لا شك فيه أن مفهوم تغيُّر العقل باعتباره نموذجًا جديدًا قد أثار ادعاءات بترويج الإشاعات المقلقة وإحداث ضرب من الهلع الأخلاقي. ولكن ضعْ في اعتبارك أن ترويج الإشاعات المقلقة يعتمد على فكرة عدم وجود أي شيء مطلقًا يمكن الخوف منه في المقام الأول. هل نعلم في الحقيقة أن هذه هي الحال؟ ومع ذلك، فإذا ومتى أُثبتت صحة الهلع بما لا يقبل الجدل، فإن الخوف يتحول إلى خطرٍ مؤكد. وبالتالي، فلا بد الآن أن التنبؤ الأصلي ربما كان في الواقع شيئًا مختلفًا تمامًا، مثل مكالمة للإيقاظ. وينبغي أن يكون الرفض على أساس التخويف، على كل حال، استنتاجًا نهائيًّا وليس مناورة افتتاحية.
أما بالنسبة إلى الهلع الأخلاقي، فمن المحتمل أن يجري تفسير أي انتقاد للعالم الرقمي من قِبل الهواة المتحمسين للفضاء الإلكتروني على أنه اعتداءٌ على الحياة الشخصية، وبالتالي عليهم كأفراد في نهاية المطاف. ولكن ليست هناك حاجةٌ إلى الهلع في الوقت الراهن. والواقع أننا إذا أتحنا لأنفسنا الفرصة لتقييم أين نحن الآن وإلى أين نودُّ التوجه في القرن الحادي والعشرين، يمكننا أن نستنبط ما يحتاج إلى أن يبدو عليه أسلوب حياتنا ومجتمعنا من أجل الوصول بنا إلى هناك. لكننا من أجل القيام بذلك نحتاج أولًا إلى فك مختلِف القضايا الشديدة التباين التي يشملها تغيُّر العقل.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://media.education.gov.uk/assets/files/pdf/s/safer%20children%20in%20a%20digital%20world%20the%202008%20byron%20review.pdf
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nominettrust.org.uk/sites/default/files/NT%20SoA%20%20The%20impact%20of%20digital%20technologies%20on%20human%20wellbeing.pdf, p. 5.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.theguardian.com/technology/2012/feb/23/twitter-cofounder-biz-stone-tweeting-unhealthy
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://techcrunch.com/2009/03/07/eric-schmidt-tells-charlie-rose-google-isunlikely-to-buy-twitter-and-wants-to-turn-phones-into-tvs
Richtel, M. (November 21, 2010). Growing up digital, wired for distraction.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nytimes.com/2010/11/21/technology/21brain.html?pagewanted=all
أما جوردان غرافمان، رئيس قسم العلوم المعرفية في المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية، فيقول: «بصفة عامة، من الممكن أن تكون التكنولوجيا جيدة (بالنسبة إلى التطور المعرفي للأطفال) إذا استُخدمت بحكمة. ولكن إذا استُخدمت بطريقة غير حكيمةٍ، فستعمل على تشكيل الدماغ بطريقة أعتقد أنها ستكون في الواقع سلبية … يتعلق معظم جاذبية كل هذه الأنواع من الاتصالات الفورية بأنها سريعة، لكن السرعة لا تتساوى مع التروِّي. ولذلك أعتقد أنها قد تُنتج توجهًا نحو التفكير السطحي، فلن تقوم بحَثِّ الدماغ على التفكير في الأشياء بعمقٍ وبشكل مدروس، لكنها ستجعل تنفيذ ذلك أكثر صعوبة بكثير.»
Whitman, A. and Goldberg, J. [2008]. Brain development in a hyper-tech world.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.dana.org/media/detail.aspx?id=13126
أشارت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن استخدام الحاسوب لمدة ساعتين أو أكثر يوميًّا يَزيد من احتمال وقوع المشاكل العاطفية والاجتماعية، ومشكلات الانتباه. وهي وجهة نظر تستند إلى النتائج التي توصلت إليها مؤخَّرًا أنجي بيج وزملاؤها في جامعة بريستول، الذين خلَصوا إلى أن مشاهدة الأطفال للشاشة ترتبط بالتعرض للصعوبات النفسية بغض النظر عن النشاط البدني. كان المشاركون ١٠١٣ طفلًا يبلغ متوسط أعمارهم نحو أحد عشر عامًا، الذين أبلغوا ذاتيًّا عن متوسط عدد ساعات مشاهدة التلفاز واستخدام الحاسوب يوميًّا من خلال استبيان. وجدَتْ بيج أن زيادة استخدام التلفاز والحاسوب تتعلق بمستويات أعلى من الصعوبات النفسية. كان الأطفال الذين يُمضون أكثر من ساعتين يوميًّا في مشاهدة التلفاز أو استخدام الحاسوب — وهو ما يبدو أنها الحال في الأغلبية العظمى من الأطفال في المملكة المتحدة والولايات المتحدة — في خطرٍ متزايد للتعرض لمستويات عالية من الصعوبات النفسية، كما ازداد هذا الخطر إذا فشل الأطفال أيضًا في تلبية المبادئ التوجيهية للنشاط البدني.
Page, A. S., Cooper, A. R., Griew, P., and Jago, R. [2010]. Children’s screen viewing is related to psychological difficulties irrespective of physical activity. Pediatrics 126, no. 5, e1011–e1017. doi: 10.1542/peds.2010-1154.
قال مايكل فريدلاندر، رئيس قسم علم الأعصاب في كلية بايلور الطبية: «إذا قام الطفل بحل واجباته المنزلية وهو منهمكٌ في الوقت نفسه في التواصل عبر الحاسوب في غرف الدردشة، أو الاستماع للموسيقى عبر تطبيق iTunes وهكذا دَوالَيك، أعتقد أن هناك خطرًا من أنه لن يكون هناك ما يكفي من العمق والوقت الذي يُقضى في أي مكونٍ بعينه بحيث يمكن الوصول إلى العمق والبُعد المطلوب. من الممكن تحقيق كل هذه الأمور على نحو مُرضٍ، لكن جودة العمل أو التواصل قد لا ترقى إلى المستوى الذي كان يمكن تحقيقه إذا حظيت باهتمام المرء الكامل. هناك خطر لأن تكون أفكارهم بعرض ميل كامل وبعمق شبر واحد» Whitman and Goldberg, 2008 (انظر أعلاه).
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://uk.pearson.com/home/news/2012/october/new-_enjoyreading-campaign-and-support-materials-launched-to-he.html
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.pewinternet.org/Reports/2012/Student-Research.aspx, p. 2.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.telegraph.co.uk/education/educationnews/8784996/Erosion-of-childhood-letter-with-full-list-of-signatories.html
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.elon.edu/docs/eweb/predictions/expertsurveys/2012survey/PIP_Future_of_Internet_2012_Gen_Always_ON.pdf
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.dailymail.co.uk/news/article-2196718/ZadieSmith-pays-tribute-software-BLOCKS-internet-sites-allowing-write-new-book-distractions.htm
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://reports.weforum.org/globalrisks-2013, pp. 23-24.
ومما جاء في التقرير: «لا تزال الإنترنت تمثل أرضًا مجهولة وسريعة التطور. يمكن للأجيال الحاليَّة أن تتواصل وتتبادل المعلومات بشكلٍ فوري وعلى نطاق أوسع من أي وقتٍ مضى. وتتيح وسائل الإعلام الاجتماعية، على نحو متزايد، نشر المعلومات في جميع أنحاء العالم بسرعةٍ فائقة. وفي حين أن فوائد ذلك واضحة وموثقة توثيقًا جيدًا، فمن الممكن أيضًا لعالمنا الفائق الاتصال تمكين الانتشار الجامح والسريع للمعلومات الذي يتسم بكونه مضللًا أو مستفزًّا، سواء عن قصد أو عن غير قصد، مع ما لذلك من عواقبَ وخيمة … ومن المعقول بنفس القدر أن المؤلف الأصلي للمحتوى المخالف قد لا يكون على علم حتى بإساءة استخدامه أو تحريفه من قِبل الآخرين على شبكة الإنترنت، أو أنه قد نتج عن خطأ في الترجمة من لغة إلى أخرى. ويمكننا النظر إلى مثل هذا السيناريو كمثال على الحرائق البرية الرقمية.» وقع هذا المثال في العام ٢٠١٢م، عندما قام شخصٌ ما ينتحل صفة عضو في البرلمان الروسي بنشر تغريدة على موقع تويتر قال فيها إن الرئيس السوري بشار الأسد قد قُتل أو أصيب بجروح، وقد ارتفعت أسعار النفط الخام نتيجة لذلك قبل اكتشاف أن هذه التغريدة لم تكن إلا خدعة. (January 8, 2013) Howell, L..
Only you can prevent digital wildfires.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.nytimes.com/2013/01/09/opinion/only-you-can-prevent-digital-wildfires.html?_r=0
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.publications.parliament.uk/pa/ld200809/ldhansrd/text/90212-0010.htm
The Digitally Divided Self.
أن «عبارات مثل «ليس ذلك علميًّا» أو «نحن لا نمتلك ما يكفي من البيانات» تمثل دفاعات تقليدية يستخدمها الناس ذوو التوجهات التكنولوجية لمواجهة الانتقادات أو التعبير عن القلق» (الفصل ١، قسم «لا يمكن تحدي التكنولوجيا»).
http://www.amazon.com/The-Digitally-Divided-Self-Relinquishing/dp/8897233007
Kuhn, T. S. [1977]. The essential tension: Selected studies in scientific tradition and change. Chicago: University of Chicago Press, p. 294.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://news.psu.edu/story/140921/2008/02/04/research/gut-instincts-profile-nobel-laureate-barry-marshall
Harris, S. [July, 2011]. Too much Internet use “can damage teenagers’ brains”.
تم التنزيل من الموقع التالي:
http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-2015196/Too-internet-use-damage-teenagers-brains.html