أنداء الفجر

تعد قصائد هذا الديوان ومضةً من تجليات الحب والجمال اللذين تمتع بهما شعر هذا الشاعر؛ فهو يخلق من مأساته وبؤسه ملحمةً توحد بين وجدانه كشاعر، وبين واقع الطبيعة الساحرة ليستلهم منها طاقة الجمال الشاعرية؛ فيهبنا ألحانًا من أوتار الشعر الشجية، فكل قصائده التي وردت في هذا الديوان جاءت معبرةً عن فرطِ صبابة الحب، ومأساة المعاناة من هذه الحياة التي ضنَّت عليه حتى بطيف محبوبته زينب التي أهداها هذا الديوان، وقد طُبِعتْ بعض قصائد هذا الديوان بطابع المناسبات؛ فأبرزت نبع الشاعرية الذي فجره رَهَفُ الشعور الشعري في ألفاظ الشاعر، ومَنْ يقرأ هذا الديوان يجد أنَّ الشاعر قد اصطفى ديوانه الشعري لِيُودِعَهُ كلمات تتجلَّى فيها صبوة الألم؛ ولا عجب فالشعر ديوان تصنعه الكلمات، ويوثقه الوجدان الذي يوقدُ نبع الشاعرية فيها.

تاريخ إصدارات هذا الكتاب‎‎

  • صدر هذا الكتاب عام ١٩٣٤
  • صدرت هذه النسخة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠١٣

عن المؤلف

أحمد زكي أبو شادي: شاعِرٌ وطَبِيبٌ مِصري، وعَلَمٌ من أَعلامِ مَدرسةِ المَهجَرِ الشِّعريَّة، ورائِدُ حَركةِ التَّجديدِ في الشِّعرِ العربيِّ الحَدِيث، وإليه يُعزَى تَأسيسُ مَدرسةِ «أَبولُّو» الشِّعريةِ التي ضَمَّتْ شُعراءَ الرُّومانسيَّةِ في العَصرِ الحدِيث.

خلَّفَ للميدانِ الأدبيِّ إِرثًا أدبيًّا ضَخمًا، وصدرَ لهُ عددٌ كبيرٌ مِنَ الدَّواوِين، مِنها: «الشَّفَق الباكِي»، و«أَشِعة الظِّلال»، و«فوقَ العُباب». ولهُ مُؤلَّفاتٌ مَسرحيةٌ تَمثيلية، مِنها: «مَسْرحية الآلِهة»، و«إخناتون»، و«فِرعَون مِصر». وقدْ وافَتْه المَنِيَّةُ في واشنطن عامَ ١٩٥٥م.

رشح كتاب "أنداء الفجر" لصديق

Mail Icon

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠