عبرة التاريخ

«إلى عشاق العدل والوطنية. ومحبين الإنصاف والمساواة. إلى الباكين على مصائب الأمم. وكارثات الشعوب. أزف روايتي الأولى التي تبحث في أحوال بولاندا في القرن السابع عشر وكيف قام أبراشياؤها بها فدافع وانتصر. بل كيف يكون الاتحاد ومبلغه والتآزر وقوته، ومن ثم كيف قُسمت تلك المملكة المسكينة بين روسيا وألمانيا والنمسا وكيف يتعدى الإنسان على أخيه الإنسان فيسليه أغلى شيء لديه وهو حريته. تلك روايتي أول ما أخرجته فكرتي تركتها بلا تهذيب لتكون تذكارًا لي من أيام صغري إذا ما بلغت يومًا ما مبلغ الرجال وهو جل ما أريده وتتمناه نفسي. فعذرًا أيها القوم الكرام إن مرت عليكم بعض الغلطات والعذر عند كرام الناس مقيول.»

عن المؤلف

أحمد زكي أبو شادي: شاعِرٌ وطَبِيبٌ مِصْري، وعَلَمٌ مِن أَعْلامِ مَدْرسةِ المَهْجَرِ الشِّعْريَّة، ورائِدُ حَرَكةِ التَّجدِيدِ في الشِّعرِ العَرَبيِّ الحَدِيث، وإلَيْهِ يُعْزَى تَأسِيسُ مَدْرسةِ «أَبُولُّو» الشِّعْريةِ الَّتي ضَمَّتْ شُعَراءَ الرُّومانسيَّةِ في العَصْرِ الحَدِيث.

خَلَّفَ للمَيْدانِ الأَدَبيِّ إِرْثًا أَدَبيًّا ضَخْمًا، وصدَرَ لَه عَددٌ كَبِيرٌ مِنَ الدَّواوِين، مِنْها: «الشَّفَق الباكِي»، و«أَشِعة الظِّلَال»، و«فوْقَ العُبَاب»، ولَه مُؤلَّفاتٌ مَسْرحيَّةٌ تَمْثيليَّةٌ مِنْها: «مَسْرحيَّة الآلِهَة»، و«إخناتون»، و«فِرْعَون مِصْر». وقَدْ وافَتْه المَنِيَّةُ في واشنطن عامَ ١٩٥٥م.

رشح كتاب "عبرة التاريخ" لصديق

Mail Icon

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.