شكر وتقدير

بوصفي متخصصًا في علم الأحياء التطوري وشغوفًا بعلم الأحياء النمائي وعلم وظائف الأعضاء، كان لانجذابي إلى علم الحفريات شقان اثنان: اكتشاف الكيفية التي ينير بها أفكارنا عن التطور، وكذا البحث عن سبل للاستعانة بمعرفتنا بالكائنات الحية في «بث الحياة» من جديد في الحفريات. وعلى الرغم من أنني أمضيت وقتًا طويلًا — حتى إنني لا أتذكر كم طال — في البحث في الحفريات، فإنني لم أشرع في أن أكون عالم متحجرات. وإني لذلك ممتنٌّ غاية الامتنان لزملائي على كلا الجانبين الأكاديميين اللذين يمثلان وجهيْ عملة واحدة وأعني بهما علم الأحياء الحديثة وعلم المتحجِّرات؛ لتسامحهم معي في عمليات الغزو التي قمت بها على مدار سنوات في تخصُّصَاتهم، بل وتقديمهم يد العون لي إبَّان ذلك. لقد كنت أعمل دائمًا على حفريات الفقاريات لا على اللافقاريات أو النباتات أو الفطريات، وقد يبدو هذا التحيز واضحًا في الأمثلة التي استعنت بها؛ ولكن المبادئ على أية حال واحدة في كل الحفريات.

أجد لزامًا عليَّ أن أتوجه بالشكر إلى إريك سبيرلينج لمعاونته البحثية التي لا تقدر بثمن، وكذا لمارشا فيليون من مطبعة جامعة أكسفورد لتشجيعها الحماسي الذي قدَّمته. أما ليندا برايس طومسون، وجيم كينيدي، وكريستين أندروز-سبيد، ومارك سوتون، وإيان تاترسال، وجينو سيجري، وأنتوني فيوريللو، فقد تفضلوا بقراءة نص الكتاب كله أو بعضه وأصلحوا بعضًا مما اعتراه من هفوات. كذلك قدم كلٌّ من إليزا هاوليت، وديريك سيفيتر، وفيليب باول، ومارك روبنسون، وبيثيا توماس، وداينا بيرش، وتد دايشلر، وكارل تومبسون إسهاماتهم النفيسة. ولا يفوتني أن أنوِّه إلى أن ليندا برايس طومسون هي من قامت برسم الأشكال (٦-٢) و(٧-١) و(٩-١) التي بداخل الكتاب.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠