شكر وتقدير

ظهر هذا الكتاب إلى النور بفضل تضافر جهود العديد من السيدات المتميزات، وبعض الرجال كذلك. لم يكن من الممكن أن يرى هذا الكتاب النور دون إيمانهم الذي لا يفتر بالمرأة والعمل الخيري، ودعمهم المستمر، وأبحاثهم، وتمسُّكهم بالمساعدة في تصميم برامج مبتكرة جذابة للنساء المانحات. إن الكلمات هي وسيلتنا للإعراب عن عميق امتناننا وحُبنا لهذه الشخصيات الرائعة.

ندين بالفضل كذلك لمركز الأعمال الخيرية في جامعة إنديانا ومديره التنفيذي السابق، الدكتور يوجين آر تمبل، الذي آمن منذ فترةٍ طويلةٍ بأهمية دور المرأة في الأعمال الخيرية. في عام ٢٠٠٤ أصبح معهد الأعمال الخيرية النسائية، الذي شاركَت كلٌّ من مارثا وسوندرا في تأسيسه، جزءًا من برنامج المركز بفضل جهود تمبل ورئيسة المعهد شيريل أُلتينكيمر. وقد عزَّز هذا الاندماج الرائع بين مؤسسة الأبحاث المعترف بها دوليًّا والمنظمة المكرسة لدراسة التنوُّع بين الجنسين كلا الفريقين، ونحن فخورات بكوننا جزءًا من هذه العملية وباستمرار مشاركتنا بها. ونوجه شكرًا خاصًّا إلى تمبل، الذي يشغل الآن منصب الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة جامعة إنديانا، على بُعْد نظره، وكذا إلى ألتينكيمر لالتزامها ومثابرتها للمساعدة في تحقيق هذا التضافر الهام في الجهود.

وقد أثبت المركز بوضوح، من خلال البحث، أن الحديث عن الاختلافات في سُبُل العطاء بين النساء والرجال لا يعود إلى اختلاف النوع أو التنميط الجنسي، بل يُعزى إلى الإحصائيات والتمثيل. ويعطي هذا البحثُ الكميُّ مصداقيةً كبيرةً للبحث القصصي السابق، ونحن سعداء لإبراز هذا بوضوحٍ في هذا الكتاب. يفهم المركز تمام الفهم مدى أهمية هذا الموضوع وقيمته؛ ومن ثَمَّ فقد عقد على المستوى المحلي ندوتين مكرستين لهذا الموضوع،1 وركَّز جهوده الكبيرة في مجال النشر، من خلال مبادرة «اتجاهات جديدة لجمع التبرعات الخيرية» وحشد موارد المركز الخاصة، على ستة كتب موضوعها المرأة والعمل الخيري، نُشر اثنان منها على شبكة الإنترنت.2 ويُقدِّم المركز كذلك دورة تدريبية على مدى يومين تتناول هذا الموضوع، ودورة على شبكة الإنترنت بالتعاون مع شبكة نيويورك تايمز للمعرفة.

لا يمكن لقضيةٍ كبيرةٍ مثل الحركة الاجتماعية أن تحدث من دون دعم المئات. ونودُّ أن نتوجَّه بالشكر للسيدات والرجال الذين كرَّسوا جهودهم لدعم العمل الخيري النسائي في مؤسساتنا ومنظماتنا. معًا، استطعنا أن نؤسس حركة.

نتوجه بالشكر تحديدًا إلى عشرات السيدات اللاتي ساعدن في إنشاء معهد الأعمال الخيرية النسائية واستمراره منذ أن كان يُسمَّى «الشبكة الوطنية للمرأة كمقدِّمةٍ للعطاء» حتى أصبح يُسمَّى «معهد الأعمال الخيرية النسائية»، وهو حاليًّا أحد برامج مركز الأعمال الخيرية. نُعرِب أيضًا عن تقديرنا الخاص للسيدات اللاتي تبوَّأن مناصب رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية خلال المراحل الأولية، وهنَّ: أندريا كامينسكي، وديبرا إنجل، وباتريشيا لويس، وإلين ريمر، وجين جاستس، وجوي بيكاس، وميج هندريكس، وكاي بالارد، وماري بات بيري، وكاي سبرينكل جريس، وبالتأكيد شيريل أُلتينكيمر. أثناء كتابة هذا الكتاب، أدركنا مجددًا حجم مساهمة كامينسكي في الكتاب السابق بكل الطرق، بما في ذلك المهمة الشاقة الخاصة بإعداد المراجع والهوامش. نعلم يقينًا أننا غفلنا سهوًا عن ذكر بعض مَن كُنَّ جزءًا من هذه الرحلة، ونحن نعتذر لهن، ونأمُل أن يتفهَّمن أن جهودهن لم تذهب سُدًى وأنها تحظى بتقدير كبير.

لم يكن من الممكن إكمال هذا الكتاب من دون التحرير الرائع لهيذر شو، التي حررت كذلك كتاب «إعادة اكتشاف جمع التبرعات: تحقيق إمكانات المرأة في العمل الخيري». كما نُعرِب عن امتناننا الدائم لابنة سوندرا، التي ساهمت بعنايةٍ ومهنيةٍ في ظهور هذا الكتاب إلى الوجود. من المحررين الذين لعبوا دورًا مهمًّا آلان فينابل وكريستي هاين، فضلًا عن الطاقم غير العادي في دار نشر جوسي-باس الذي ساندنا يوميًّا خلال هذه الرحلة الرائعة، ونحن نتوجَّه لهم جميعًا بجزيل الشكر.

كما نشعر بالامتنان العميق للدعم الدائم الذي قدَّمه هوارد شوارتز، زوج بافي؛ وجاري أنطونيوفيتش، زوج مارثا؛ فقد كان صبرهما وتحمُّسهما لعملنا لا يُصدَّقان.

وأخيرًا وليس آخرًا، نوجه شكرًا خاصًّا جدًّا لجاك كريستنسن، رفيق سوندرا، الذي أمضى الوقت معها أثناء كتابة هذا الكتاب، وحافظ على توازُنها مع حثها وتشجيعها لأداء مهمتها في الموعد المحدد.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠