• لغز الفتاة المشلولة

    «ابتسم الجميع، ولكن كان مع «لوزة» الحق … فهناك فتاةٌ مشلولة نائمة في الدور الثاني من الفيلَّا، ولا أحدَ يعرف اسمَها، ولا مِن أين أتَت؟ ولا ما هي حكايتها؟ إلى جانب أنها لا تتكلم … حتى تكشف هذا الغموض!»

    وجد «تختخ» فتاةً تجلس على كرسيٍّ متحرك أمام الفيلَّا، فأسرع إلى إدخالها، وحاول معرفةَ أيِّ شيءٍ عنها، لكنها لم تُجِب، ففَهِم على الفور أنها بَكْماء، وبدأ مع المغامرين في البحث عن أهلها، ولكن البحث قادهم إلى لغزٍ خطير يَتعلَّق بعمليةِ تهريبٍ كبيرة. هيا نكتشف مع المغامرين هذا اللغزَ المثير.

  • لغز البحر الميت

    «أمسك «تختخ» باللفَّة وأخذ يَصِفها … إنها من البلاستيك … سوداء … ولكنْ بداخلها كيسٌ من القماش السميك المُلوَّن بكل الألوان، ثم فتح «تختخ» اللفَّة وأطلق أصابعه داخلها، ثم أخرَجَها وبين أصابعه بضعُ أوراقٍ نقديَّة من فئة الخمسين والمائة جنيه … وذهل المغامرون … كان المبلغ يزيد على عشرة آلاف جنيه.»

    أثناء إقامة المغامرين عند «سامي»، ابن خال «محب»، في «أبو قير»، اكتشفوا أن كثيرًا من الصيَّادين سافروا إلى «اليونان» بحثًا عن عمل، وأن أشياءَ غيرَ قانونية كثيرة تحدث، وخاصةً بعد عثورِهم على لِفافةٍ بها ورقةٌ سُجِّلت عليها مجموعةٌ من الأسماء، ومبلغٌ كبير من المال، ثم اختفاءِ «زنجر». ما السرُّ وراء هذه اللِّفافة؟ وماذا يحدث للصيَّادين؟ مغامرةٌ مثيرةٌ عاشها المغامرون، هيَّا نَعِشها معهم.

  • لغز الطيور المهاجرة

    «لم تكن في الصالة عصافير، لم تكن هناك إلَّا الأقفاصُ مفتوحةَ الأبواب … ومعلَّقةً في حواملها، وهناك قفصٌ كبيرٌ مفتوح هو الآخَر، وليس فيه شيء.

    قال مستر «براون»: أين العصافير؟ وأين ببغائي العزيزة «روز»؟!»

    كان دخولُ عصفورِ السيد «براون» والسيدة «فرانسوا» إلى حجرة «محب» من النافذة بدايةَ لغزٍ مُثير اكتشفه المغامرون، يتعلَّق بسرقة فيلَّا السيد «براون»، وسرقة الببغاء «روز» التي جلبَها من المكسيك، وبدأ المغامرون يجمعون المعلومات حول هذا اللغز، وتَمكَّنوا بمساعدة الشرطة من الوصول إلى الببغاء وإعادتها إلى السيد «براون». هيا نرَ كيف استطاع المغامرون إعادةَ الببغاء «روز»!

  • لغز حمام السباحة

    «وتَطلَّع الأصدقاء إلى الفيلا البالغة الروعة، وتَصايَحوا في إعجاب، وخاصة عندما اقتربوا من حمَّام السباحة الكبير بمياهه الزرقاء الداكنة. وعندما اقتربوا أكثر شاهدوا ما هو أعجب، كان حمَّام السباحة يمتدُّ إلى داخل الفيلا.»

    استدعى المفتش «سامي» المغامرين ليُشارِكوه في حلِّ لغزِ اختفاء المليونير «محسن صديق». وفي قصر المليونير انتبه «تختخ» إلى أن حمَّام السباحة ممتلئٌ بالمياه الباردة بالرغم من أننا في الشتاء، كما اكتشف غرفةَ التحكُّم في حمَّام السباحة، ثم بدأ يسير في دهاليزَ تحت القصر، حتى عثَر على رجلٍ مُكبَّلِ اليدَين والقدمَين. مَن هو هذا الرجل؟ هل هو المليونير أم شخص آخر؟ سنرى!

  • لغز العصا البيضاء

    «وفي أثناء انتظارهم لأصدقائهم … قصَّ عليهم «تختخ» ملخصَ ما حدث في القطار، ثم وصل «محب» و«نوسة»، وقال «تختخ»: هناك عملية اختطاف تمَّت منذ نحو ساعة … راح ضحيَّتَها صديقُنا «هشام»!»

    بينما كان «تختخ» عائدًا من الإسكندرية بالقطار وجَد تاجرَ مخدرات معه في العربة، ولكن هذا المجرم استطاع أن يُفلِت من الشرطة، وفي اليوم نفسه اختُطف «هشام» صديقُهم المكفوف، الذي يسير دائمًا بعصًا بيضاء لمساعدته في الطريق، من أمام منزل «لوزة» و«عاطف». مَن خطَف «هشام»؟ ولماذا؟ وهل لخطفِه علاقة بتاجر المخدرات؟ وما علاقةُ عصاه البيضاء بالخطف؟ هيَّا نكتشف مع المغامرين!

  • لغز عصابة الأشباح

    «ضرب الشاويش جبهته بيدِه كأنه تذكَّر شيئًا هامًّا. وقال: لقد ذكَّرتني بشيء … إن أحد شهود حادث سرقة السيارة النقل قال إنه شاهد شبحًا!

    التفت المغامرون الخمسة إلى الشاويش باهتمامٍ فمضى يقول: نعم … قال إنه شاهد شبحًا … ولكنَّ أحدًا بالطبع لم يُصدِّقه.»

    كانت سرقة سيارة عم «محب» و«نوسة» سببًا قويًّا لتدخُّل المغامرين الذين اكتشفوا أن عدَّة سيارات سُرقت بالأسلوب نفسه، وجميعها سيارات كبيرة الحجم، وكان يُعثر عليها بعد أيام من السرقة، واكتشف المغامرون أن خلف هذه السرقات عصابة الأشباح. فمَن هم عصابة الأشباح؟ وماذا كان الغرض من سرقة هذه السيارات؟ هيا نكتشف ذلك مع المغامرين!

  • لغز الذاكرة المفقودة

    «قال «مراد»: بالمناسبة ليس أمامَكم سوى سبعةِ أيام فقط للبحث عن الفتاة.

    بدَت الدهشة على وجوه المغامرين … وقال «مراد» مبتسمًا: لأننا بعد ذلك سنغادر مصرَ كلها إلى سويسرا؛ فقد نُقل الدكتور إلى هناك لإكمال عمله.»

    ادَّعى الأستاذ «مراد» أن أوراقًا مهمة سُرقت من منزل دكتورٍ لم يُفصِح عن اسمه لحساسيةِ موقعه، واتَّهم في ذلك فتاةً صغيرة تُدعى «راوية»، وطلب من المغامرين مساعدته في الوصول إليها وإلى الأوراق، ولكنَّ المغامرين اكتشفوا أنَّ كل ذلك خدعة من الأستاذ «مراد»، بل إن الفتاة الشديدة الذكاء ادَّعت أنها فقدَت الذاكرة لأنها اكتشفت سرًّا خطيرًا. ما هو السر؟ سنرى!

  • لغز كذبة أبريل

    «نظر الجميع إليها في دهشة، فقالت: سواء أكان هذا مَقلبًا ظريفًا يَتعلَّق بكذبة أبريل، أو هي مسألةٌ جادَّة، فأمامَنا لغزُ العثور على مُرسِل هذه الفردة الغالية.»

    بدأ شهر أبريل، وبدأت معه مَقالبُ المغامرين، فراح كلُّ واحد منهم يُدبِّر مَقلبًا لغيره، ويَنتظر المَقلبَ الذي يقع فيه. ولكنَّ ما حدث هذه المرةَ كان غريبًا؛ فقد وصل إلى «تختخ» صندوقٌ به فردةٌ واحدة من جزمة جلد قديمة ولكنَّها عالية القيمة، ومعها رسالة، فظنَّ «تختخ» على الفور أن ذلك من تدبير «عاطف»، ولكن «عاطف» أنكر، فاستغرب المغامرون. فما السرُّ؟ هيا نَرَ!

  • لغز النجمة الخضراء

    «هي الباخرة «النجمة الخضراء»، وقد كانت سفينةً جميلة لا مثيلَ لها … لقد عشتُ حياتي كلها في البحر منذ كنتُ طفلًا صغيرًا، وأستطيع أن أقول إنني لم أرَ سفينة في قوتها وجمالها.»

    رغم المصاعب التي واجهها المغامرون في العجمي منذ وصولهم، فإنَّهم قرَّروا البقاء لحل لغز الباخرة المُسماة «النجمة الخضراء» التي انفجرت وغرقت في البحر المتوسط أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد أخبرهم العم «سالم» أنَّ الباخرة كان بها الكثير من الذهب والمجوهرات! كيف غرقت الباخرة؟ وأين صندوق الذهب والمجوهرات؟ هيا نكتشف مع المغامرين حقيقة غرق النجمة الخضراء، ونبحث عن الصندوق!

  • لغز حبل الرمال

    «لقد كان حبل الرمال الذي يمتد بمحاذاة الشاطئ يُخفي البحر عن الصحراء … ويُخفي الصحراء عن البحر … على سفوحه الممتدة تتكاثَف غاباتُ البوص وأشجار التين العجوز، وبعد سفوحه المُطلَّة على الصحراء ترتفع مئاتٌ من الصخور الضخمة، حيث يمكن اختفاء أي شخصٍ دون أن يُعثر له على أثَر.»

    عندما وصل المغامرون بصحبة «نبيل» إلى العجمي لقضاء إجازةٍ هناك عند العم «سالم»، فوجئ المغامرون و«نبيل» باختفاء العم «سالم»، وأثناء البحث عنه اختفى «زنجر»، ثم اختفت «لوزة»! أين ذهب الثلاثة؟ بدأَت عملية البحث عنهم، وأثناء ذلك عاد «زنجر» وفي فمه حذاء «لوزة»، ليكتشف المغامرون أنها وقعت في البئر! كيف حدث ذلك؟ وأين العم «سالم»؟ هيا نكتشف سر الاختفاء مع المغامرين!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢