• رصاصة واحدة تكفي

    «كيف يمكن أن يتحطَّم كل شيءٍ بهذه السهولة؟! كيف يمكن لأي مجموعةٍ من الناس أن تنتصر على الشياطين اﻟ «١٣» وزعيمِهم رقم «صفر»؟! إن الشياطين لا يمكن أن يستسلموا.»

    المغامرةُ هذه المرَّةَ خطيرةٌ للغاية؛ فهناك مُحاوَلةٌ جادةٌ للقضاء على الشياطين وقتْلِ زعيمهم رقم «صفر»، وقد وُضِعت خطةٌ مُحكَمة لذلك من قِبَل كل العصابات التي نجح الشياطين في التغلُّب عليها في كل مُغامَراتهم السابقة، وقد أرسلَت هذه العصاباتُ رجالًا خَطِرين للقيام بهذه المهمة؛ منهم رجلٌ يستطيع إصابةَ أي شيء برصاصةٍ واحدة! فمَن هذا الرجل؟ وهل سينجح الشياطينُ في إنقاذِ حياتهم وزعيمهم؟

  • ثلاث دقات وكلمة واحدة

    «بهدوءٍ انسلَّ إلى الكرسي الذي في وسط الغرفة، وجلس ووجهُه إلى الباب ومسدَّسه في يده … ومرَّت لحظات … وفجأةً، سمع مع صوت المطر صوتَ أقدامٍ مُسرِعة في الدهليز … وألقى نظرة خاطفة على ساعته. كانت الواحدةَ بعد منتصف الليل … وتوقَّفت الخطوات أمام الباب … وسمع ثلاثَ دقاتٍ مُتتالية، وقفز من مكانه وأسرع يَفتح الباب.»

    مَن هذا الرجل الذي طرَق باب غُرفة «أحمد» ثلاثَ دقاتٍ، في أحد الفنادق بإيطاليا؟ وما سرُّ الكلمة الواحدة التي قالها قبل مُفارَقته الحياةَ مُتأثرًا بالرصاصة التي أصابَته من شخصٍ مجهول؟ ولماذا قُتل؟ ومَن هؤلاء الرجال الذين حاولوا مُلاحَقة «أحمد» لقتلِه؟ وما طبيعةُ المهمَّة التي وُكِّلت إليه؟ أسئلة كثيرة سنَكتشِف إجاباتها في أحداث هذه المغامَرة المُثيرة.

  • القنبلة

    «وبدا واضحًا أن الاجتماع الذي حضر من أجله الشياطين اﻟ «١٣» لن يتم، وهذا ما قاله رقم «صفر»: إنني آسف أن أُنهي هذا الاجتماع بأسرع ما يمكن، وأطلب منكم السفر فورًا إلى مُختلِف البلاد التي جئتم منها … المطلوب أن تتشمَّموا أخبارَ هذا الموضوع بكل الطرق … إننا أمام حدثٍ خطير لم يسبق له مثيل … وإنني أعتبره بالنسبة لكم تحديًا ضخمًا … فهل تقبلون التحدي؟»

    مغامرة الشياطين هذه المرة خطيرةٌ للغاية وتحدٍّ كبيرٌ لهم؛ فهناك قنبلةٌ ذَرية اخترعها طالبٌ أمريكي، وقد اختطفَته عصابةٌ دولية من أجل تصنيع القنبلة، وهي قنبلةٌ صغيرة ولكنها كفيلةٌ بأن تُدمِّر مدينةً متوسطةَ الحجم بأكملها وتَقتل ربعَ مليون شخص، فإلى أي بلدٍ صُوِّبت القنبلة الذَّرية؟ وأين اختفى الطالب المُخترِع؟ وهل سينجح الشياطين في الوصول إلى مكان القنبلة والسيطرة عليها؟

  • الرجل الثالث

    «قال «أحمد»: بالتأكيد إنه الرجل الثالث … وبالتأكيد أيضًا ليس اسمه «يكن». إنه ألماني ومن الواضح أنه استطاع أن يَخدع زميلَيه اللذَين كانا يعرفان سر الكنز … البحَّار الذي مات في بوسطن … و«جوزيف سليم» الذي مات في عدن … لقد استطاع «يكن» بواسطة أعوانه أن يستخرج الكنز من مكانه … وأن يحتفظ به لنفسه.»

    مَن هو الرجل الثالث؟ وما هو الكنز الذي استطاع الاستيلاء عليه، والذي كان مُحمَّلًا على متن الغوَّاصة الغامضة التي نُسِفت بالقرب من الساحل العربي؟ هل سيَنجح الشياطين في الكشف عن هُويَّة هذا الرجلِ الخطير وعصابتِه والوصول إلى الكنز؟ هذا كلُّه سنكتشفه معًا في أحداث تلك المغامرة الشائقة والمُثيرة!

  • سر الغواصة المجهولة

    «وعاد «جوزيف» إلى قصته المدهشة: وكانت هناك عدة مشاكل … أن نَنسف الغواصة قُرب الشاطئ حتى يُمكن انتشال الكنز بعد ذلك … وأن نضع خريطة لمكان الغواصة، فليس من السهل تحديد الأماكن في البحار.»

    قُبالةَ الساحل العربي نُسفَت غواصةٌ ألمانية كانت تحمل على متنها كنزًا كبيرًا، وذلك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا أحد يعلم سرَّ هذه الغواصة سوى ثلاثةِ رجالٍ ألمان، وهم مَن يبحثون عن مكانها لاستخراج الكنز. فما الكنزُ الذي كانت تحمله؟ وما السر وراء نسفها؟ وهل سينجح الشياطين اﻟ «١٣» في الكشف عنها قبل أن يصل إليها هؤلاءِ الألمان؟

  • المدينة الصامتة

    «جلس الرجل وتَبِعه زميله وقال: هل تسمع عن مدينة الصمت أو المدينة الصامتة يا سيدي؟

    رد «باسم»: لا … للأسف.

    الرجل: ليس ثَمَّة ما يدعو للأسف يا سيدي … فهي مدينة صغيرة جدًّا، بعيدة جدًّا، وقليل خارج بلادنا مَن يعرف عنها شيئًا.»

    في إحدى الليالي تعرَّضت «بيروت» — حيث بها مقرُّ الشياطين اﻟ «١٣» — لعاصفةٍ شديدة، وهطلت الأمطارُ بغزارة، وهدأت المدينة، وخلَت الشوارع من السيارات ومن المارَّة، وفي تلك الأثناء تعرَّض الشياطين لمحاولات اختطافٍ وقتل، ومهاجمة مَقرِّهم على يدِ رجالٍ ذوي بشرةٍ صفراء. لكن تُرى مَن هم هؤلاء الرجال؟ وماذا أرادوا من الشياطين؟ وما السر وراء اعتداءاتهم تلك؟ وما لغزُ المدينة الصامتة؟

  • لص القطب الشمالي

    «أصاب خبرُ فقدِ رائد الفضاء الأصدقاءَ الأربعة بصدمةٍ شديدة، وسقطَت قلوبهم وهم يفكون رموز باقي الشفرة، كانت تقول: «افتحوا عيونكم جيدًا، بحثًا عن أي دليل … يجب أن يُقسِم «توني» و«مودي» على كتمان السر … برنامج الفضاء في خطر!»»

    المغامرة هذه المرة لن تكون للشياطين اﻟ «١٣»، بل لمغامرَين جديدَين، هما الشقيقان «روي» و«كيم»، اللذان سيذهبان بصحبة صديقَيهما «توني» و«مودي» إلى «أيسلاند» للكشف عن لغزٍ خطير، وهو البحث عن رائدِ فضاءٍ شهير اختُطِف في ظروفٍ غامضة، فتُرى ما السِّر وراءَ اختطافه؟ وهل سينجحون في حل هذا اللغز؟ هذا ما سنكتشفه في أحداث هذه المغامرة المثيرة!

  • الرجل الذي سرق الشمس

    «قالت «هدى»: من الواضح أن هذه القوة الخفية تختفي وراء أستارٍ كثيفة لا يُمكن لأحدٍ التسلل إلى أسرارها … بدليل أن كل محاولة للكشف عنها انتهت ليس بالفشل فقط … ولكن بالاختفاء تمامًا.»

    منطقةٌ غامضة بالصحراء الكبرى سُمِّيت بنقطة العدم؛ حيث يختفي كل شيءٍ فيها ولا يَترك أيَّ أثر؛ فكلُّ العلماء الذين ذهبوا للكشف عن سِر هذه المنطقة الغامضة اختفَوا تمامًا بسياراتهم وكلِّ أدواتهم، فهل السِّر هو الرمال المتحركة، أم عفاريت الصحراء؟ وما القوةُ الخفية التي تُهيمِن على هذه البقعة المُظلِمة؟ هذا ما سنكتشفه في أحداث هذه المغامرة الغريبة والمثيرة!

  • جبال القمر

    «قالت «زبيدة»: تقريبًا … إن هذه الخطابات تأتي من مقرِّ الشركة الرئيسي في «لبنان» إلى فرعها في «كمبالا»؛ لتنفيذِ أشياءَ معيَّنة. ما هي هذه الأشياء؟ إذا عرفناها فكأننا حصلنا على الرسائل.»

    «ك. وراء البحار» هي شركةٌ كبيرة تعمل في مجال الكيماويات والمعادن، ولكن إلى جانب نشاطها العلني، كان للشركة نشاطٌ سِري مُريب في بعض الدول الأفريقية؛ فقد أرسلت الشركة خطابًا إلى دولةٍ أفريقية يتضمَّن ورقةً بيضاء فارغة، فهي رسالةٌ سِرية كُتِبت على آلةٍ كاتبة من نوعٍ خاص. فتُرى كيف سيُحَل لغز هذه الرسالة البيضاء؟ وما نشاطُ هذه الشركة؟

  • قطار منتصف الليل

    «صمت الجميع … واستغرقوا في تفكيرٍ عميق … بينما دقَّ جهاز اللاسلكي مرةً أخرى وأسرعَت «إلهام» إليه، وقال «قيس»: إنه لغز!

    أحمد: فعلًا … إنه لغز لم يسبق له مثيل … وإنْ حُلَّ اللغز فسيكون شيئًا مثيرًا لم يسبق له مثيلٌ أيضًا.»

    سار القطار من أسوان إلى القاهرة في حراسةٍ مشددة في أوَّله وآخِره، وكان مكوَّنًا من سبع عَربات، تتوسَّطها عَربةٌ مُحمَّلة بالذهب، وأثناء سَير القطار في منتصف الليل بسرعةٍ كبيرة حدَث أمرٌ مثيرٌ للدهشة حقًّا؛ فقد سُرقَت عَربةُ الذهب بأكملها، وليس الذهب نفسه، دون أن يَشعر أحدٌ من الحُراس، ودون أن يتوقف القطار، فكيف حدث هذا؟! معجزةٌ هذه أم سِحر؟!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢