• القَصرُ الهِندِي

    يحكي الكتاب قصة ملك أراد أن يصنع قصًرا لم يسبقه أحد فى إنشائه.

  • العَرندسُ

    يحكي لنا الكيلاني في هذه القصة عن «العرندس» الرجل الأحدب الذي يحب الغناء والسمر والذي مرّ في أحد الأيام بدكان الخياط فاصطحبه الخياط إلى بيته، وعندما كان العرندس يتكلم أثناء الأكل وقف الطعام في حلقه فاختنق ومات، فقرر الخياط التخلص منه بوضعه عند بيت الطبيب، الذي خاف فحمله ووضعه على سطح بيت التاجر الذي أيقن أنه السبب في هلاكه، فحمله ووضعه أمام مسجد، ليظن الشرطي أن مؤذن المسجد هو القاتل.

  • أَبُو صِيرٍ وَأَبُو قِيرٍ

    ‏‏

    كان «أبو صير» حلاقًا ذكيًّا، اتسم بحُسن الخُلق وطِيب القلب، وكان ذا سيرةٍ حسنةٍ بين الناس، أما «أبو قير» فكان صبَّاغًا ماهرًا في عمله، لكنه ماكرٌ وسيئ السُّمعة، وكان الاثنان صديقَين مُقرَّبَين، وتعاهدا على الوفاء ومساندة كلٍّ منهما الآخر، إلا أن «أبا قير» خان صديقَه، ولكن أخلاق «أبي صير» النبيلة أنجَتْه من الخيانة.

    ‏‏

  • أبو الحَسَن

    تحكي هذه القصة عن أبي الحسن الذي ورث عن أبيه مالاً كثيرًا، وقد قسمه إلى نصفين، نصف لأصدقائه وقد أنفقه سريعًا، فهجرته صحبته حين خُيّل إليهم أنه أصبح فقيرًا، أما النصف الآخر فنصحته أمه أن يحافظ عليه من أصدقاء السوء، فتعلم من الدرس السابق ألا يصاحب أحدًا أكثر من يوم، وفي يوم من الأيام كان أبو الحسن ينتظر أحدًا يسامره يومًا كما قرر، فإذا الخليفة هارون الرشيد يأتي متخفيًا في زي تاجر، فيخبره أبو الحسن أنه على استعداد لصداقته ليوم واحد فقط، ولما سأله الخليفة عن سبب ذلك السلوك العجيب أخبره بقصته، وبأمنيته أن يصبح خليفة ولو ليوم لينتقم من أصدقاء السوء، فيحقق له هارون الرشيد أمنيته دون أن يدري، ليستيقظ ويجد نفسه في قصر الخلافة، وهنا تبدأ أحداث القصة المثيرة.

  • عُنْقُودُ الْعِنَب

    تحكي قصة عنقود عنب وأسرة سعيدة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١